بيان

الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي

بمناسبة عيد الأضحى المبارك لعام 1428

 

تبدأ اليوم، أول أيام عيد الأضحى المبارك لعام 1428 هجرية، و بيوت الشعوب العربية والإسلامية ومساجدها وشوارعها تغمرها البهجة والسرور، ويلتقي الناس في هذا اليوم السعيد ليتبادلوا التبريكات والأفراح وقلوبهم خالية من الضغينة والعصبية والفرقة حيث يجتمع الجميع من اجل نسيان كل ما مضى قبل العيد من هموم وزعل، وكل ما مر على علاقات الأحبة والجيران من شوائب، والفرحة والبسمة في هذا اليوم وصلاة العيد هي المميز عموما في كل أرجاء العالم الإسلامي.

 

ويبدأ هذا اليوم في الأحواز السليبة، العربية الإسلامية، وهم محاصرين في بيوتهم وأزقتهم، ليس مسموح لهم بالاحتفال، لا مسموح لهم بصلاة العيد، ولا الأحتفال ولا بالبهجة والخروج للشوارع، لا عطلة رسمية عندهم لهذا اليوم الإسلامي العظيم يتمتعون بها مثل ما يتمتع المسلمون في أي نقطة في العالم, ولا يرون حول بيوتهم وفي مدنهم الأفراح في الشوارع بل يرون قوى امن مدججة بالسلاح، وقمع وحالة عصبية، مصوبين أسلحتهم على كل فرد يرون فيه ظاهره احتفال بالعيد، من لباسه الجديد وكوفيته الحمراء وعقاله الأسود وكأنما هذه الملابس مدافع رشاشة عليهم إسكاتها قبل ان تنطلق منها رصاصات لقتلهم! إن في هذا اليوم السعيد، تحتفظ سجون الأحوازالتي يديرها العدو المحتل، تحتفظ بمصلين يوم عيد الأضحى للعام الماضية، وتحتفظ بالمشاركين في إحياء ذكرى اليوم العاشر من محرم، وتحتفظ بعدد كبير من المؤمنين الشيعة الذين يرفضون الصلاة خلف رجال دين الصفوية وهذا بالإضافة إلى الآلاف الذين لا ذنب لهم غير تمسكهم بهويتهم العربية.

 

وفي هذا اليوم، يدعوا الشعب الأحوازي الأمتين العربية والإسلامية للمراجعة لما عليها القيام به لنصرته ومساندته ومساعدته لتخطي كل هذا الظلم والإجحاف والعنصرية التي وصلت إلى حد منع الأحوازيين من صلاة العيد والحضور في المساجد في هذا اليوم، وهذا بالإضافة إلى الإعدامات والشهادة تحت التعذيب والقذف بأبناء الأحواز أحياء من الطائرات العمودية في الأنهر والبرك والأهوار والإبعاد إلى المدن الإيرانية المجمدة ببردها الغارس. شعبنا الأحوازي يطالب العالم بأسره المساندة لإزاحة الاحتلال الجاثم على صدره، الاحتلال الذي حرمه من ثرواته وثقافته ولغته وحتى من صلاته وعباداته وهو ما زال صامد بوجه كل هذا القمع وهذه الجرائم التي ينفذها النظام ألا إسلامي باسم الإسلام والإسلام والتشيع منه براء، وان  يساعده العالم في مطالبه الحقة للوصول إلى حقه في تقرير المصير أسوة بكافة شعوب العالم الحرة والمتحررة.

 

وتدعوا الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي في هذا اليوم الكريم، تدعوا أبناء شعبنا الأحوازي الأبي إلى الوقوف بوجه النظام بكل الوسائل المتاحة وان يتحدوا النظام ورجال أمنه القمعيين للاحتفال بعيد الأضحى السعيد لهذه السنة ولا يتراجعوا عما يؤمنون به وهو حقهم الشرعي والقانوني وان النظام بمنعهه لهم يرتكب جريمة إنسانية يحاسب القانون الدولي مرتكبيها عليها عند ما تأتي ساعة الحساب لهؤلاء العنصريين المتلبسين بلباس الدين الإسلامي الحنيف. إننا ندعو أبناء شعبنا الأحوازي ان لا يقفوا عند قرارات النظام اللا إنسانية وهو من حقنا الطبيعي ان نمارس حقوقنا على أرضنا وترابنا الأحوازي في ظل قوانين دولية تضمن للجميع حقوقها المشروعة.

 

الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي

‏2007‏-12‏-19

www.ala7waz.org

ala7waz@hotmail.co.uk