اوهام العمائم المجوسيه
(مهداة للطرطور نجاد الصعلوك و غلمانه ببغداد)
جَعْجِعْ الاعلام اطلاق
الصواريخ و تخصيب يورانيوم
صَعِّدْ التقتيل و التهجير من
فيلق سليماني
و أوميء بالاشاره
و لكي يصدح سيستاني
المجوسي بالفتاوى
يومكم اسود قادم يا عمائم
انَّ نعلاً لعراقي
و لاحوازي كتاج ٍ فوق عِمَّة ْ عابد النار المجوسي
طبطبائي الاصفهاني
و علي زندي ابن يزدي
شاه اشيكر , جلبي
كجك براثا , قابانجي الهندي
دجال المجوس
فوق شهبوري و صولاغ و
نوري
هو طُهْرٌ و طهاره
انما العُرْبيُ ما كان
يُفَرِّط
يأبى ان يُلقي بأدران ِ
حِذائه
فوق رأس الفرس , غلمان المجوس
و لكي لا تنظف العِمَّه
بأدران الحذاء
فوق رأس الفرس هم اهل
الدعاره
غطرسة فرسٌ مجوسٌ
قد عرفناها تِبَاعاً
اهلُ غدر ٍ اهل مكر ٍ و
الخديعه
هم مدارس للتزندق و النفاق
لعمائم فرس من تَحْنَقْ
على اللهِ و تنخر
كل دين ٍ كل احسان ٍ و
معروفٍ , فضيله
انهم جوق القذاره
ضَرَبَ الله على الفرس
بِذِلَّه
و الى يوم القيامه
حيث لا كسرى يعيد المُلكَ
للفرس المجوس
بعد كسرى يزدجرد و
الهرمزان
منذ اربع عشر القرن و
انتم في خساره
حاملون الحقد لله و دينه
و العرب
و افتريتم كَذِباً مَكراً
خِدَاعاً
حب آل البيت يا اهل فجور
ٍ و ظلام ٍ لا مناره
قد جعلتم ديننا لطماً
نواحاً و بكاء
لسقوط المُلْكَ للفرس و اخماد
لنيران المجوس
قد جعلتم كل دين الله
تعبيد العمائم و القبور
ضربُ زنجيل و قامه
و افتراءات روايات و
تزييف و لطمٌ بالصدور
و امَامَ الشيعه في الاحواز من
ثم العراق
بانَ زيف الفرس و التدجيل
و النخر لدين الله
ليلٌ من نهاره
انكم اهل انتقام ٍ اهل
ثأر ٍ
انكم اعتى لصوص الارض اهل
الغدر يا اهل النفاق
انكم اعتى بسفك الدم من
صهيون – انجيلي – صليبي
من مغول ٍ و التتار
و لكم تأريخ يشهد
لأبو لؤلؤه و ابن السبأي
و ابو مسلم خراسان , زراره
بابك الخرمي ُ , سابور ابا
الاكتاف , برمك
و وصولاً لخميني , هاشمي
, خامنئي
قد صحونا و عرفنا
المكر و التدجيل و الاجرام للفرس
المجوس
تتصدى لكم الاحواز حتى
تتحرر
و لكم عُرْبُ عراق ٍ بالتحدي
برجال ٍ لهم البأسُ و
أقْدَام ٍ , جساره
خليل البابلي