هل تحتفظ إيران لنفسها بحق العجز؟!
سعيد موسى
))مابين
السطور
((
أفضل
أن استهل مقالتي بأحد الأدبيات, التي تعزز القول
بان لكلمقام مقال, وذلك بالقول"تنهى عن خلق وتأتي
بمثله... عار عليك إن فعلت عظيم" ,ولعليهنا أسلط
الضوء قليلا أو أتوقف كثيرا عند حكمة محور
الممانعة ومتبني أيدلوجية دعمالمقاومة, وان لم يتم
تجسيد الاقول والشعار إلى سلوك وأفعال مقرونة, فان
الأمرلايتعدى كونه أشعار وادجال, ما أجمل أن يتم
تعزيز المقاومة الفلسطينية خاصة بدعمخالص لأمر
الله بتحرير الأوطان من قبل الشقيق العربي والأخ
الإسلامي والصديقالعجمي, مشهد يشبه الملحمة
الأسطورية التي تكاد أن تتجسد إلى حقيقة واقعية
إذا ماصدق القول بعيدا عن أيدلوجية التقية" وإظهار
مالا نبطن", وهذا المنطلق بحد ذاتهيتطلب اختبار
حقيقي على المحكات العملية, ليتجاوز القول والدعم
بما يحفظ ماء الوجهكي لايبرر على انه خدمة لأهداف
الداعم وليس خدمة للقضية الفلسطينية, وحتى
يتجاوزبهذه المقاربة تلك المقارنة بين داعم شيوعي
وداعم مسيحي وداعم إسلامي وحتى هناكداعم يهودي
للحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه بكل السبل
المتاحة بما فيهاالمقاومة المدنية والمسلحة, لكن
الدعم الحقيقي عندما يتعرض الشعب الفلسطيني
بكاملهإلى حرب إبادة بكل الأسلحة الفتاكة المحرمة
دينيا وبشريا وسياسيا, أن يظهر الداعمالحقيقي على
الأقل بالتهديد أو تحريك بعض الجبهات الهادئة ولا
أقول الميتة, وهذايطالب به من اتخذوا لأنفسهم
شعارا بالممانعة أو أصحاب أيدلوجية دعم المقاومة,
وليسمن اتخذوا أو أطلق عليهم الممانع محور التخاذل
والاعتدال , فعندا ينفجر العدوان كماحدث على قطاع
غزة الصامد, وقد اختلت كل الموازين العسكرية
المختلة أصلا مهما كانلدينا من سلاح, فكنا نتوقع
منهم أكثر من ذلك بكثير حسب الشعار الذي وصل إلى
حد
"إزالة
إسرائيل عن الخارطة"، كانت المقاومة تتوقع أن يصدر
من هنا أو هناك تهديدبالتدخل أو ضرب المصالح
الخارجية كما هو الشعار للمعتدي ومن يدعمه, أو على
الأقلحين لايجوز لنا أن نطالب بجر طهران أو دمشق
كدول ممانعة وليس موالاة, إلى حربومواجهة مع
الكيان الإسرائيلي, لأنها لم تعتدي على إنسانها
ولا على عواصمها, فاذرعالمقاومة خاصة في الجنوب
اللبناني الذي طالما تغنينا به كرصيد استراتيجيعند"العوز",
ومن يريد أن يزايد علينا في هذا ، فليقرأ" خمس
هزائم ونصر واحد"، لكنالمقاومة الفلسطينية يبدوا
أنها قرأت الدعم بشكل لايتجاوز إمكانية مدها ببعض
قطعالسلاح والمتفجرات والمال الذي لايحسم معركة،
هذا إن أمكن مع بلوغ الحصار ذروته،وأقولها بمليء
الفم أن معظم من هللوا وصفقوا لنصر حزب الله وأنا
أولهم في حينها,
وكتبت"حزب الله لاتنزل عن الجبل، وخمسة هزائم ونصر
واحد، وخمسة جبهات بإرادتين،ونصر تموز نموذج
لإزالة الكيان الصهيوني" كان حقنا أن نحلم بما
يفترض أن يكون طالماأن الممانعة وبشكل صاخب تفجر
شعاراتها بتحرير فلسطين.
