بیان الجبهة
حول المذبحة الإسرائيلية
الجديدة لعشرات من ناشطي
السلام في عرض البحر
لم تمضي فترة ولم نسمع ونشاهد
مجزرة جديدة لنظام مجرمي
الحرب في اسرائيل حيث بين حين
وآخر تهاجم غزة واهلها
الأبرياء بأنواع الصواريخ من
الأرض والسماء وفي نفس الوقت
تهاجم الأبرياء من ابناء
الضفة وتهجرهم بشكل قسري
واليوم تأتي وتوسع من جرائمها
لتشمل المياه الدولية وعرض
البحر، حيث الأبرياء من ابناء
اكثر من اربعين دولة الذين
اجتمعوا من اجل ان يخففوا
الحصار الخانق على اهل غزة
الذين
تحاصرهم اسرائيل وتمنع
عنهم حتى الماء والدواء ولم
تترك وسيلة لم تستعملها
لمنعهم من الحصول على حاجاتهم
اليومية للحياة.
بدون شك اننا لم نتوقع من
مجموعة صهيونية تحكم في
اسرائيل ان تتعامل مع الإنسان
الفلسطيني بإنسانية، لكن
المستغرب في الأمر ان
تجاوزاتها وجرائمها هذه المرة
شملت نشطاء انسانيين من شتى
بقاع العالم جائوا ليخففوا
على اهل غزة حصارهم، لكن
الأيادي الملطخة بدماء
الأبرياء الفلسطينيين من
عساكر العدو الإسرائيلي الذين
لا يعرفون للجريمة حدود، ضباط
العدو الذي لم ينسى التاريخ
والشعوب مجازره في صبرا
وشتيلا، وفي دير ياسين وفي
غزة و جنوب لبنان و.... لا
يعرف معنى للإنسانية ولا
يختلف لديه العربي وغير
العربي عندما يقرر ويخطط
لجريمة جديدة، حيث ان قيادات
هذا النظام هم مجموعة من
القتلة وهم بقايا هاغانا
اسرائيل التي ارتكبت ابشع
مجازر التاريخ في فلسطين حتى
تخلي الأرض من اصحابها،
واليوم اطالت اياديهم
الأبرياء الأتراك والأروبيين
والأمريكان من اجل ان تستمر
بتجويع الإنسان الفلسطيني
الذي يريد تحرير ارضه ويدافع
عن كرامته وعن شرفه وعرضه و
وطنه.
ادانت البشرية من مشرقها الى
مغربها الجريمة الإسرائيلية
التي ارتكبتها قواتها الخاصة
التي ارسلت لقمع ابرياء في
عرض البحر وهم مدججين بالسلاح
مقابل ناشطين مخلوعين السلاح،
سلميين ومسالمين، لم يتصوروا
ابدا ان تطالهم يد الإجرام
الإسرائيلية بهذه القسوة، لكن
ما حصل اليوم بالتأكيد ستكون
له نتائج مختلفة عن نتائج
الجرائم السابقة للصهاينة في
فلسطين وفي الدول العربية
المجاورة حيث هذه المرة
استهدفت اسرائيل المجمتمع
الدولي بأسره بقتلها لتبعة
اكثر من اربعين دولة في
العالم، مضاف لهذا ان الجريمة
تمت في المياه الدولية، أي ان
ما قامت به اسرائيل في عرض
البحر حسب القوانين الدولية
اكثر اجراما عما تقوم
به مجاميع القرصنة البحرية
هذه الأيام في البحر الأحمر
الذين لم يقتلوا اسراهم، حيث
الفارق ان هذه المرة ان
القرصنة هي قرصنة دولة، تقتل
الأسرى بدون رحمة، نفذها
جيشها وقواتها الخاصة ضد
ناشطين لحقوق الإنسان،
اجتمعوا من كل بقاع العالم
ليسندو الحق الفلسطيني في
الحصول على المأكل
والمشرب والدواء الذي حرمته
اسرائيل من الحصول عليه.
وتدين الجبهة الديمقراطية
الشعبية للشعب العربي في الأحواز، هذه
المجزرة التي اقدمت عليها
الشلة الصهيونية الحاكمة في
اسرائيل وتطالب المجتمع
الدولي والدول العربية خصوصا
بالعمل معا لمعاقبة مجرمي
الحرب الذين يحكمون اسرائيل
اليوم ويعملوا لفتح الحدود
البحرية والجوية والبرية لغزة
حتى يتمكن المليون ونصف انسان
هناك من الحصلول على ما
يحتاجون من حاجاتهم اليومية
الإنسانية وإننا نأمل ان تكون
هذه الجريمة حافزا للدول
العربية الشقيقة للشعب
الفلسطيني وللأجنحة
الفلسطينية المختلفة التي
اضعفتها الإنشقاقات، حتى
يعملوا معا لسحب البساط من
تحت اقدام الغزاة القتلة
الصهاينة في فلسطين.
الجبهة الديمقراطية الشعبية
للشعب العربي في الأحواز
31/05/2010