الموقع الرسمي لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي

الأرشيف
المنهاج السياسي
 من أدبيات الجبهة
من تاريخ الأحواز
أرشيف أنشطة سياسية
أرشيف أنشطة إنسانية
أرشيف أنشطة إعلامية
تواصل أحوازي
تواصل عربي
تواصالذي دولي
من نشاط القوميات غيرالفارسية
عنصريات إيراية

حقوق الإنسان

ACHRF

شاهد واستمع: "أعمال ثوار الأحواز العربية"

بطولات أحوازية

سايت فارسي جبهه

English Web

المرأة الأحوازية



 

تقرير المركز الإعلامي لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز الخاص عن

التدخل الإيراني في " جزر القمر" العضو في جامعة الدول العربية 

رئيس جمهور ومليشيا  و حوزات علمية صفوية فارسية!

جزر القمر التي استقلت عام 1975، مع صغرها، لها أهمية استراتيجية أسالت لعاب المتوسع الإيراني منذ بداية خطته للتمدد في العالم العربي خلال الحرب مع العراق في الثمانينات من القرن الماضي.

وعلى أساس هذه الأهمية والأهداف التوسعية الفارسية في المنطقة، وبعد تشكيل اللجان والتنظيمات الإسلامية الأولى في معظم الدول العربية، دعت السلطات بعض من الشباب المسلم من "جزر القمر"، دعتهم للدراسة في إيران الى جانب أعداد كبيرة أخرى من دول عربية مختلفة، حيث حصل أحمد عبدا لله السامبي، أي ما يعرف اليوم بـ " ميرزا أحمد عبدالله السامبي، على منحة دراسية في أحد الحوزات العلمية الصفوية في جنوب طهران العاصمة الإيرانية بداية وبعد ما غير مذهبه الشافعي الى صفوي، أكمل دراسته للمذهب في حوزات إيرانية مختلفة في قم وطهران واهدي" العمامة" في النهاية حيث شارك خامنئي بنفسه في إهداءها له بعد ما تأكدت السلطات انه العنصر الذي سيخدم مصالحهم في جزر القمر ومحيطها مستقبلا. هذا كله حصل في الثمانينات من القرن الماضي.

وبدأت السلطات التوسعية الإيرانية بعد عودة ميرزا احمد وبعض من أبناء الجزر الذين انهوا دراستهم الصفوية في إيران، بدأت نشاطها هناك حيث أرسلت مجموعة تتشكل من أربعة من رجال الأمن ليقوموا بدراسة موسعة لكيفية النفوذ والوصول الى قلوب الناس والسلطة هناك معا وكانت نتيجة الدراسة الإستخباراتية مساعدة جدا، حيث اكتشفوا ان المال يمكن له ان يغير كل شي لصالحهم والتبليغ يأتي بالدرجة الثانية وبدأ التنفيذ في مشروع متكامل، بدءا ببناء مصانع خفيفة للبسكويت وما يعرف بـ بفك " بفك مملح" ومصانع ملابس وتم استخدام كثير من الشباب في هذه المصانع والعمل عليهم على هذا الأساس وبعد ذلك توسعوا في بناء الحسينيات حيث تم تأسيس صندوق للقروض والإعانات غير المعادة في أولى الحسينيات وقام هذا الصندوق بمد الشباب بالمال لمساعدتهم على تأمين عمل لهم أو رفع حاجاتهم وهذا كان يتزامن مع التبليغ للمذهب ألصفوي الذي يؤمن " للإخوان الشيعة!" حاجاتهم حسب ما تدعي إيران.

