بيان الجبهة العربية لتحرير
الأحواز
لمناسبة
الذكرى (29) لتأسيس جيش تحرير
الأحواز
يا أبناء شعبنا العربي
الأحوازي
يا أبناء أمتنا العربية
المجيدة
بتاريخ الأول من تموز (يوليو)
من كل عام تمر علينا ذكرى
تأسيس جيش تحرير الأحواز،
لنحتفل بالذكرى التاسعة
والعشرين على تأسيه في هذا
التاريخ من عامنا هذا.
بتاريخ 1/7/1981 تشكل ذراع
الشعب العربي الأحوازي ، جيش
تحرير الأحواز بعد أن اتخذت
قيادة الجبهة العربية لتحرير
الأحواز آنذاك قرارا سياسيا
وهاما بتشكيله ليكون نواة
للجيش الأحوازي الكبير بعد
التحرير إن شاء الله.
في بداية تشكيل هذا الجيش فوق
اراضي العراق الشقيق دخل عدد
من ابنائنا الأبطال الى
الكلية العسكرية العراقية
ليتخرجوا منها ضباطا أحوازيين
بواسل كوجبة أولى لهذا الجيش
المغوار، وكذلك امتلأت صفوف
مدارس ضباط الصف (المعلمين )
بأبنائنا الأبطال ليكونوا
جنبا إلى جنب اخوانهم الضباط
لتدريب وتأهيل الالاف
المقاتلين الذين شكلوا في هذا
الجيش بداية تأسيسه الفوج
الأول والفوج الثاني البطلين.
في شهر كانون أول
(نوفمبر)1983
تشكل الفوج الثالث،
وتلاه الفوج الرابع الذي تشكل
في شهر حزيران (يونيو) عام
1984.
في عام 1986 تم تشكيل آمرية
قوة الأحواز لتقود هذا الجيش
الذي دافع عن الحقوق الشرعية
لشعبه العربي الأحوازي
المغتصبة من قبل سلطات
الإحتلال الفارسي الأجنبي.
تدرب هذا الجيش على كافة
الفنون والأساليب القتالية
الدفاعية طيلة وجوده وسطّر
أروع الملاحم والبطولات سجلها
التاريخ بكل فخر واعتزاز يعتز
بها كل أحوازي وعربي شريف.
ومن الملفت للنظر بأن هذا
الجيش إضافة إلى أنه أخذ على
عاتقه الدفاع عن شعبه من شر
المحتلين الفرس في كل مكان،
ساهم مساهمة كبيرة وفعّالة في
بناء مجمّعات سكنية فوق
الأراضي العراقية إضافة إلى
الأراضي الأحوازية المحررة
أبان حقبة الثمانينيات من
القرن الماضي، وذلك بعد أن
هرب الكثير من أبناء شعبنا
العربي الأحوازي من بطش زمر
نظام خميني المجرمة إلى
العراق الشقيق الذي فتح
ذراعيه وقاسمنا لقمة عيشه
طيلة بقائنا فوق أراضيه
الطاهرة.
لقد أرّخ التأريخ بأحرف من
نور ما قام به هذا الجيش
الأحوازي الفتي التحرري الذي
أعطى مئات الشهداء من خيرة
ضباطه وضباط صفه ومقاتليه
الأبطال في سبيل الحفاظ على
الشرف والهوية
العربية
الأحوازية من الدنس
الفارسي ، وكذلك من أجل بقاء
نقاوة وطهارة الأراضي العربية
التي حاول الفرس تدنيسها خلال
حربهم المفروضة على العراق
الشقيق طيلة ثماني سنوات، حتى
أجبر دجالهم الكبير ( خميني )
على أن يتجرع السم الزئام حين
قبل مضطرا وقف إطلاق النار،
بعد أن لقنهم الجيش العراقي
الباسل آنذاك دروسا عربية
بليغة في القتال لن ينسوها
أبدا.
فتحية لأبطال جيش تحرير
الأحواز ونحن نحتفل في الذكرى
التاسعة والعشرين على تأسيسه.
المجد والخلود للأكرم منا
جميعا شهداء الأحواز والأمة
العربية خاصة شهداء جيش تحرير
الأحواز
الحرية لأسرانا الأبطال وهم
يقاومون الإحتلال الفارسي من
خلال صمودهم في زنازين الظلام
الفارسي
فالتسلم سواعد أبطال مقاومة
شعبنا العربي الأحوازي
الوطنية وهي تدك حصون النظام
الفارسي فوق أراضينا العربية
المحتلة
وإنه لكفاح حتى التحرير
الجبهة العربية لتحرير
الأحواز
1/7/2010