ان الإنتخابات
للرئاسة في إيران هي لعبة كانت ومازالت يلعبونها
الفرس كل أربع سنوات على أبناء شعبنا وعلى الشعوب
الأخرى في إيران وعلى العالم.
ويعرف أبناء
الشعوب غير الفارسية انها ليست انتخابات كما تجري
في الدول الديمقراطية حيث رأي الشعب ونتيجته، إنما
ما يدور هو اختيار أشخاص بعينهم.
التجارب أثبتت ان
جميع رؤساء الجمهورية في إيران ينتخبهم " ولي
الفقيه" خامنئي من اجل القيام به واجب هو يعينه
لهم لمده أربع أو ثمانية سنوات و هذه التجربة شملت
خامنئي و رفسنجاني و برأيي ان احمدي نجاد أيضا
سيبقي أربع سنوات أخري، و هذه هي الدكتاتورية،
بسبب ان هناك توافق لحكم ثمانية سنوات لكل من
الرؤساء.
معروف لكل واحد
منا ان الانتخابات في كل الدول الديمقراطية يرشح
لها عده أشخاص، يفوز منهم شخص واحد برأي الشعب أما
في إيران كل المرشحين يرفضون، ويقبلون الذين
يؤيدهم ولي الفقيه و هذه لعبه و ليس انتخابات.
التجربة في إيران
تبين ان لا رأي للشعوب في الانتخابات و إنما الرأي
هو ما يتطابق مع مزاج المسئولين وخصوصا ولي الفقيه
خامنئي، أما اللعبة الإنتخابية هذه ستكون نتيجتها
مثل سابقاتها ديكتاتور جديد واستمرار الإحتلال،
إذا علي شعبنا الأحوازي ان يحرموا المشاركة حيث ان
مشاركتهم لا تغير بنتيجة الانتخابات لهم والتغيير
يأتي بالنضال الأحوازي.
حلا ناجي
الأحوازية
02/06/2009