|
معركة الجهاد(الغدير
(
نقل عمدة من كتاب :حرب العراق1914-1918( ص26و33و34) ل شكري
محمود نديم الطبعة الرابعة لشركة النبراس للنشر (العراق)
قد اخبر الجنرال باريت قائد القوات البرطانية حكومة الهند في 26
كانون الثاني 1915 بتقدم قوة تركية تقدر بكتيبة خيالة و فوج مشاة
مع اعداد كبيرة من المجاهدين المتطوعين من العشائر العربية من بنى
لام وبنىطرف وعشائر البسيتين والحويزة وحدث ذلك بعد ما وردت اخبار
خلال كانون الاول 1914 بقيام بعض الوكلاء الالمان بدعاية ضد
بريطانيا واستقلال الشعور السلامي في ايران و عربستان . والمعروف
ان الجيش الايراني ما كان جيشا" يوبه له وفي تلك الفترة كان الدرك
تحت قيادة ضباط سويديين متعاطفين مع الالمان. واكد الجنرال باريت
ان القوة اجتمعت في البسيتين و هدفها مهاجمة مدينة الاحواز وحقول
النفط وبذلك طلب نجدة من الهند لتلافي هذا الخطر. فعلا هذا الاساس
اتخذت القيادة البريطانية قرارا" بإرسال فوجا" واحدا" لحماية مدينة
الاحواز وذلك يوم 29-كانون الثاني-1915. وبعد وصول اللواء الثاني
عشر من الهند في 15 شباط 1915 تقرر تعزيز حامية الأحواز بقسم منه
وذلك بعد ما وصلت اخبار ان القوة التركية معززة بمدقعين و
حوالى1000 مقاتل من الجاهدين المتطوعين من العشائر وصلت نهر الكرخة
حدود 35 كم شمال غرب مدينة الاحواز ولذلك ابلغت القوة البريطانية
الى 30 سيفا" و 4 مدافع وفوجى مشاة وحاولت هذه القوة مباغتة
المعسكر التركي ولكن مجاهدين العشائر العربية هاجموا القوة
الانكليزية من جميع الجوانب وكبدوها خسائر فادحة اضطرتها الى
التراجع والإنسحاب مسجلة بذلك احدة بطولات ابناء العشائرالعربية
الاحوازية الأشاوس, واضطر باريت لتعزيز هذه القوة بابلاغها ثلاثة
افواج وقد تحسن الموقف كثيرا". وبقيت ساحة المعركة المشرفة مقبرة
مقدسة للاحوازيين حتى الآن يدفنون فيها مع المجاهدين الذين دفنوا
في نفس الموقع ومعروفة ارض المعركة هذه
بارض
الجهاد
الآن وهى في الغدير(غديرالدعي) خلف مقبرة السيد هادي على طريق
الاحواز-الحميدية
اما ما حدث بعد ذلك ؟ كلف الجنرال غورنج من قبل القوات البريطانية
بتطهير عربستان من المعارضة والقواة التركية التى تضايق المعسكر
البريطاني في مدينة الاحواز وتصليح انابيب النفط وصيانتها وهو
قائد الفرقة 12. وتحركت قوات الجنرال غورنج من البصرة وهى لواء
خيالة ولوائى مشاة(12و30) وعبرة القوة شط العرب في 21 نيسان 1915
وقامت بإيجاد حامياة ومراكز تموين لها على المسير مسبقا وذلك خوفا"
من ان تحاصر القوة او تهاجم من الخلف وبقية هذه الحاميات حتى بعد
ان تقدمت القوة يوم 13 مايس برتلين على ضفتى الكرخة نحو الخفاجية.
وبدأ الصدام والمواجهة من يوم 14 حتى16 مايس مع العشائر في مدينة
الخفاجية وضواحيها وذلك للإنتفام من هذه العشائر لما قاموا به من
بطولات ضد قواتهم الغازية في في الغدير ولكن لن تفلح هذه القوة في
اهدافها وتكبدت خسائرمرة ثانية على يد المجاهدين العرب حيث تحركت
القوة الى الإبسنتين واستقرت هناك حيث ارسل قسم منها بعد لمساعدة
الجنرال طاوزند والذي يريد احتلال مدينةالعمارة العراقية وذلك في
يوم 9 حزيران 1915 وبعدها وبعد ذلك تركت القوة عربستان الى البصرة
سوا حامية في مدينة الاحواز تضم لواء خيالة ولواء مشاة (33)
وبطارية وذلك في 20 حزيران 1915 وبذلك استؤنف تدفق النفط الى
عبادان من يوم 13 حزيران.
|
1857-صدور
مرسوم ناصر الدين شاه و الذي تضمن جعل امارة المحمرة الى الحاج
جابر واولاده من بعده على ان تبقى الجمارك تحت ادارة الدولة
الفارسية ويديرها امير المحمرة نيابة عنه و يقيم في المحمره مامور
يمثل الدولة الفارسية لدى اميرها وتنحصر مهمته في الأمور التجارية.
(ولم
ينفذ هذا الإتفاق
)
|
1857-الهجوم
البريطاني على الحاج جابرفي المحمرة.
|
1847 -في
ايار من هذه السنة تمت اتفاقية ارضروم الثاية المشؤمة
.
|
1843-عقد
مؤتمر ارضروم الأول من اجل الوصول الى تسوية.
|