الموقع الرسمي لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي

الأرشيف

بطولات أحوازية

سايت فارسي جبهه

English Web

المرأة الأحوازية



 

                                   ايران نجاد ، خطوةٌ مركزية الى الوراء وخطواتٌ لأذرعها الى الامام !

 

محمد علي خطيبي مندوب ايران لدى "اوبك" ، وفي 29 10 2010 قال : "ان تجارة النفط الايرانية مع الصين واليابان قد تراجعت" ولم يفسر "خطيبي" سبب هذا التراجع علما ان الصين واليابان هما من اكبر اسواق النفط الايراني .

مطارات اوروبية في لندن وامستردام وستوكهولم وبون وبرلين ؛ توقفت عن تزويد الطائرات الايرانية بالوقود .

قالت وكالة "رويترز" ان ابطاء شركات الطاقةالصينية الكبرى لاعمالها في المشاريع الايرانية مع تعزيز علاقات تلك الشركات مع الشركات الاميركية ... قالت ان ذلك الابطاء يشكل ضربة موجعة لايران في مجال جذبها الاستثمارات في قطاعها النفطي الاستراتيجي .

وزير نفط فنزويلا والتي يرأسها الرئيس هوغو تشافيز "الممانع" العالمي الاول وحليف "الممانعين" العرب والعجم الاول ايضا ...اعلن ان بلاده اوقفت تصدير البنزين الى ايران لان الجمهورية الاسلامية لم تعد بحاجة لتلك الشحنات "كذا" !

على ضوء هذه الاخبار نستطيع القول بما يلي :

منذ تشرين الاول اكتوبر 2009 وحتى تشرين الاول اكتوبر 2010 ، اي منذ سنة والمفاوضات متوقفة بين مجموعة ال5+1 وبين ايران . المفاوض الايراني في الملف النووي سعيد جليلي ؛ ابلغ في 29 تشرين الاول اكتوبر 2010 وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاترين اشتون ، ابلغها ، استعداده لاستئناف المفاوضات بعد 10 تشرين الثاني نوفمبر 2010 . يعرف السيد جليلي ما اشارت اليه صحيفة "نيويورك تايمز" الى ان الولايات المتحدة وحلفاءها الاوربيين يُعدون اتفاقا اكثر صرامة حول البرنامج النووي الايراني وتبدو الصرامة في ان على ايران ان تُرسل 1995 كيلو غراما من اليورانيوم ضعيف التخصيب اي اكثر بقدر ثلثين من الكمية التي رفضتها ايران في مشروع اتفاق فيينا قبل عام وكانت في حدود 1200 كغ . قبل جليلي اسئناف المفاوضات رغم ان الشرط الاميركي الاوروبي قد يسلب منه مخزونه من اليورانيوم والذي قد يؤهل بلده لصنع القنبلة الذرية الاولى . لماذا قبل جليلي ؟ الجواب هو ان آثار العقوبات على ايران كان قريبا من تدمير الاقتصاد الايراني . قبول جليلي خطوة ايرانية الى الوراء في مسار طموحها النووي .ايران كانت دائما تجعل خطواتها التفاوضية متساوقة مع خطوات الغرب هذا ان لم تسبقه بخطوة مستفيدة من الاستخدام الامثل ل"جنرال" الوقت .وصولا

الى  الذرة .

حاولت ايران نجاد ان تُعوّض مسبقا عن خطوتها الى الوراء بجملة خطوات الى الامام من قِبل

 اذرعتها المخلصة " التمسك بالمالكي رئيسا لوزراء العراق ، المذكرات القضائية السورية بحق الحريريين ، اعتبار "العطري" 14 آذار هياكل كرتونية ، ملف شهود الزور الاعرج ، " واهم من تلك الخطوات جميعا هو حكم التحريم والتجريم والتخوين على من يقف او يتعامل مع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان ، والتي قد يتهم قرارها الظني القادم بعضا من افراد تلك الاذرعة باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه ، وبالتالي سيوجه الاتهام الى الجسم الايراني قبل الذراع وهذا قد يستدعي سقوطا سياسيا  للجسم والذراع معا .

هل تقول ايران الغوا المحكمة وافاوضكم بجدية حول ملفي النووي ؟ من المستبعد ان تنجح المناورة الايرانية الاخيرة .

ان لم تُحل المعضلتان السابقتان ، هل هي الحرب لاسمح الله ؟

هل سيقدر على منع الحرب  اتفاق س-س ؟ مُعززا بدعوة العاهل السعودي عبد

الله بن عبد العزيز لطائف عراقي تحت سقف المملكة المعتدل ومعززا ايضا

بقول  الرئيس الاميركي باراك اوباما للملك

السعودي  بضرورة الدعم الكامل لسعد الحريري رئيس وزراء لبنان وللمحكمة الدولية ؟ وهل سيقدر ايضا ذاك الاتفاق وتلك الدعوة الكريمة على اخراج الدور العربي من غرفة الانعاش الى فضاء الفعل في راهن ومستقبل المنطقة ؟ نرجو ذلك ؛ فالعرب ادرى بشعابهم قبل "الفرنجة" وقبل " العجم" .

 

اسعد البيروتي


اتصل بنا
Contact us