بسم الله الرحمن الرحيم
الثورة تفجرت في داخلي على جسر الهلالي!
في يوم من الأيام ومثل الأيام السابقة كنت ذاهب
إلي عملي، وفي طريق العمل علي الجسر الهلالي في
الأحواز العاصمة رأيت امرأة بعمر والدتي تبكي
بشدة وحرقة قلب وهي جالسة في بداية الجسر وتنظر
الى النهر وهي تكرر: يمه حسين، عزيزي حسين!!. دنوت
منها وسألتها لماذا تبكين يا والدة؟ هل ابنك غريق؟
فسألتني قبل الجواب: ياهو أنت؟ فقلت لها: انا مثل
ابنك والدة! قولي لي شو صاير عليچ؟!
وكررت سؤالي، وردت علي بكلام جرح قلبي وأجج مشاعري
وافزع نخوتي وغيرتي :يمه حسين بكبرك، مثلك، شباب
وحلو وتوه جاي للدنية، وخذوه وكتلوه وذبوه إبكارون!
كتلوه إلما يخافون من الله! يمه بس
گالولی تلگینه بالشط!، ولا گالو وین بالشط وانا
الأن ناطره بلکت اشوف
إینازت
ابنی حسین بالشط!
فاستغربت! ؟ وعدت بالسؤال عليها وأنا أتفجر غضبا
وانتقاما من دعاة الإسلام ومن القتلة والمجرمون :
كيف يا والدة قتلوه؟ ومن هم الذين أغرقوه، قصدك
الجماعة!؟ وردت علي بحسرة: يمه
چا یاهو غیر الجماعه، أی همه الجماعه،
الجماعة إللي إيسمون دولتهم إسلامية! وأكملت:
هاجموا بيتنا بعد نص إلليل وأخذوه معاهم وهسه
يقولون ذبيناه بالشط! و جثته موجودة بالنهر! يمه
گلی وین الگه ابنی حسین؟؟؟ حاولت ان احبس دموعی
واحبس غضبی وترکتها دون ان أرد علی
سؤالها أو
أتمکن من مساعدتها! ترکتها مصمما وقاسما بروح کل
الشهداء
أن اعمل لوطني ولأخذ
ثأر حسين وغيره من الشباب الذين قذفوا بهم في مياه
النهر وان اعمل لخلاص الباقين من الشباب وأنا اعرف
ان مصيري يمكن أن يكون مثلهم وممكن ان يكون جسمي
يوما طعما لأسماك النهر مثل جسم حسين!!
ابن الاحواز
29/06/2009