الموقع الرسمي لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي

الأرشيف

بطولات أحوازية

سايت فارسي جبهه

English Web

المرأة الأحوازية


 

                                                تقرير المركز الإعلامي للجبهة

                      هدم بيوت ومصادرة اراضي، بهدف توسيع الأحياء الفارسية في الأحواز

                                              

في تقرير خاص بالمركز الإعلامي للجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الاحواز جاء فيه ان سلطات الإحتلال رفعت من سقف ضغطها اخيرا على اهالي حي الجسر الأسود " علي مازيار" سعيا لمصادرة المزيد من الأراضي وتهديم المزيد من البيوت، خدمة لمشاريعها الإستعارية والطائفية والإقتصادية، حيث وصل الضغط لحد قطع الكهرباء والماء والهاتف عن اهالي الحي، مما أثر هذا القرار على صحة الناس وعلى تأمينها لحاجاتها اليومية لليحاة وارتباطاتها واتصالاتها وعملها التجاري بشكل ملحوظ.

وكانت سلطات العدو الفارسي قد اتخذت قرارا بهدم بيوت كثيرة من الأحياء المحيطة بقبر" علي مازيار" وهو فارسي من مريدي التشيع الصفوي المعروف، وذلك من اجل افساح المجال لنشاطها الطائفي المرفوض في المنطقة العربية التي تعرف بـ " الجسر الأسود" عربيا، وايضا للسيطرة على الأراضي لبيعها لمقابر للموتى تصل اسعارها الى 100 مليون ريال ايراني للقبر الواحد وبثلاثة طوابق أي مساحة قبرا واحدا بطول مترين وبعرض مترا واحدا بثلاث مائة مليون ريال في الوقت الذي هم يدفعون للبيت كاملا بمساحته التي تتجاز مئات الأمتار مع كل اثاثه المثبتة سعرا لا يتجاوز سعر قبرين فقط، اي قطة بعرض 2 وبطول 2 متر!

ولم تخاف الله السلطات ولم تخجل من السعي ايضا لهدم مسجد الحي الذي قررت نقله الى المنطقة المجاورة على ساحل نهر الكارون بدل مكانه الفعلي بالقرب من حي " الجسر الأسود" لكن مقيمي الحي رفضوا ان يعطو الفرصة لنضام العدو ان يهدم المسجد بحجة انه سيعيد بنائه في مكان آخر وسط بيوتهم وبالقرب من مصانع الثلج الموجودة في الحي، وهم لم يقبلوا ما قدمت اليهم من اسعار من قبل دائرة الأوقاف لتعويض بيوتهم بحجة بناء المسجد، حيث انهم رأوا هذه لعبة سياسية بغطاء مذهبي النية خلفها هو بناء مسجد بهدف بناء قاعدة للتعبئة" البسيج" على النهر لتشديد قبضتهم على الساحل وللتغيير في تركيبة المنطقة العربية سكانيا.  كما ولم يسمح الأهالي بتعريض زغاغ في الحي كان القصد منه تهجير عدد من سكان الحي بحجة تعريض هذا الزغاق الذي لا يحتاج اساسا لأي تعريض نظرا لقلة المنازل المحيطة به وعدم حاجة الناس لتعريضه، لكن المصلطة الأمنية للنظام هي وراء تعريضه من اجل تمكن وسائل نقل الأمن الوصول الى الحي بسهولة اكثر.  وايضا كانت هناك حجة اخرى لتهديم البيوت وهي بناء دورات مياه للزوار الذين يأتون للقبر، لكن معرفة الأحوازيين بألاعيب العدو  وتمسكهم بوطنهم منع تنفيذ هذه الخطة ايضا، وحافض الناس على حيهم عربيا حتى هذا اليوم مع الضغط الزايد الذي يواجهونه من معظم الدوائر الحكومية المذهبية السياسية الأمن الذي يوجهونه.

 

                                 المرکز الآعلامی للجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز

‏2010‏-06‏-04


اتصل بنا
Contact us