تقرير المركز الإعلامي للجبهة
حجاب المرأة ثقافة عربية احوازية،
لكن النظام يستقله لخدمة أهدافه!
مع وجود كل أنواع المعاناة
والحرمان في الأحواز
الذي يحتاج لحلول وعمل،
يترك النظام مشاكل الناس وينشط
تحركه بالترويج للتخلف الذي يخدم
مصالحه وذلك من خلال مجاميع من
الفقراء والمحرومين الذين يخافون
على لقمة عيشهم التي يحصلون عليها
من راتب زهيد مقابل ساعات طويلة
من العمل الشاق.
ومن اجل تنفيذ سياسته هذه
في الأحواز، يستخدم النظام كافة
الوسائل وكافة الشرائح الإجتماعية
لخدمة أهدافه، حيث يجمع مرة طلاب
المدارس تحت الضغط والتخويف من
اجل الصراخ في الشوارع لحياة
خامنئي الذي أصبح بعد احدي نجاد
اکثر
شخصية حكومية ومنبوذة في إيران،
وفي مكان آخر يجمع عمال الشركات
الحكومية المجبرين لمسايرة النظام
خوفا على دخلهم المحدود، أو
النساء الموظفات أو مدرسي
المدارس، في تجمعات مختلفة أو
تظاهرات كرتونية للبث على شاشاته
المتعددة خدمة لأهدافه السياسية
وللخروج بمظهر الحاكم الذي ترضاه
الناس وللتنديد بالقوى التحررية
الأحوازية التي يحاول جاهدا حتى
يبينها انها تسير بدون الشارع
الأحوازي، الشارع الذي وقع
بانتفاضته النيسانية لعام 2005
على عدم قبوله أي مساومة من
النظام وأي حوار معه غير حوار
الخلاص النهائي وإعلان استقلال
الأحواز.
في هذا التقرير إليكم فيلم وثائقي
وصل من الأحواز العاصمة
يصور مجاميع في كوت عبدالله
وبين بجلاء ان النظام يجمع
الأطفال والنساء والشيوخ من
الأحوازيين لصلاة الجمعة وبعد
الصلاة يخرج بهم إلى الشوارع
ليظهرهم وكأنهم مناصرين للنظام
ومؤيدين له، في الحال أن إي مشاهد
عارف بعمليات البروباغاندا، يكتشف
الزيف في هذا الفيلم ويكتشف ان
عدد نفوس الأحوازيين في العاصمة
الذي تجاوز عددهم المليونين، لا
يغير في موقفهم حضور عشرات أو
مئات من المساكين الذين اجبروا
على تظاهرة، أساسا هي في صلب
ثقافتهم وهم أساسا من المطالبين
بهذه التظاهرة نظرا لانتمائهم
للطبقات المحرومة من المجتمع
الأحوازي حيث ان الحجاب و"
الشيلة" و " العبائة" لا تفارق
هامة المرأة الأحوازية في هذه
المناطق عادة، خاصة وان التظاهرة
أخرجها النظام من منطقة كوت
عبدالله والمشاركين فيها ناس من
المؤمنين الذين حضروا لصلاة
الجماعة ومن الطبيعي انهم يعارضون
عدم تحجب المرأة بشكل تلقائي!
لكن يبقى الملفت في هذه التظاهرة
هو حضور جلاوزة النظام من رجال
الدين الانتهازيين ومن بعض رجال
السوق الفرس، مصاصي دماء الشرائح
المحرومة في الأحواز وهم الذين
كانوا دائما من مناصري الحكام
سواء كان الحاكم بهلويا، أو ان
ولائه للخميني وحتى لو كان
مستقلا، لكن الشعب الأحوازي باقي
محافظا على انتفاضة تحرره، مستمرا
بها حتى الوصول للهدف النهائي لها
وهو التحرير الكامل للأرض
والإنسان الأحوازيين.
المركز الإعلامي للجبهة
الديمقراطية الشعبية للشعب العربي
في الأحواز
09/07/2010
لمشاهدة الفیلم :ارجو
اضغط هنا