الموقع الرسمي لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي

الأرشيف
المنهاج السياسي
 من أدبيات الجبهة
من تاريخ الأحواز
أرشيف أنشطة سياسية
أرشيف أنشطة إنسانية
أرشيف أنشطة إعلامية
تواصل أحوازي
تواصل عربي
تواصالذي دولي
من نشاط القوميات غيرالفارسية
عنصريات إيراية

حقوق الإنسان

ACHRF

شاهد واستمع: "أعمال ثوار الأحواز العربية"

بطولات أحوازية

سايت فارسي جبهه

English Web

المرأة الأحوازية



 

أين أنتم يا: نجاد، حسن، بشار

موقع أخبار الشرق - الجمعة 2 كانون الثاني/ يناير 2009

نجدت الأصفري

أين (السيد) حسن حفيد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الذي أصم الآذان وهو يدعي بأن إسرائيل ستنتهي في أول مبارزة معه، وأن مخزونه من الصواريخ أصبح عشرات أضعاف ما كان لديه أثناء مناوشات عام 2006، فماذا ينتظر وقد دفع أبطال حماس ليوجهوا وحدهم في مكان محصور لا يصلح للمناورة وضعيف عسكريا لكثافته السكانية ومحكم الإغلاق أمام تحركات المقاتلين، ألم تحن الفرصة لفتح جبهتك التي ستقصم ظهر إسرائيل وتعلن للعالم أنها قد انتهت وأصبحت في ذمة التاريخ وسنقيم الحفلات والمهرجانات وننصب حسن باشا أميرا للمؤمنين.

أين الذي يدعي ويقيم الدنيا ولا يقعدها بعباراته الثورية وتصريحاته النارية التي نتذكر منها: سنمسح إسرائيل من الخريطة، الدول الأوربية التي تحب إسرائيل فلتأخذها لعندها، محرقة الهولوكوست خرافة.... حتى ظننا أنه في أول فرصة تلوح في الأفق فسوف يمطر إسرائيل بالصواريخ التي صمت آذاننا كل يوم وهو يطور، ويحسن، ويهدد، حتى ظننا أنها التي تنهي مشكلتنا العويصة مع إسرائيل وتعيد لنا فلسطين ونرفع صور نجاد ونلحق نسبه بالسادة العظام وندخل تمثاله إلى بيوتنا ولو خالفنا مبادئنا، وسوف يشعل حبه الجماهير العربية والإسلامية فتتقاتل عليه ليكون رئيسا لها مدى الحياة، لكن كل الذي استفدناه من هذه التصريحات لم يتعد حك على مواضع الألم، بينما الذي زاد خسائرنا وألهب ظهورنا هو ازدياد الالتفاف الأمريكي والغربي حول إسرائيل حماية لها من هذه التهديدات الخلبية ال! كاذبة، وزادت التبرعات وعمرت ترسانتها العسكرية التي تستخدمها الآن ضد أهلنا في غزة الجريحة.

أما بشار الذي دفع حماس وورطها وغشها كما يغش جميع العربان الذين يظنون أنه صادق في مهرجاناته وبياناته التي تسبق في بلاغتها النابغة الزبياني وسيباويه لكنه كمسيلمة عنده كلام الليل يمحوه النهار، فقد اعتدت إسرائيل عليه شخصيا وزغزغته في قصره في اللاذقية وسلمت عليه في عين الصاحب، وقبلته في الكبر وهو ما يزال يتوعد ويهدد بنفس الجملة التي ما سمعنا منه غيرها في كل مرة تخلعه ملابسه وتظهر عوراته (نحتفظ بحقنا في كيفية الرد ووقته)، أليس اليوم هو الوقت المناسب لفتح جبهة الجولان لتحريرها وللتخفيف عمن ورطهم وسهل لهم المواجهة ونكص على عقبيه.

أسود غزة اليوم يفتتحون باب الجنة بصبرهم لمن بذل نفسه رخيصة في سبيل الأرض والعرض والدين في أرض الإسراء والمعراج، وسوف يحققون نصرا عجز عنه المدعون وأصحاب النياشين والمناصب والكذابون لأن أهل غزة أبطال في موقفهم، كرماء في تضحيتهم، صادقون في توجههم

نحن اليوم في زمان التكنولوجيا التي وضعتنا أمام الأحداث وجها لوجه، صوتا وصورة، نرى أبطال فلسطين يشقون طريقا مزهرا بالتضحيات مرويا بالدم الذكي الطاهر، وقد خطفوا قلوب الناس وأفواههم حبا ودعاء إلى الله أن يسدد رميهم ويؤيدهم بنصره، في نفس الوقت أظهرت نفس التكنولوجيا المدعين فبصق الناس على رموزهم وألقابهم ومناصبهم، بل حتى طالبوا برحيلهم غير مأسوفا عليهم، بعد أن رموا أصنامهم بالأحذية القديمة.

لا شك أن الأمور ستتفاعل كثيرا كلما امتد الحرب وكثرت التضحيات وسوف تتبلور بوضوح عمالة المدعين أصحاب العمائم والمناصب والنياشين ليصار إلى حملهم ورميهم إلى مزابل التاريخ ومواخير الخنا الذي يعششون فيه ليتخلصوا منهم فقد سقطت أقنعتهم وانكشفت حبائلهم وتوضحت ادعاءاتهم ولم يعد لوجودهم سببا مقنعا.

الأيام حبلى وتفاعلات الحدث مرشحة لمفاجئات كثيرة وكبيرة تعم المنطقة بأسرها، دعونا ننتظر لنرى، على أن لا ننسى الدعاء للمجاهدين بالنصر المؤزر المبين

اللهم أمين

 


اتصل بنا
Contact us
مواقع
من شهداء  الأحواز
أرشيف نشرة الأحواز
كتب أحوازية
دراسات أحوازية
مقالات أحوازية مختارة
مقالات عربية مختارة
وثائق تجاوزات النظام
قوانين حق تقرير المصير
الدستور الطائفي الإيراني
أناشيد وطنية
فضائية الجزيرة