يوم شهداء الأحواز ... يوم
الفخر والإعتزاز
بيان الجبهة العربية لتحرير
الأحواز
لمناسبة يوم الشهيد الأحوازي
ــــــــــــ
يا أبناء شعبنا العربي
الأحوازي
يا أبناء أمتنا العربية
المجيدة
يوم الأحد المصادف 13/6/2010
بالنسبة لنا هو ليس كباقي
الأيام ...
هو يوم الشهيد الأحوازي ، يوم
تكريمه من قبل أمّته وشعبه...
هو يومٌ لا يدانيه يوم على
الإطلاق...
نقف إجلالا وإكراما للأكرم
منّا جميعا...
نقف إحتراما وتقديرا للذين
ضحّوا بأغلى وأعزّ ما يملكون
من أجل شرفهم ووطنهم وهدفهم
المقدس ...
نقف بكل هدوء وسكينة أمام
حضرة الشهداء الأكرم منّا
جميعا...
في هذا اليوم من عام 1964
قامت عصابات نظام بهلوي الشاه
الفارسي بإعدام ثلاثة من
الأبطال الأحوازيين وهم
الشهداء:
محيي الدين آل ناصر
دهراب شميل الناصر
عيسى المذخور
هذه النخبة من السياسيين هُم
أوّل نخبة سياسية منظّمة
تنظيميا سياسيا أحوازيا بمعنى
الكلمة بعد أن كانوا قاب
قوسين أو أدنى من تحقيق هدفهم
وإعلان ثورتهم الأحوازية
التحريرية تحت قيادة أحوازية
بحتة.
ربما يوجد من يطرح سؤال علينا
مفاده: ألم يكن قبل هذا اليوم
وبعده للأحواز شهداء؟
ولماذا تم إختيار هذا اليوم
بالضبط دون غيره من أيام
أستُشهد فيها أحوازيين في
سبيل الوطن؟
نعم قافلة الشهداء إبتدأت بعد
شهر تقريبا من احتلال الأحواز
من قبل الفرس عام 1925 ، وتم
تسييرها من قبل قادة جيش
الأحواز آنذاك الشهداء شلش
وسلطان، واستمرت في المسير
ولم تنقطع ولن تنقطع حتى يأذن
الله بتحرير الأحواز من براثن
الفرس الغزاة ، وإنّ إختيار
هذا اليوم دون غيره لم يأتي
اعتباطا بل أنّ له مدلولات
وله تأثيراته السياسية
الإيجابية على الساحة
الأحوازية.
اولا:
أن إعدام هؤلاء الشهداء كان
رسالة للعرب وللأحوازيين من
قبل الفرس بأنهم قضوا على كل
آمال من كان يعوّل على جبهة
تحرير عربستان وقيادتها
العليا.
ثانيا:
تم إعدام نخبة سياسية منظّمة
تمكنت من أن تتصل بالقيادات
السياسية العربية آنذاك وعلى
رأسها كان الزعيم العربي
القومي الراحل المرحوم جمال
عبد الناصر، وهذا ما أغاظ
الشاه الفارسي في حينه.
ثالثا:
أن التنظيمات الأحوازية التي
سبقت هذا التنظيم لم تكن على
شاكلته ليس في الأهداف , لا ,
لكنها لم تكن على شاكلته في
التشكيل والتفكير والإتصال
والتحرك داخليا وخارجيا ، ولم
تكن على شاكلته سياسيا أيضا،
لأنّ هذا التنظيم تأسّس من
رحم الشعب ووسّع نفوذه بين
شرائح المجتمع الأحوازي ،
وشكّل قيادات ميدانية منظّمة
في كل المناطق الأحوازية
للإنطلاق بعد أن أعلن ساعة
الصفر له قبل أن ينكشف أمره
وتلقي السلطات الفارسية
المحتلة القبض على قادته
الثلاثة.
رابعا:
كان إعدام الشهداء الثلاثة
إعداما رسميا رميا بالرّصاص
وأعلن عنه في الإعلام الفارسي
في حينه ، وكانت محاكمتهم
محاكمة شبه علنية ، وكان فيها
حضورا لا بأس فيه ، وتم
إستشهادهم في مدينة الأحواز
العربية بتاريخ 13/6/1964
تحديا للعرب بعد أن تم إلقاء
القبض عليهم عام 1963 ، وكان
هذا العمل الإجرامي بالنسبة
للسلطات الفارسية وحسب ظنهم
بأنّه انتصاراً كبيراً على
ثوار الأحواز اولا وعلى جميع
الأمة العربية ثانيا ، لأنّ
الفرس كانوا يحسبون بإن صوت
الثورة الأحوازية سكت وإلى
الأبد باستشهاد هؤلاء الأبطال
الثلاثة ، لكنهم (خسئوا) ، ها
هُم أبناء وأحفاد محيي ودهراب
وعيسى يواصلون المسير حتى
التحرير بإذن الله.
وعلى أساس ماتقدم ولأهميّة
الموقف إتخذت جبهة تحرير
عربستان وبعدها الجبهة
الشعبية لتحرير عربستان
وبعدها الجبهة العربية لتحرير
الأحواز الوريث الشرعي
للجبهتين المذكورتين هذا
اليوم يوما رسميا ووطنيا
أحوازيا للشهداء سمّي
((يوم الشهيد الأحوازي))
، وكانت الجبهة
العربية لتحرير الأحواز تحيي
هذا اليوم أسوة بالمناسبات
التي تحتويها صفحات تأريخ
الثورة الأحوازية وكان آخرها
قبل إنتفاضة نيسان ثورة
المحمّرة ومجزرة الأربعاء
السوداء والتي كانت تحييها
الجبهة بإسبوع كامل أطلقت
عليه
(إسبوع الأربعاء السوداء)
، حيث كانت تقام فيه أنشطة
عدة مثل إقامة مهرجانات شعرية
ومعارض فنية و تجمعات
جماهيرية من قبل الجبهة
العربية والإتحاد العام لطلبة
وشباب الأحواز والإتحاد العام
لنساء الأحواز.
إذن وكما ذكر أعلاه تم تثبيت
هذا اليوم من قبل أهل الدار
ونعني بهم جبهة تحرير عربستان
منذ عام 1964 ونحن مستمرين في
إحيائه في كل تاريخ 13/6 من
كل عام.
المجد والخلود وآلاف التحايا
للشهداء الأبطال الثلاثة
وجميع شهداء الأحواز منذ يوم
الإحتلال وإلى يوم تحرير
الأحواز
تحية لكل شهيد سقط من أجل
الحرية عربيا كان أم أجنبيا
عاشت ثورة الأحواز التحررية
المستمرة
عاشت مقاومة ونضال شعبنا
العربي الأحوازي
والنصر المؤبد للأحرار في كل
مكان إن شاء الله
وإنه لكفاح حتى التحرير
الجبهة العربية لتحرير
الأحواز