الموقع الرسمي لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي

الأرشيف

بطولات أحوازية

سايت فارسي جبهه

English Web

المرأة الأحوازية



                             تقرير المركز الإعلامي للجبهة

           صاحبي الماشية في هور العظيم يواجهون ترحيل غير معلن!

تعيش آلاف العائلات الأحوازية في جوار هور العظيم، الفاصل بين الأحواز والعراق والذي جفت مياهه كثيرا في الفترة الأخيرة بعد شحة مياه الكرخة التي كانت تغذيه في نهاية مصباتها من شط العباس ومن الكرخة العمية.

وفي تقرير وصلنا من المنطقة جاء فيه إن النظام العنصري وتطبيقا لسياسة الحصار الإقتصادي والتفقير على الأحوازيين والضغط عليهم واضطرارهم للهجرة وخصوصا المتواجدين منهم على الحدود العراقية، بدأ النظام أخيرا بتخريب مستنقعات القصب والبردي في المنطقة وهي مراعي صاحبي الجاموس ومناطق صيد السمك والطيور لأهل القرى الحدودية، تارة بحجة ضرورات أمنية وتارة أخرى بضرورة تسطيح المناطق الجافة أو القريبة من الجافة لشركات هي بالأصل مؤسسات عسكرية للحرس ألا ثوري وتارة أخرى بحجة التنقيب عن النفط،  وكل هذا يتم دون ان تكون هناك خطة لتعويض صاحبي المواشي و تعيين مناطق خاصة بهم  لإستمرارهم بالرعي والصيد والعيشة عموما.

ويشير التقرير إلى ان هذا يجري هذه الأيام من خلال عدة مشاريع في القسم الشمالي لهور العظيم بين اليابسة شمالا وحتى نهاية نهر السابلة ومنطقة الكذابة( الچذابه)، کما وهناک خطط أخرى لتخريب اهوار منطقة شط علي الوسط من سواحل الهور.

ويشير التقرير، ان قلة عمق المياه في الهور والتقليل من ساحة القصب والبردي في المناطق الساحلية للهور، تسببت لقلة تردد زوارق الصيادين إلا الصغيرة منها(الأبلام) ومن جانب آخر ابتعدت المراعي و المناطق المناسبة لتربية الماشية وخصوصا الجاموس كثيرا عن القرى و مناطق "العزيب" الفصلي في عمق الهور.

ونتساءل، إلى أي حدود يمكن ان تستمر المضايقات على الفلاحين والصيادين ومربي المواشي العرب في هذه المناطق؟ هل تستمر حتى رحيلهم من هذه المناطق؟ وإذا خرجوا وانتقلوا إلى المدن، ألن يكونوا عدد مضاف للثوار الأحوازيين ولأعداد سبقتهم في حي الثورة اليوم انتقلوا من نفس المنطقة وهم قلب الثورة الأحوازية في هذه المرحلة؟

   

المركز الإعلامي للجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز

‏13‏/11‏/2010

 

وإليكم بعض الصور عن هور العظيم والأماكن المستهدفة:


اتصل بنا
Contact us