الكاتب:
mustafa
بدأ اهالي
النجف يعلون
باصواتهم
وينتقدون
الشعائر
الدينية التي
صارتشبه
مستمرة طيلة
العام ، فما
ان تنتهي
زيارة او
مولود امام (
عليهم السلام
) حتى تحل
موعد الثانية
بايام قليلة
فضلا عن
مناسبة
عاشوراء التي
تستمر لحوالي شهرين متتالين . ويؤكد الاهالي
من كبار السن
ان أغلب هذه
الشعائر
حديثة , حيث
ظهرت بعد عام
2003
(الاجتياح
الامريكي
للعراق) وان
ظاهرة المشي
على الاقدام
لزيارة
كربلاء كانت
مقتصرة بيوم
اربعينية
الامام
الحسين عليه
السلام فقط .
وتاتي هذه
الاصوات
الغاضبة
تزامنا مع
مناسبة زيارة
النصف من
شعبان التي
تصادف بعد
اسبوع وبدأت
الجماهير
الشيعية
بالسير على
الاقدام من
مختلف
المحافظات
العراقية
لزيارة
المرقدين
الشريفين في
كربلاء .
تعطيل
المؤسسات
الحكومية
يقول
استاذ الحوزة
العلمية
ووكيل المرجع
الديني اية
الله الشيخ
(محمد اسحاق
الفياض)
(السيد نصير
البكاء)
لـ(الاسبوعية):
"لدينا
رواية لرسول
الله محمد
(ص) عندما
كان يرى
الرجل العامل
يقبل يده
ويقول هذه
اليد يحبها
الله ورسوله
"، واضاف
" ان رسول
الله يريد أن
ينبهنا الى
مسالة العمل
والاهتمام
بها , فاليوم
نحن طيلة
السنه
مشغولين
بالزيارات
ووفيات
الائمة
ومواليدهم"،
مشيرا "لا
يجوز تعطيل
دوائر الدولة
واغلاق
المدارس
والكليات
واشغال
الاجهزة
الامنية بحجة
الزيارة".
وفي كل
مناسبة دينية
تعطل الحياة
في المدن
الجنوبية
وخاصة في
مدينتي النجف
وكربلاء
وتعلن
الدوائر
الحكومية عن
عطلة رسمية
تستمر من بدء
المناسبة
لحين
انتهائها مما
يلحق الضرر
بالكثير من
المواطنين
وخاصة الذين
لديهم
مراجعات
للدوائر
الحكومية .
ويقول الحاج
جميل محسن
(63عام )
لـ(الاسبوعية)
"انا لدي
معاملة في
احدى الدوائر
في كل اسبوع
تعطل الدائرة
لايام بسبب
مناسبة دينية
".واضاف " ل
مثل السنوات
السبعة
الاخيرة صارت
المناسبات
الدينية اكثر
من ايام
السنة "،
مشيرا "هذه
الامور غريبة
على مجتمعنا
وانما يعمل
عليها اجندات
خاصة لتعطيل
الحياة
العملية في
البلاد ".
تعطيل الدور
التشريعي
للبرلمان
واكد
عضو البرلمان
العراقي عن
الائتلاف
العراقي محمد
اسماعيل
الخزعلي الى
ان "كثرة
العطل أدت
إلى إضعاف
الدور
الرقابي
والتشريعي
للمجلس
ومواكبة
التطورات
السياسية
واثر كثيراً
على قضية
تقديم
الخدمات
للبلد
"،.وتابع ان
" مجلس
النواب في
المرحلة
المقبلة
ينبغي ان
يستنفر كل
الجهود
والطاقات وان
يكون العمل
أشبه بمرحلة
الطوارئ
للرقابة
والتشريع ،
وكان من
المفروض ان
يستمر عمل
ودوام
البرلمان
بصورة مستمرة
ودائمة كي
نتمكن كأعضاء
برلمان من
أداء مهامنا
فيتشريع
القوانين
المهمة"
.وزاد ان
"كثرة العطل
لمجلس النواب
أمر
مرفوضوكان
المفروض ان
يكون دوام
المجلس بعد
العيد مباشرة
لا ان تستمر
العطلة الى
يوم 29 من
الشهر الحالي
أي بعد العيد
بأيام "
.وأشار الى
انه "ربما
تكون هناك
غايات وأسباب
لهيئة رئاسة
البرلمان غير
واضحة وغير
مقبولة
للسماح بتلك
العطل"،
مشيراً الى
ان" البرلمان
أمامه الكثير
من المشاريع
التي يجب ان
تقرأ قراءة
أولى وثانية،
البعض يجب
التصويت
عليها ، وان
تعطيل
البرلمان قتل
لدور مجلس
النواب
وتسويف لعمله
".
