وردت بآه طويلة: یمه
الحکومه ایگولون الهم انتم وهابیه،
وما ادری الوهابیه شنهو، و اولأدی
ایگولون محبوسین للوطن و
أولادي يمه ما
یچذبون!
وقبل أن نکمل حوارنا
المؤلم، وفي لحظة غفلة أنا كنت سبب
في انشغال المرأة العجوز فيها
أجوا رجال البلديه وقبل ان تتمكن العجوز من الهروب
ببضاعتها، أخذوها ببضاعتها التي كانت تنوي بيعها
لقمة عيش" كما وصفت ذلك هي.
والتفت إلى رجال البلدية وقلت لهم
بالفارسية: خافوا الله، هذه مسكينة وعايشة ببيع
هذه البضاعة البسيطة وليس لديها رزق آخر،
ورد علي احدهم بغضب بلغته: أنت
اسكتّ! مو شغلك!
وقلت له: قل لي يا سيدي، هل أنت
قارئ للقرآن؟
قال بعصبية: نعم! شو، شايفني أنا
كافر؟!
وقلت له: لا، اعوذ بالله، أنا ما
قصدت ذلك، لكن يا شيخ، هل قرأت قول الله تعالى: لا
تبخس الناس أشيائهم؟
ورد علي بلغته طبعا: نعم... وانت
ما ربطك بعملنا!!؟
قلت له: أنا ردت أذكرك ان رب الكون
لا يجوز لك ما قمت به، ولا يجوز
لك
أن تأخذ بضاعة المرأة المسكينة
فرد علي هذه المرة بغضب وبصوت عال:
مو شغلك! أنت لا تتدخل! وإذا تكلمت أكثر سأصيح
لرجال الأمن ليأخذوك!
وعند ما سألته: لكنني لم افعل شيء
يستحق ان يأخذوني رجال الأمن؟ ورد علي وبصوت أعلى
هذه المرة: أنت تعطل تنفيذ القانون، هذا قانون
إسلامي، شو أنت تفهم بالحق والباطل أكثر من علماء
الإسلام إللي يحكمون؟ ماذا تريد ان تفعل أكثر من
هذا؟ وصرخ عاليا: شرطه، شرطا؟!
واضطررت ان اترك المكان على أثر
طلب مأمور البلدية للشرطة وانسحب قائلا بصوت خافت:
حسبي الله ونعم الوكيل، وبقيت بعيدا انتظر ابتعاد
رجال البلدية لأعود للمرأة العجوز حيث كان علي ان
أساعدها بمبلغ حسب المستطاع بعد مصادرة بضاعتها
تؤمن به "لقمة عيش" ولو لعدة أيام فقط ولها وللوطن
حق علي وهي أم لأثنين
أبطال
ممن سجنوا من أجل الوطن، الأحواز!
ابن الاحواز
15/09/2009