الموقع الرسمي لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي

الأرشيف

بطولات أحوازية

سايت فارسي جبهه

English Web

المرأة الأحوازية



                                      تقرير المركز الإعلامي للجبهة

            هل كثرت المناورات الأمنية تحرر فارس من الأحوازيين!؟

أتذكر ان احد الأحوازيين وعلى إحدى الفضائيات الأحوازية التي كانت تبث لفترة هدد يوما وهو جاد ومصر بعد خبر وصله من أحد المشاهدين الأحوازيين، فصرخ بصوت عال على الفضائية" والله لو ما تيوزون  وتكفونه، ترى نحتل طهران" طبعا وقتها سعدت لهذا العزم عند الأحوازيين وحزنت في نفس الوقت ان خطابنا مازال بعيد عن محادثة الشارع الأحوازي، وما ذكرني لانتخاب هذا العنوان  لهذا التقرير هو كلام الأحوازي الذي هدد بإحتلال طهران!. 

وكثرة المناورات التي نتابعها على الإعلام الإيراني والتي عادة تنقل إخبارها بضجة إعلامية مصطنعة فهي دليل فعلا على خوف النظام على نفسه، بل وعلى عاصمته فعلا مثل ما قال الأحوازي قبل ذلك، وإلا، كيف نفسر كل هذه المناورات التي يقوم بها النظام بين حين وآخر والتي تجرى في معظم المدن الأحوازية خاصة وإيران عموما، والسبب هو ان المعارضة في إيران للنظام واسعة وان القوميات يشكلون خطرا حقيقيا على النظام، ليس خطرا لإسقاط النظام بل على إنهاء الدولة الإيرانية وهدم كافة قواعدها في خارج  منطقة فارس المركزية!

و من هذا المنطلق نرى ان النظام يكثر ويكثف من مناوراته في كافة المدن الأحوازية وعادة يقوم بمناورات متعاقبة في مدن متقاربة، وذلك من اجل استمرار وامتداد إخبارها لفترة طويلة لأجل الرعب من جهة ومن جهة أخرى من اجل ان يستفيد من نفس العناصر للمدن المجاورة بتصور ان الشارع لا يعرف ان من شاركوا بالمناورات في المحمرة قبل ثلاثة أسابيع هم الذين انتقلوا إلى عبادان بعد أسبوع من مناورة المحمرة،  والذين شاركوا في مناورة في العميدية وسيد جري( آقاجاري) هم الذين انتقلوا الى معشور وخورموسى (بندر إمام). يذكر ان كثير من المشاركين هم ليسوا من أبناء المدن التي تتم فيها المناورات.

ونتساءل، وما هي أهداف مناورات مدينة الأحواز العاصمة بعد أسبوع من الآن وتحديدا يوم السبت 20 نوفمبر والتي وصفت بمناورات" أمنية واجتماعية"؟ هل إعلامها هو تهديد للتحركات المحتلة للأحوازيين في أيام عيد الأضحى المبارك وما يمكن ان يتلوه؟ هل هي لطمأنة عناصر السلطة الذين اهتزت ثقتهم في الفترة الأخيرة بالسلطة وبأمنها بعد تهديدات كثيرة وصلتهم من المواطنين الأحوازيين بضرورة ترك المنطقة؟ هل هي لتعرف العناصر الإرهابية الجديدة المستقدمة من المدن الأخرى للتعرف على الشارع الأحوازي وطبيعته؟ أم انها لكل هذه الأهداف؟

ولا تغير هذه المناورات للأحوازيين شيء على الأرض نظرا لما هو موجود فعلا وهي حكومة عسكرية وتطبيق الأحكام العرفية غير المعلن على الأحوازيين في كل المدن وخصوصا في العاصمة، والأحوازيين اكتسبوا التجربة للتعامل مع هذه الأنشطة العسكرية المستمرة، وهذا ساعد كثيرا بنقل ما تبقى من الشارع الأحوازي وخصوصا مجاميع النظام وخدمه للتفكير جديا بالمشاركة في المواجهة القائمة، حيث ان جرائم النظام العملية واليومية هزت مناصرة الكثيرين من أنصار النظم مسبقا، وما سمعناه من خطاب لما يسمى بممثل مدينة الأحواز في البرلمان ناصر سوداني، هو دليل على ما وصلت إليه الأمور في العلاقة بين شعبنا مع النظام، وهذا جاء بعد التطهير الواسع الذي قام به النظام في السنوات الأخيرة لإزاحة كافة الأصوات التي طالبت بعدالة نسبية للجميع ضمن إيران وشاهدنا كيف طرد النظام ممثلي الإصلاح من البرلمان ومن السلطة وزور الإنتخابات لضمان عدم عودتهم مرة أخرى، وإبقاء أوفى العناصر المتزمتة والمحافظة والوفية له، لكن النتيجة من كل تلك المحاولات وفشلها جاءت هذه المرة على لسان ناصر سوداني الذي انفجر صوتا ( وليس فعلا) ليقول الجزء البسيط من الحقيقة، وهذا ما توقعنا حدوثه  من المحسوبين على النظام نظرا لاقتراب السلطة من انهيارها داخليا وما يشاهده أنصارها من استخدام سيء للغاية من وجودهم الى جانبه للقمع والتجويع وتعميق السياسة الإجرامية بحق الأحوازيين والشعوب الأخرى.

ولن تفيد المناورات القادمة في الأحواز العاصمة في يوم 20 من نوفمبر السلطة بشي، وهي فاشلة بنتائجها مثل ما فشلت كل المناورات السابقة في محاصرة النضال الأحوازي والقمع في الشارع، والمستقبل سيثبت ما ثبت في الماضي ان هذا القمع هذه المناورات وهذا القمع سيزيد من تحدي الأحوازيين للنظام أكثر فأكثر، وهم شادين العزم على الاستمرار في ظل هذه الظروف وفي ظل أي ظروف قادمة مهما تغيرت.

 

المركز الإعلامي للجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز

‏13‏/11‏/2010

 


اتصل بنا
Contact us