 الى جانب هذا كله وبعد فترة وجيزة بدأ النظام وفي أحد المصانع التي أسسها، بدأ بتدريب مليشيا مسلحة غير معلن عنها وذلك بشكل غير رسمي حيث درب في هذا المصنع أكثر من 1200 عنصر من الذين انتموا للطائفة الصفوية الفارسية على أنواع القتال الفردي مثل"الجودو"و " الكاراتيه" بالإضافة الى التدريب على السلاح الخفيف وعلى سلاح "القناصة" وهذا المشروع أكمل واليوم متواجد عدد كبير من هؤلاء الشباب يعملون في مصانع ومؤسسات إيرانية ويقومون بنشر المذهب بشكل واسع وهم منظمين تنظيما جيدا. مفيدا للتذكير ان جزر القمر ومنذ استقلالها عام 1975 كان فيها أكثر من 20 انقلابا عسكريا وإيران قامت بتدريب هذه المجموعات لضمان تواجدها مستقبلا بالسلاح دون ان يتمكن احد من زعزعة نفوذها هناك. وبدأت إيران الآن بتأسيس "حوزة علمية" لتدريس المذهب ألصفوي وانتهت من تأهيل عدد من أبناء جزر القمر ليبدءوا بالتدريس فيها في المقدمة قبل ان تتطور لمراحل أعلى في الدراسة.

 وانتقلت إيران في جزر القمر من مرحلة الى أخرى في نفوذها خلال الأعوام الماضية، حيث قامت بصرف الملايين على الشيعة والسنة على حد سواء للحصول على مساندتهم للرئيس الفعلي وهو " ميرزا احمد عبدالله السامبي" وتمكنت من إيصاله الى سدة الحكم وهو اليوم ينفذ السياسة الإيرانية في بلدة وخصوصا في مجال تغيير المذهب بين الناس، كما في توسيع نفوذ إيران في المنطقة.  وميرزا احمد هذا مقرب جدا من القيادة في النظام الإيراني حيث يحمل اليوم في يده اليمنى خاتما كان هدية " هاشمي رفسنجاني له" وهو بلون احمد مصنوع في مدينة مشهد.  وقام أخيرا الرئيس الإيراني  أحمدي نجاد بزيارة لجزر القمر لتقوية مكانة الرئيس " السامبي" واستقبل هناك استقبال الأبطال من قبل الصفويين وأنصار إيران وأصبحت إيران الآن هي اللاعب الأول في الأرخبيل سوى احد الجزر التي لم تنظم للإتحاد وبقيت جزءا تابعا لفرنسا.

  يذكر ان أرخبيل جر القمر مساحته لا تتجاوز 2200 كيلومتر مربع وجمعيته أكثر قليلا من 700 ألف نسمة،80% منهم فلاحون وصيادون ولا يوجد فيه حتى سنوات قليلة إلا اقل من ثلث الواحد بالمائة من غير "المسلمين الشافعيين".والسياسة الإيرانية في الجزر هذه الأيام متمركزة على تقوية الحكم المركزي في الجزر على حساب الفدرالية من اجل سيطرة أكثر على الأمور عن طريق الرئاسة في المركز، وبهذا تعمل على تضعيف الفدرالية التي تضم أربعة مجموعات بشرية لكل منها برلمان ورئاسة وحتى جيش مستقل.

وتزايد المد الإيراني في الجزر وصل أخيرا الى حد ّ دفع قاضي قضاة الجزر "سعيد محمد جيلاني" وستين عالماً سنّياً إلى المطالبة بوضع حد للممارسات الشيعية في بلد طالما اشتهر بالتمسك بالمذهب الشافعي، بالإضافة إلى أن الإعلام غالباً ما وصف الرئيس ساميي، انه حصل من إيران على لقب «آية الله السامبي!"

المركز الإعلامي لـ

 الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز

‏04‏/06‏/2009

بعض الصور التي تخص الأمر:

     

 


اتصل بنا
Contact us
مواقع
من شهداء  الأحواز
أرشيف نشرة الأحواز
كتب أحوازية
دراسات أحوازية
مقالات أحوازية مختارة
مقالات عربية مختارة
وثائق تجاوزات النظام
قوانين حق تقرير المصير
الدستور الطائفي الإيراني
أناشيد وطنية
فضائية الجزيرة