ويقول مدير
القسم
السياسي في
جامعة الصادق
الدكتور علاء
داخل
ل(الاسبوعية)
ان " جملة
الأعياد
الشيعية يشغل
من اهتمامات
الأجهزة
الأمنية
العراقية ما
يعادل ثلث
أيام السنة،
وهو أمر
ملفت"، واضاف
"كان بعض
الليبراليين
الشيعة يتوقع
أن تقوم
الحوزة
الدينية في
النجف
بالتعليق على
الحوادث
الدامية التي
تتخلف دائماً
بعد أي زيارة
مليونية
للأضرحة
المقدسة. وان
تقوم
المرجعية
الشيعية
بالدعوة إلى
تأجيل
الزيارات، أو
القيام بها
بشكل رمزي
داخل المناطق
السكنية،
وعدم التوجه
إلى الأضرحة،
خصوصاً وان
هذه الزيارات
هي من
"المستحبات"
وليست واجبات
دينية لازمة
كالصوم أو
الصلاة أو
الحج."
وتابع "لكن
الحوزة لم
تصدر تعليقات
واضحة بهذا
الصدد، ويبدو
أن لا أحد من
القيادات
الدينية
والحزبية
يريد أن يحد
من هذه
الزيارات
التي تقوم في
الغالب
بتعطيل عمل
الدوائر
الحكومية
والجامعات
والمدارس
والمصارف،
وحتى
النشاطات
الاقتصادية
الحرة،
وأعمال
الأجور
اليومية،
وأعمال البيع
والشراء في
الأسواق".
ولفت "على
العكس فأن
اغلب الأحزاب
الشيعية
العاملة في
الساحة تسعى
دائماً
لاستثمار هذه
المناسبات
الشعبية
لصالح كسب
تأييد أكبر
لأجنداتها
السياسية.
وغدا من
المألوف أن
تصطبغ هذه
الشعائر
الدينية
البحتة
بعناوين
سياسية
محددة.
خصوصاً مع
السرادق
(الخيام)
وخدمات تقديم
الماء
والطعام
المقامة على
الطريق إلى
الأضرحة
المقدسة، حيث
ترى فوق
الخيام
لافتات تعبر
عن الجهة
السياسية
الراعية لهذا
العمل. وهذه
الأحزاب تسعى
لإدامة
وتوسيع هذه
المناسبات
الحاشدة
طمعاً في
الوصول إلى
اكبر عدد
ممكن من
المؤيدين
المحتملين".
انتقادات
داخل الحوزة
واكد
الشيخ معين
الصفار ،
الاستاذ في
الحوزة
العلمية في
النجف، لـ
(الاسبوعية)
ان "حوزة
النجف تشهد
هذه الايام
بعض الحوارات
والمناقشات
بين اساتذتها
حول
المناسبات
الدينية ما
ادى الى
تباين في
الآراء وخروج
تكتلات لرجال
الدين يصفون
انفسهم
بالمعتدلين".
واضاف ان
"بعض رجال
الدين بدأوا
يطالبون
المراجع
العليا
بإصدار فتاوى
تحدد ايام
الزيارات
ومواعيدها
وكيفية
الاحتفال
بها".
وزاد: "اليوم
صار المشي
على الاقدام
سنة يقوم بها
الناس في كل
زيارة وهذا
لم يكن
مألوفا من
قبل الا في
زيارة
اربعينية
الامام
الحسين".
وقال عماد
محي الدين
عضو مجلس
ادارة "مؤسسة
اصوات
للاعلام
المستقل"
ومستشار احد
مراجع الدين
في النجف ان
"هناك بعض
المغالاة في
طريقة اداء
الطقوس
الدينية
فالشيعة
حُرموا على
امتداد 35
عاما من اداء
الطقوس
الدينية وكان
من يؤدي هذه
الشعائر يعرض
نفسه للقتل
والبطش من
السلطة
الحاكمة".
واضاف: "ان
الطقوس
الدينية،
والمشي على
الاقدام
لزيارة
الامام
الحسين، كانت
محصورة فقط
في ايام
عاشوراء لكن
اليوم اخذت
هذه الطقوس
بالاتساع
فأصبح المشي
مقترناً بكل
مناسبة
دينية".
وزاد: «لدينا
12 اماما
معصوما صارت
ايام مولدهم
ووفاتهم
واربعينياتهم
مدعاة لتنظيم
مناسبات
دينية كبيرة
تتخللها
ظاهرة المشي
على الاقدام
من مسافات
بعيدة".
___________________