وقد
صدمنا أن الجبهةاللبنانية وشعبنا يتعرض إلى مجزرة
بشعة بأنها لم تتحرك, وبغضب وذهول قلنا ما
الفرقإذن بين ممانعة تحترم قرارات وقف إطلاق نار
مهين منذ أكثر من ثلاثون عاما علىالجبهة السورية
ومازالت الجولان محتلة، أو قرار وقف إطلاق
النار"1701 " المهين فيالجنوب اللبناني ومازالت
شبعا وغيرها محتلة، وبين اتفاقيات مولاة وتخاذل "كامبديفيد
ووادي عربه"، مالفرق عندما يذبح شعبنا وقد صدق انه
عندما يقاوم يتم دعمه وهذاماحدث, ولكن عندما يذبح
بالآلاف وتدك المخيمات فوق رؤوس أهلها العزل ،
بآلافالأطنان من قذائف النابالم والفسفور
والعنقودي, أي دعم كان حينها مطلوبا أم للدعمحدود
وتكون المشكلة فيمن فهم كلمة دعم في غير محلها،
توقعنا بغباء منقطع النظيرإعلان التعبئة العامة في
دمشق وطهران كأضعف الإيمان، توقعنا أن يضرب حزب
الله بعرضالحائط قيود القرارات المكبلة حتى له
لتحرير أرضه قبل دعمنا، كي تتوقف المجزرة،
لكنماحدث أن تساوى عجز الممانعة بعجز الاعتدال،
وانفجرت حرب الاتهامات بين تلكالمحاور، بان يطلب
من شعوب الموالاة أن تثور على أنظمتها، ويطلب من
شعوب الممانعةأن تبارك عجز وصمت قياداتها, فما
فائدة أن يتهم احد الآخر وهو لايحرك ساكنا
بأنهمتخاذل، فالدعم حسب أيدلوجيتنا شطحت بعيدا عند
حدود التدخل إذا ما تطلب الأمر ذلكمن الداعم، ومنذ
بداية العدوان على غزة بالمجزرة الشاملة والتدمير
الوحشي، كانيتطلب موقف حازم ممن يدعون دعم
المقاومة، ولا نعتب على من يصرحون بجحيم
المواجهةوضرورة وقف المقاومة، والحمد لله ذبحنا
ودمرنا وقتل منا وجرع واعتقل وشرد عشراتالآلاف،
وانتقل ميدان المعركة عجزا وهروبا من صوت الحقيقة,
في مناكفات في غيرميدانها وبغير أدواتها المفترضة,
بين حكمة الاعتدال السياسية المهينة, وعنترية
الممانعة الزائفة.
ووفق
هذا السياق ، يفترض أن نفهم حدود الدعم ما
أمكن،ماديا وتزويد بالسلاح، أما أن نتوهم بان يورط
أحدا نفسه في حرب بعيدة عن مصالحهالوطنية المحصورة
في حدوده القطرية, واللمس بالمقاومة من أراضيه،
فالذنب والإشكاليكون في فهمنا القاصر وعواطفنا
الوطنية الجياشة، وليس فيما نسميه عجز الدول
الأخرىمن منطلقات عربية وإسلامية, لان تلك الدول
باتت عاجزة عن الدفاع عن استهداف
سيادتهاوممتلكاتها وأراضيها، والعجب أن الصلف
والعنجهية والإرهاب الصهيوني أذرعته طويلة،ليضرب
في كل مكان أهداف دول الممانعة في عقر دارها
ويستهدف منشئاتها الخارجية,
ويحدث
تكتم لامعنى له إلا فضائح وعجز يفضح زور الشعار
والادعاء، من اجل أن يكفيهمذلك التكتم استحقاقات
الرد العاجل غير الآجل، فقد سبق وان تم بواسطة
الموسادالصهيوني اغتيال القيادي البارز في حزب
الله الحاج/ عماد مغنية، واحتفظ حزب اللهلنفسه بحق
الرد العاجل وليس الآجل ولم يحدث حتى الآن ردا
بحجم الخسارة الفادحة، حتىعندما أطلقت بعض القذائف
الصاروخية من الأراضي اللبنانية وبعد توقف
العملياتالإجرامية الصهيونية عن غزة الصامدة
بشعبها ومقاومتها، فقد سارع الناطق باسم حزبالله
للتبرؤ من تلك العملية حين وجهت إليه أصابع
الاتهام، وقال السيد/ حسن نصر اللهأن المرحلة
تتطلب أن نشارك دعما بتحريض الشعوب وبدعم من نوع
آخر" وكان يقصد السلاح"
وكان
مأمولا أكثر من ذلك.
