الأربعاء السوداء في المحمرة
تكررت في بغداد، !!
بعد المحمرة وبعد ثلاثين عام حصلت مجزرة في بغداد عرفت
بمجزرة الأربعاء السوداء، تجلى فيها الحقد الفارسي
الكبير على العرب وهذا لمسه الشعب الأحوازي خلال
تجربته المرة مع الفرس منذ 1925 تاريخ احتلال
الأحواز وقبل ذلك من خلال حروبهم التي لم تتوقف ضد
الأحواز. اليوم الشعب العراقي يمر بهذه التجربة
ويواجه جرائم الفرس بعد ما نبه الأحوازيين العرب
ومنهم الأشقاء العراقيين كثيرا من عداء الفرس
وحقدهم وان حكموا بإسم الإسلام! ما يجري في العراق
أثبت ان كل ادعاءات ايران لمساعدة الشعب الفلسطيني
والشعب اللبناني هي كذب، القصد منها النفوذ في
المنطقة التي يدعي حكام الفرس انهم كانوا يوما
يمتلكونها! وهم يصنعون الأكاذيب في هذا الإتجاه
كثيرا ولهم ادعاءات كثيرة في المناطق المجاورة.
الفرس ينوون السيطرة ليس على الدول العربية فحسب
بل يقصدون الحكم على الشرق بأسره والأحواز المحتلة
والجزر الإماراتية الثلاث ليس إلا مقدمة وجزء بسيط
من هذه الخطة التي ستتبعها مستقبلا العراق وسورية
ولبنان وفلسطين والبحرين واليمن و....
.ولا أرى للعرب أي توجه للخطر الذي يتوجه لهم من الحكومة
الفارسية ولا أرى أي عمل تم لمنع تجاوزاتها في
الوقت الذي نراه تتوسع فيه ايران في كثير من الدول
العربية. العراق ولبنان وغزة وشمال اليمن بعد
الأحواز والجزر الإمارتية، هذه المناطق اصبحت تحت
السيطرة الفارسية ولا يتمكن احد من العرب ان ينكر
تواجد إيران في هذه الدول، واليوم يتحدث رئيس
أركان الجيش الإيراني ويقول علنا: نحن نساعد
فلسطين من أجل مصالحنا، هل هذا لا يكفي للعرب؟
وأين مصألح العرب؟ هل ينتظر العرب الأمم المتحدة
والدول الكبري تتقدم لإيقاف ايران من تجاوزاتها
على الدول العربية ام يقوموا هم بواجبهم!!؟
أبو جاسم
الأحوازي