الموقع الرسمي لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي

الأرشيف

بطولات أحوازية

سايت فارسي جبهه

English Web

المرأة الأحوازية



 

                                                  تقرير للمركز الإعلامي للجبهة

                        كثرة المناورات والسيطرات في المدن الأحوازية لا تحل مشاكل النظام!!

لا ينتهي شهر ويبدأ آخر ولا نقرأ عن مناورة عسكرية جديدة لقوات النظام الحاكم في مدينة أو منطقة من مدن و أقاليم الأحواز المختلفة، وهذه المناورات التي ارتفع عددها وتطورت عدتها منذ انتفاضة نيسان عام 2005 تتم لكل صنوف الجيش والحرس وقوى الشرطة والتعبئة والإستخبارات وكل الصنوف العسكرية والأمنية للنظام.

اليوم ونحن نكتب هذا التقرير، هناك حشدين كبيرين لقوى التعبئة بقيادة الحرس ألا ثوري في مدينتي عبادان والمحمرة، المدينتين الرئيسيتين اللواتي كانا هدفا لمجزرة المحمرة عام 1979 في الأربعاء السوداء والتي راح ضحيتها المئات من الأحوازيين على يد جلاوزة هذا النظام الا اسلامي، وهذا بالإضافة إلى المناورات التي تجري بين حين و آخر في مدن أحوازية أخرى.

في مدينة عبادان التي تبدأ فيها المناورات يوم 3 نوفمبر القادم، أي بعد خمسة أيام، وحسب ما نقلته وكالات إنباء النظام، ستشارك في المناورات هذه،  قوات مدربة بشكل متقدم لا يتناسب مع قوى التعبئة (البسيج) الذين يحملون السلاح الخفيف عادة، حيث ان بعض المناورات تتم مع صواريخ محمولة على الأكتاف كما وستكون هناك رشاشات ثقيلة استخدمت قبل المناورات في بعض السيطرات وخصوصا حول القائم مقاميه.  وتشارك في هذه المناورات خمسة فيالق من الرجال وفيلق من النساء وستتضمن المناورات بالإضافة إلى الأسلحة والتدريب العملي، ستتضمن تعلیمات عقائدية  وسياسية وهذا يعني تدريب لمواجهة المد القومي والسياسي للحركة الأحوازية التحررية التي هزت النظام أخيرا حيث أصبحت شوارع مدينة المحمرة يوميا مزينة بعض شوارعها بالعلم الأحوازي مرسوم على الجدران. وسميت هذه المناورات بـ ( مناورات الغدير) وحسب المعلومة التي حصل عليها المركز الإعلامي من المحمرة، فأن معظم الذين سيشاركون في هذه المناورات هم من مدن أخرى وهم الذين يشاركون فعلا في مناورات أخرى في مدينة المحمرة ومعظمهم من "اللر"  وبعض من الفرس.

أما مناورات مدينة المحمرة التي تجري الآن وبدأت في الـ 22 من أكتوبر الجاري، فهي حملت نفس الطابع ونفس الأهداف ونفس الأسلحة والفرق وحتى نفس الإسم وهي (مناورات الغدير) لكن المواقع للمناورة هذه تختلف حيث تعيين المواقع الحكومية والمناطق والشوارع الرئيسية والمهمة التي تجري المناورات لحمايتها في حالات مشابهه لما حصل في حي الثورة وفي الكورة وكوت عبدالله وغيرها من خروج للأحوازيين على النظام  في الماضي. وفي مناورات المحمرة التي انتهت مناوراتها للرجال و جرت آخر مراحلها بفيلق نسائي اعترف قائد المناورة العقيد ( اقرأ: العميل) عبد الله عفراوي وهو عنصر رجعي متخلف ومجرم محسوب على الأحوازيين، قال بالحرف الواحد:  هذه المناورات تجري للإستعداد لمواجهة الاضطرابات وضمان الاستعدادات التكتيكية لقوى التعبئة( اين رزمايش به منظور مقابله با ناآرامي و ايجاد آمادگي تاكتيكي برگزار مي‌شود).

ویعلم النظام ویعرف الأحوازیین جیدا ان عمرها القوات و السيطرات لم تکن هی الحل للسيطرة على الأقاليم المحتلة في العالم، وعمره الإستعمار  لم يبقى في ارض محتلة، والأحوازيين الذين طردوا العثمانيين من المحمرة و واجهوا جيوش ألصفويين في هجومهم على السلمانة بقوة، وأعادوا جيوش فارس للخلف في هجومهم على عاصمة المشعشعين، الحويزة، وهم الذين طردوا الهولنديين من جزيرة خرج ومن جزيرة خريج، ومن الساحل الشرقي كله، انهم قادرين على طرد الإحتلال الفارسي هذا أيضا ولا ترهبهم المناورات والسيطرات مهما كثرت وتنوعت، و سيعيدون حقوقهم والنظام هو الزائل، والإحتلال هو الزائل والأحواز باقي للأحوازيين.

المركز الإعلامي للجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز

‏2010‏/10‏/29

اتصل بنا
Contact us