وعندما
شنت القوات الجوية والكوماندز البريالصهيوني
عدوانا آثما في عمق الأراضي السورية لضرب هدف قيل
فيه، انه منشاة نووية أوقواعد صاروخية، وتكتمت
سوريا على هذا العدوان ليعفيها من استحقاقات رد
بحجم شعارالممانعة ، وداعم المقاومة يجب أن يكون
قادرا بالفعل ليس بالقول على حماية أرضهوسيادته
قبل أن يطرح دعم غيره، وعندما فضحت وسائل الإعلام
الصهيونية الأمر وأعلنتعن العملية رغم تكتم
المعتدي الذي حار في هذا العجز، حينها أعلنت
القيادة السوريةاحتفاظها بحق الرد في الزمان
والمكان المناسبين ويا صبر أيوب، وكذلك وفق
سياسةالتكتم العجيبة التي تنم عن عجز مهين بتمرير
العدوان على آباء شعار المقاومة دونرد، فقد كشفت
منذ أشهر قليلة عن عملية عدوان صهيوني على معسكرات
تدريب للمقاومة فيالعمق السوداني خلف مئات القتلى
دون أن تعلن الحكومة السودانية عن تلك العملية
علوعسى أن يتكتم الجاني النازي على فعلته، ويعفيها
من استحقاقات الرد، لكن الإعلامالصهيوني الوثيق
الصلة بصناع القرار السياسيين والعسكريين
الصهاينة، أعلن عنالعملية العدوانية بعد أسبوعين،
فما كان من القيادة السودانية إلا أن بررت
الأمربعذر أقبح من ذنب، أن الهجوم استهدف قافلة
مهاجرين وليس كما يدعي الصهاينة معسكراتتدريب أو
قوافل سلاح، وهذا تبرير عاجز حتى لو كان العدوان
على بئر مياه أو محصولزراعي هو عدوان، علما انه
بقناة الجزيرة سلطت الكاميرات على مئات قطع
السلاحالمبعثرة في المكان، وحتى السودان المستهدف
أكثر من دمشق، لم يعلن لنفسه حقالرد.
وأما
الأكثر غرابة ، ليس فيمن لايقدر على الرد نتيجة
اختلالموازين القوى مثل دمشق والخرطوم, بل الغرابة
فيمن يقوى على الرد بامتلاك ترسانةعسكرية مخيفة
تطال العمق الصهيوني, الغرابة فيمن ينادي ليل نهار
من منطلقات إسلاميةطبعا بحتمية وضرورة زوال
إسرائيل"وليس إزالة إسرائيل"، فقد نتفهم انه لن
يرد بأيفعل يستحق الذكر المؤثر, إلا عندما يتم
المساس به وبأراضيه ومنشئاته وأي هدف يحملرايته
الوطنية، وقد طالعتنا منذ أيام الصحف الصهيونية
والعربية والعالمية دون نفيإيراني، بان هجوم
عدواني شنته بارجة حربية صهيونية أو أمريكية"أو
كما قيل مجهولة"
ومنذ
أسابيع، قامت بمهاجمة سفينة شحن إيرانية في عرض
المياه الإقليمية وكانت محملةبالسلاح في طريقها
لإفراغ حمولتها بالسودان، كنقطة انطلاق لتهريبها
إلى المقاومةبغزة، والنتيجة إغراق السفينة
الإيرانية بالكامل بشحنتها ومن عليها من بشر، وهذا
هومحك عملي لمن ينادي بدعم المقاومة فليقاوم ، ولن
نكون سببا في جره إلى حرب لايريدهامع عدو مغرور
بقوته مغمور بدعمه الغربي، فقد جاء العدو نفسه في
عملية بسيطة قد تسبقالعملية الكبرى للعدوان على
أراضيه ومنشئاته النووية, في حين أن السفينة
والسفارةأينما وجدت لها من الكيان مايمثل الدولة
الأم، فلماذا أحيط ذلك العدوان بالتكتم،وهل يعفي
ذلك التكتم إيران من تنفيذ وعيدها بالرد المزلزل
إذا ما استهدفت سيادتها,
أم
التكتم من اجل أن يعفي الضحية التعبير عن عجزها
بالرد، والذي يفضح العدوان هوالجاني الصهيوني
المتبجح.
