تقریر
قتل المسئول الأمني
الكبيرالجنرال خلیل سلطانی فی
سورية قبل اسبوع
في تقرير خاص بالجبهة
الديمقراطية الشعبية للشعب
العربي في الأحواز تم تنظيمه
من عدة مصادر، جاء فيه ان
السردار خليل سلطاني، الجنرال
الأمني الذي يعمل منذ عشرة
سنوات ضمن السلك الدبلوماسي
الإيراني في السفارة السورية
وهو يدير شبكة امنية هناك، و
يمتلك 30% من اسهم شركة "
سمند" لصنع السيارات التي
أسستها ايران في سورية، وهو
الذي كان العنصر الرئيسي
المشرف على عمليات خطف وتعذيب
الأحوازيين في سورية قبل
ارإعادتهم إلى ايران بالقوة،
قد قتل في باب منزله في دمشق،
بواسطة رجلين مسلحين كانا
يستغلان دراجة نارية، هربوا
واختفوا بعد تنفيذ عملية
الإغتيال.
ويضيف التقرير، ان الجنرال
خليل سلطاني، يعتبر رابط
عسكري سري فوق العادة في
سورية، وهو يدير لجنة خاصة
هناك و يعتبر صديق للقائد
العسكري المعروف في الحرس
الثوري وهو سيد رضا بابا حسين
الذي هرب مؤخرا الى الخارج.
وبابا حسين هو القائد في
الحرس الثوري الذي تفخر به
ايران بسبب قياداته الناجحة
في حرب الثماني سنوات التي
شنتها ايران على العراق وهو
ناقص العضو" جانباز" بدرجة
71% بسبب هجوم تعرض له
بالأسلحة الكيماوية حسب ما
يذكر ملفه وقام ما يسمى
بالحرس الثوري بإخراج فيلم
لما يسمى ببطولات بابا حسين
وهو من مواليد 1965.
واتهمت ايران وسورية، اتهمتا
اسرائيل بهذه العملية التي
تمت قبل اسبوع ولم يعلن عنها
رسميا لا في سوريا ولا في
ايران وانما نشر جزء بسيط من
تفاصيلها امس الأربعاء 26
مايو الجاري في جريدة "
الجريدة" الكويتية التي
هددتها السفارة الإيرانية
بسبب نشرها للخبر حسب ما توصل
له التقرير!!
ولم تؤكد اسرائيل أو تنفي
ارتباطها بالحادث.
المركز الإعلامي للجبهة
الديمقراطية الشعبية للشعب
العربي في ايران
28.05.2010