تقرير للمركز الإعلامي للجبهة
حول محاولات الإستخبارات
الإيرانية الأخيرة لمنع اتساع
رقعة الانتقال من المذهب
الشيعي إلى المذاهب السنية في
الأحواز
في خطوة جديدة للنظام
الإيراني في الأحواز، بدأت
وزارة إطلاعات(الإستخبارات)
تحركا جديدا متوازيا مع
برنامجا آخر تعليميا للأطفال
جاء تقريره مجزأ عن هذا
التقرير للمركز، قامت من
خلاله دائرة الإطلاعات (
الإستخبارات) في الأحواز،
قامت بالعمل بأساليب التخويف
والتهديد من اجل إيقاف انتقال
الأحوازيين الشيعة الملحوظ
باتجاه الانتقال إلى المذاهب
السنية، كما قامت وزارة
التربية من جانبها بتنفيذ عدد
من البرامج والخطط التعليمية
الجديدة في هذا الشأن.
وجاء بالتقرير الخاص بالمركز
الإعلامي للجبهة الديمقراطية
الشعبية للشعب العربي في
الأحواز، جاء ان الإستخبارات
الإيرانية بدأت في الفترة
الأخيرة بدعوات لشيوخ وأعيان
العشائر في القرى من جهة
وللنشاطين السنة في المدن
الأحوازية من جهة أخرى، لتملي
عليهم وزارة الإستخبارات
شروطا جديدة تخص حياتهم
المعيشية والاجتماعية
والأمنية والتهديد بحرمانهم
من كثير من حقوقهم ان لن
يخبروا عن أي نشاط مستقبلي في
العشائر باتجاه التسنين.
وأخذت دوائر
الإستخبارات تعهدات كتبية
موقعة من بعضهم على ان يخبروا
السلطات الأمنية بأي تحرك لأي
شخص أو جماعة تعمل" لتسنين"
أبناء العشائر.
وتسمي السلطات
كعادتها السنة بـ "
الوهابيين" وهذا في إيران
يعتبر اتهاما سياسيا وارتدادا
لدى عن المذهب ألصفوي" الذي
يغطونه بغطاء شيعي" في
الأحواز. ويضيف التقرير ان
السلطات اشترطت على الذين
دعتهم إلى مراكز أمنها ان لا
يبيحوا شيء عن دعوتهم ولا
يطرحوا أي شيء عن ما طلب منهم
على أي من أقاربهم وأصدقائهم،
الدعوة شملت عدد من شيوخ و
وجهاء منطقة الحميدية وكنانة
و شاوور وأيضا بعض الشباب
السنة من مدن الخفاجية
والحميدية والأحواز العاصمة و
كوت عبدالله
وبعض المدن والأحياء
الأخرى المحيطة بالعاصمة
الأحواز. يضاف ان المقابلات
تمت مع المدعوين دون مشاهدة
الداعي والمتحدث الذي كان
يجلس خلفهم ويحدثهم ويشترط
عليهم شروطه وهو جالس خلف ظهر
المدعوين، مما يبين الرعب
والخوف الذي دب في قلوب رجال
السلطة من غضب الشارع
الأحوازي الذي بدأ يحاسبهم
على جرائمهم بعد ما أذاقوه
علقم أسوء احتلال تعرفه
المنطقة!
المركز الإعلامي للجبهة
الديمقراطية الشعبية للشعب
العربي في الأحواز
09/07/2010