معادلة
غريبة ومقلوبة وغير مقبولة على من يريدترجمة
الشعار إلى أفعال, والأغرب من ذلك ويبدوا أننا في
زمن الغرائب، أن يطل علينارأس الهرم المعتدى عليه
في دمشق وطهران بتصريحات تقسم ظهر المقاومة نفسها،
حين يصرحالرئيس السوري / بشار الأسد بان أي من
المقاومة الفلسطينية أو اللبنانية، لن يسمحلها
بمهاجمة الكيان الإسرائيلي من الأراضي السورية، ما
معنى ذلك ونحن ننتظر التهديدبحق الرد عن العدوان
على سوريا وليس العدوان على فلسطين ولبنان، وحين
يصرح الرئيسالإيراني/ احمدي نجاد بان بلاده لن تقف
حائلا أمام حل الدولتين"الفلسطينيةوالإسرائيلية"
ألا يتناقض ذلك مع شعار الزوال أو الإزالة، الم
يدنو من شعار" هنيئالك باسمك البحر"، الم يتناقض
ذلك مع مهاجمة المتخاذلين ليل نهار أصحاب
رؤيةالدولتين، أليست هذه الرؤيا والطرح تفريطي،
أليس هذا الطرح أصحابه الشيطان الأكبرورباعيته
الصهيونية، أليس معنى ذلك الاستعداد بل الاعتراف
الضمني بالكيانالإسرائيلي، أتعفي هذه المغازلة
طهران من حق الرد العاجل وليس الآجل على
العدوانالبربري على سفينتها التي تمثل الدولة
والنظام الرسمي، أيقلل ذلك العرض المبدئي مناحتمال
مهاجمة الكيان الصهيوني بدعم غربي للمنشئات
النووية الإيرانية، أليس هذاعجزا، على الأقل
الاحتفاظ بحق الرد أهون من الاحتفاظ بحق العجز،
لنكن واضحينوالحديث يدور عن مطلب انسجام الشعار مع
الفعل، فالشعار يطلق ويبقى رهينة الاختبارعند حدوث
الفعل المضاد"العدوان" ليترجم إلى فعل يزيدنا ثقة
بمن دعمناه ودعمنا،فمصداقية التهديد"الشعار" تبقى
حبيسة في قمقمها لحين ينادي المنادي بان أزفت
ساعةالعمل، وشرع العدو بالعدوان ليكشف عورة العجز
أو تكون براقش جنت على نفسها، إذن هيالهدنة
الدائمة التي تسبق التسويات بسقفها الأعلى حل
الدولتين, وتحليل المقاومة منأراضي المدعوم بما لا
يتسبب للداعم من حرج إعلان حرب لا يريدها أو
لايقوى عليها،وبالتالي قبل أن نتسبب للشعوب
الموهومة والمصدومة والمحبطة مزيدا من الوهم
الصدمةوالإحباط.
