رسالة مفتوحة
من الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز
الى قمة مجلس التعاون الخليجي الثانية عشرة في المملكة العربية السعودية
الأشقاء القادة الخلجيين، منذ خمسة وثمانين عام، وتحديدا مع احتلال إمارة المحمرة
الأحوازية الخليجية، والإمبراطورية الفارسية تهدد احيانا، تتدخل أحيانا اخرى، وتحتل
احيانا اجزاء اخرى غير الأحواز من الخليج العربي، وفي الفترة الأخيرة في ظل
الجمهورية الإسلامية وتحت غطاء الإسلام، اتسع التخريب الأمني والتهديد بالإحتلال
والتدخل في الشؤون الداخلية لدول الخليج العربي وتسليح العناصر المرتدة عن وطنيتها
حيث شمل معظم الدول الخليجية مضاف لها عدة دول عربية اخرى غير خليجية وها هو التدخل
الإيراني في العراق واليمن والمملكة العربية السعودية ماثل أمامنا وامام العالم
والتهديد للبحرين والتخريب في الكويت والإمارات العربية المتحدة والنفوذ في سورية
ولبنان والسودان والمغرب العربي وجيبوتي وجزر القمر، وتشكيل الخلايا في مصر و تفكيك
القوى الفلسطينية و..... يزداد يوم بعد يوم ولم تمر فترة ولم تكتشف الدول العربية
تدخلا وتخريبا جديدا لإيران حتى وصل الأمر الى تعيين حكومة بأوامر ايرانية للعراق
الشقيق مع نفي عروبته، وهذا تضاف له محاولة ايران المساومة مع الولايات المتحدة
الأمريكية للسيطرة على المنطقة مثل ما تساومت معهم لإحتلال العراق وافغانستان وها
هي اليوم الرابح الأول من القضاء على طالبان وحزب البعث، اعداءها اللدودين قبل سقوط
انظمتهم، وهذا يحصل في وقت يقتل في هذين الدولتين العشرات من ابناء دول التحالف
يوميا بالإضافة الى صرف المليارات الدولارات من دافعي ضرائب بلدانهم، وايران لم
يقتل لها جندي واحد في كل ما يجري ولا حتى في فلسطين ولبنان مثل ما تجهر ايران
بتدخلها هناك.
اشقاءنا، نحن الأحوازيين، من حقنا ان نطرح عليكم افكار تخدم مصالحنا جميعا وتخدم
مستقبل امتينا العربية والأسلامية المهددتين من التدخلات والتوسعات الدموية
الإيرانية ولذلك نذكركم اشقاءنا بالنقاط التالية لمعالجة علاقتكم مع الإمبراطورية
الفارسية العنصرية الحاقدة على كل ما هو عربي وكل ما هو اسلامي من اجل مستقبل اجيال
الدول الخليجية خصوصا والعربية عموما مع العلم ان معرفتنا بإيران ناتجة عن تعايشنا
مع عنصرية الفرس لمدة تجاوزت الخمسة وثمانين عام، ونذكر بالتالي:
·
تجربتنا مع الإمبراطورية اثبتت لنا ان العنصرية الفارسية الجشعة والطامعة دائما في
منطقتنا لا تعالج العلاقة معها بسقوط أي دولة عربية وخصوصا الدول الخليجية منها في
احضانهم، بل رص الصف العربي الخليجي ضرورة وايقاف المعانقات الضارة مع النظام في
ايران من قبل بعض الدول العربية في الخليج العربي هو ضرورة للحفاظ على هيبتكم
وسلامة بلدانكم،
·
عليكم ان تعالجوا العلاقة مع ايران معالجة عربية جماعية، أو حد الأقل معالجة جماعية
خليجية وليس معالجات فردية، مثل ما حصل مع الإمارات العربية المتحدة أو اليمن،
·
الحفاظ على امن دولكم واستقرارها من خلال ابعاد كافة العناصر الإيرانية والعوامل
الإيرانية المشبوهة ولجم أي تحرك معادي من قبل بعض المتجنسين من الأصول الفارسية في
الدول الخليجية وخصوصا في الكويت والبحرين والإمارات العربية المتحدة،
·
التدقيق في قبول ورفض الملحقين بالسفارات الإيرانية ومنع العناصر التخريبية من
الدخول ولو كانوا السفراء انفسهم،
·
القيام باستبدال تدريجي عربي للعناصر المناوئة لأمن الخليج من الإيرانيين الذين
نفذوا كثيرا في بعض الدول الخليجية،
·
تقوية درع الجزيرة، القوة الخليجية الوحيدة التي ان لن تكون مانعا عسكريا قويا،
فستكون هيبة لهذه الدول،
·
اتخاذ موقف سياسي خليجي جماعي تجاه التجاوزات الإيرانية وخصوصا لإعادة الجزر
الإماراتية المحتلة الثلاث وطرح الموضوع على المحافل الدولية من جانب واحد مادام
ايران ترفض اي تحكيم دولي،
·
تخفيض العلاقات الدبلوماسية مع ايران الى حد ما تثبت ايران توقفها عن التدخل في
دولكم،
·
تشديد الدقة في سياسة ارسال الفيز الى طالبيها من ايران ومنع دخول العناصر الجديدة
من الفرس الى دولكم،
·
مراغبة كافة التحركات الإيرانية تحت غطاء المراكز الثقافية والمستشفيات المتخصصة
والمراكز الخدمية المزعومة الأخرى،
·
وبالنهاية العمل لخلق علاقة مع الأحوازيين وقواهم المؤثرة التي تناضل من اجل عروبة
الأحواز وإعادتها لأهلها، حيث هذا التعاون سيخلق لإيران مشاكل داخلية تشغله كثيرا
في شؤونه الداخلية خصوصا وان الأحوازيين بإمكانهم وبحكم تعاونهم مع القوميات غير
الفارسية الأخرى، بإمكانهم اشغال ايران داخليا وتضعيفها وبالنهاية القضاء على هذه
البؤرة العنصرية بشكل نهائي بوصول الأحوازيين والشعوب الأخرى لحقوقهم المشروعة التي
ستعود معها للشعوب ثرواتهم التي تبذر بها ايران اليوم لتدخلاتها وتسلحها ونوويها،
ولكم من الدعاء بالتوفيق.
محمود أحمد الأحوازي، المنسق العام لـ
الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربية في الأحواز
الأحد، 09 أيار، 2010