الموقع الرسمي لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي

الأرشيف
المنهاج السياسي
 من أدبيات الجبهة
من تاريخ الأحواز
أرشيف أنشطة سياسية
أرشيف أنشطة إنسانية
أرشيف أنشطة إعلامية
تواصل أحوازي
تواصل عربي
تواصالذي دولي
من نشاط القوميات غيرالفارسية
عنصريات إيراية

حقوق الإنسان

ACHRF

شاهد واستمع: "أعمال ثوار الأحواز العربية"

بطولات أحوازية

سايت فارسي جبهه

English Web

المرأة الأحوازية



بسم الله الرحمن الرحيم

 

لا يرحم ولا يخلي رحمة الله تنزل!

 

في ذات يوم كنت ذاهب للسوق لشراء بعض الحاجات، وفي والطريق وفي وسط أحد الأسواق الشعبية رأيت إمراة طاعنة في السن جالسة تبيع ملابس نسائية.

سألتها: يما ليش معذبه نفسچ وما ترتاحين بل بيت؟

قالت: يايما چا ياهو ينطيني لگمة العيش؟

قلت لها: ليش يما، چا ما عندچ أحد يصرف علیچ؟

قالت: ليش  عندي أولادي! بس..... وسكتت!

قلت لها: ها يمه سکتتی؟ خو روحي للكميته! ( كميته إمداد خميني) 

قالت بصوت  هادئ: يمه رحت الهم!

قلت: چا ليش يمه؟ ما انطوچ معاش؟

قالت: ما ريد ينطوني! بس خلي يفكون اولادي، همه يصرفون عليه.

قلت: چا وين اولادچ؟

وردت بحسرة: بل سجن يمه!

سئلتها: ليش مسجونين؟ عليمن؟

وردت بآه طويلة: یمه الحکومه ایگولون الهم انتم وهابیه، وما ادری الوهابیه شنهو، و اولأدی ایگولون محبوسین للوطن و أولادي يمه ما یچذبون!

وقبل أن نکمل حوارنا المؤلم، وفي لحظة غفلة أنا كنت سبب في انشغال المرأة العجوز فيها أجوا رجال البلديه وقبل ان تتمكن العجوز من الهروب ببضاعتها، أخذوها ببضاعتها التي كانت تنوي بيعها لقمة عيش" كما وصفت ذلك هي.

والتفت إلى رجال البلدية وقلت لهم بالفارسية: خافوا الله، هذه مسكينة وعايشة ببيع هذه البضاعة البسيطة وليس لديها رزق آخر،

ورد علي احدهم بغضب بلغته: أنت اسكتّ! مو شغلك! 

وقلت له: قل لي يا سيدي، هل أنت قارئ للقرآن؟

قال بعصبية: نعم! شو، شايفني أنا كافر؟!

وقلت له: لا، اعوذ بالله، أنا ما قصدت ذلك، لكن يا شيخ، هل قرأت قول الله تعالى: لا تبخس الناس أشيائهم؟

ورد علي بلغته طبعا: نعم... وانت ما ربطك بعملنا!!؟

قلت له: أنا ردت أذكرك ان رب الكون لا يجوز لك ما قمت به، ولا يجوز لك  أن تأخذ بضاعة المرأة المسكينة

فرد علي هذه المرة بغضب وبصوت عال: مو شغلك! أنت لا تتدخل! وإذا تكلمت أكثر سأصيح لرجال الأمن ليأخذوك!

وعند ما سألته: لكنني لم افعل شيء يستحق ان يأخذوني رجال الأمن؟ ورد علي وبصوت أعلى هذه المرة: أنت تعطل تنفيذ القانون، هذا قانون إسلامي، شو أنت تفهم بالحق والباطل أكثر من علماء الإسلام إللي يحكمون؟ ماذا تريد ان تفعل أكثر من هذا؟ وصرخ عاليا: شرطه، شرطا؟!

واضطررت ان اترك المكان على أثر طلب مأمور البلدية للشرطة وانسحب قائلا بصوت خافت: حسبي الله ونعم الوكيل، وبقيت بعيدا انتظر ابتعاد رجال البلدية لأعود للمرأة العجوز حيث كان علي ان أساعدها بمبلغ حسب المستطاع بعد مصادرة بضاعتها تؤمن به "لقمة عيش" ولو لعدة أيام فقط ولها وللوطن حق علي وهي أم لأثنين أبطال ممن سجنوا من أجل الوطن، الأحواز!  

 ابن الاحواز

‏15‏/09‏/2009

 

 

 


اتصل بنا
Contact us
مواقع
من شهداء  الأحواز
أرشيف نشرة الأحواز
كتب أحوازية

1

دراسات أحوازية
مقالات أحوازية مختارة
مقالات عربية مختارة
وثائق تجاوزات النظام
قوانين حق تقرير المصير
الدستور الطائفي الإيراني
أناشيد وطنية
فضائية الجزيرة