قولوها
دون تقية، لافرق بين ممانعة واعتدال فجميعكم
معتدلون،وجميعكم منبطحون، وجميعكم ممانعة للحرب
وطلاب سلام، فقد كشفت مجزرة غزة كلالشعارات، وقد
سقطت كل الأوراق عن أروقة العورات، فماذا نريد نحن
الفلسطينيون،مزيدا من الانسياق خلف صراخ الداعمين
ومن ثم قطع الحبل فينا بوسط الطريق، أم نكونهنا
عرين الوحدة العربية العربية والإسلامية
الإسلامية، كي نستطيع بوضوح تحديدمعالم خارطتنا
الوطنية وفق معطيات وطنية، فهنا وهنا فقط في
فلسطين المقاومةالحقيقية والمواجهة الحقيقية
والممانعة الحقيقية العاجلة غير الآجلة،
والطامةالكبرى في انقسامنا وجعل أرضية الانقسام
البغيضة أرضية خصبة لكل من هب ودب ليناصرهذا على
شقيقه، ويخون هذا وببريء هذا، ونعول على هذا المدد
عن بعد والذي لايتجاوزالثرثرة العاجزة، والمزايدات
الفاضحة، وحدة فلسطينية تحدد معالم المرحلة
مقاومةواحدة في خندق واحد, ومعترك سياسي مع الحفاظ
على قدسية الثوابت في مركب واحد، ولتكنمفاتيحنا في
يدنا جميعا دون تفرد احد القوى السياسية بها،
فالسفينة إن غرقت فجميعناهالكون، وعندها لن تنفعنا
أبدا ممانعة كلامية ولا اعتدال عبثي، ولا آلاف
المثرثرونبرصاص الألسن والأقلام من خلف أجهزة
حاسوب ومكاتب فتنة تجعل من سقوط حرمة دمناوضياع
قضيتنا، شغلا شاغلا ينقذهم من فراغ البطالة الوطني
، ليسقطوا كل أحمال عجزهمبيننا، فكما هو للغير
تكتيكات واستراتيجيات آجلة غير عاجلة/، فلنا مالنا
ولهممالهم، المهم ألا ننجرف إلى هاوية ذلك العجز
وطامة الانقسام والإحباط، فأهلا بدمشقالممانعة
للمقاومة من أراضيها، وأهلا بطهران الاعتدال بحل
الدولتين، وأهلا بحزبالله واحترام اتفاقية
الهدنة"1701" واليد المكبلة،وهنا نقول لقد أصبح
الالتزام فيمواجهة العدو قانون المرحلة، وان شعار
الممانعة والاعتدال وجهان لعملة واحدة, أوربما في
المحصلة يقولقائل هو رد عملي على أجندة الاعتدال
الأمريكية، لتحرير الأرضبواسطة السلام، وتحقيق
المصالح الوطنية بالحوار لا بالبندقية، وبالتالي
تفويتالفرصة على عدو صهيوني نازي متحفز للعدوان،
يملك من التسليح والتفوق النوعي وترسانةالأسلحة
النووية الابادية، مايجعل من المبادرة العربية
والإسلامية الممانعة منمهاجمته كحق لأنه معتدي
بمجرد وجوده كواقع اغتصابي ،وكما تنفجر الشعارات،
هي فرضياتوهم وأحلام، لايقدم مطلقها على مغامرات
قد تدفع المجرم الصهيوني إلى عدوان إبادة،وسقوط
أنظمة وعروش، لحسم معركته الكبرى في زمن الممانعة،
والبديل عجز أو اعتدالوكفى الله المؤمنين شر
القتال؟؟؟!!!أم هل يريد آباء المقاومة أن يوصلونا
إلى ماوصلوا إليه، بان السياسة تعني فن الممكن،
وان المقاومة تعني واقعيةالمتاح؟؟؟!!!
واختتم
مقالي بمقام رددته طويلا وسأردده للمرة المليونبما
اؤئمن به وطنيا
"
مقاومة
دون سياسة صفر، وسياسة دون مقاومة صفروأدنى"
نقل من
شبكة البصرة