بسم الله الرحمن الرحيم
رسالة مفتوحة من الجبهة
الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز
إلى وزراء خارجية الدول الإسلامية
المشاركين في “مؤتمر الدول الإسلامية" المنعقد في
دمشق
منذ عقود
طويلة والعالم الحر بدأ بتطبيق شرائعه الخاصة
بحقوق الإنسان وهو اليوم يحتج بهذه الحجة ويأخذها
على معظم دول العالم بحجة عدم تطبيقها لهذا الحق
الإنساني وإن كانت كثير من الدول الكبرى استخدمت
هذا الحق لمصالح سياسية أو لمصلحة قطب على حساب
قطب آخر، لكن الإسلام، الدين المحمدي الحنيف جاء
بهذا الحق وطرحه كعمود فقري لتطبيق الشريعة
الإسلامية منذ أكثر من 14 قرن حيث بدأت الرسالة
النبوية بآيات متعددة منها: "لا فرق بين عربي ولا
أعجمي إلا بالتقوى"، و " إنما المؤمنين أخوة". كما
أغضبت الرسول صلاة الله وسلامه عليه كلمة أباذر
الغفاري المعروف بعدله بعد ما نادي بلال بن أبي
رياح
بـ " يا بن السوداء" عند ما عينه، حيث قال الرسول
لأبى ذر" إنك امرؤ فيك جاهليه"
إخوتنا في الإنسانية وفي الإسلام، بدون
شك الإسلام الحنيف بهذه التعاليم الإنسانية
العالية، لا يسمح بإضظهاد شعب مسلم لشعب مسلم آخر
ولا يسمح بسلب حقوق مسلم آخر بدون حق ولا يسمح
بقتل وإعدام وتعذيب مسلم آخر بسبب فرائضه
الإسلامية التي يقوم بها ولا يسمح ان يقتصب شعب
مسلم ثروة شعب مسلم آخر ويبعثر فيها ولا يسمح لشعب
مسلم ان يمنع بناء مسجد لطائفة إسلامية أخرى، ولا
ولا ولا. لكن ما نعانيه نحن العرب الأحوازيين، شعب
و وطن، تجاوز كل الأعراف الإنسانية والشرائع
السماوية ناهيك عن تجاوزه لتعليمات ديننا الإسلامي
الحنيف الذي يمنع قهر المسلم لمسلم آخر، وما يقوم
به النظام الحاكم في إيران اليوم خصوصا وانه يدعي
الإسلام زورا، بعيدا كل البعد عن الإسلام. ومن اجل
اطلاعكم على ما تقوم به السلطات الحاكمة اليوم،
نشير للنقاط التالية:
النظام في
إيران يمنع دراسة أبناءنا لـ اللغة العربية، لغة
القرآن الكريم
النظام
الإيراني منع وقام بتهديم مساجد أهل السنة في
الأحواز ولا يوجد اليوم أي مسجد لأهل السنة في
الأحواز وأئمة السنة الآن يقبعون في السجون بتهمة"
الوهابية"
النظام
الإيراني يمنع الصلاة والاحتفال بعيد الأضحى، عيد
الإسلام الكبير الذي تسمح باحتفالاته كل الدول
الإسلامية الأخرى
النظام
الإيراني يعطي يوما واحدا فقط عطلة رسمية لعيد
الفطر المبارك في الوقت الذي يعطي فيه 17 يوم لعيد
النوروز والاحتفالات المجوسية التي تتبعه، منها
يوم " 13 بدر" و " جهارشنبه سوري"
النظام
الإيراني يمنع التجمعات الشيعية لعرب الأحواز في
أيام تاسوعا وعاشوراء ويسمح فقط لقوى أمنه ان تعين
من تريد ان يقوم بهذه التجمعات تحت رحمة تبليغات
رجال دينه الدجالين.
النظام
الإيراني يمارس عنصرية بشعة بحق الأحوازيين
والشعوب الأخرى ويحرمنا من كافة حقوقنا الإنسانية
والسياسية
النظام
الإيرانية يستخدم ثروات شعبنا لبناء ترسانة أسلحته
الصاروخية والنووية وشعبنا وصل فيه الفقر الى حد
45% تحت خط الفقر
النظام
الإيراني قام بتهجير الأحوازيين قسرا وبعد تجويعهم
ونشر البطالة، و وصل عدد المهاجرين منهم لخارج
الأحواز لأكثر من مليون ونصف المليون نسمة
النظام
الإيراني يستخدم غير العرب في الأحواز ويحرم
الأحوازيين من الاستخدام في الدوائر الحكومية حيث
خلال عشرة أعوام الماضية تجاوز عدد الذين استخدمهم
من خارج الأحواز نسبة82% من مجموع المستخدمين
النظام
الإيراني جلب للأحواز بتسهيلات اقتصادية واجتماعية
ورواتب مرتفعة أكثر من 850 ألف مستقدم من العمق
الإيراني من غير العرب
النظام
الإيراني يمارس سياسة تفريسه بحق أبناءنا وشعبنا
على كل المستويات ويقمع أي حركة سياسية كانت أو
اجتماعية أو مدنية طالبت بالسماح للأحوازيين بتعلم
اللغة العربية في مناطقهم
النظام
الإيراني يعذب الأحوازيين المسلمين بدون وجه حق
ويعدم الأحوازيين بدون وجه حق واليوم يوجد في
سجونه المظلمة أكثر من 130 إلف احوازي، كلهم من
الشباب المتعلمين الذين اعتقلوا بسبب معارضتهم
لسياسة النظام القمعية وهذا العدد يتجاوز 1200%
عدد الفلسطينيين المعتقلين في سجون الإحتلال
الإسرائيلي
النظام
الإيراني يعطي معظم كراسي الدراسة الجامعية لقواه
الأمنية المتنوعة في المنطقة ويبقي للأحوازيين
فقط 12% من مجموع كراسي جامعة "تشمران" في
الأحواز، في وقت، غير الأحوازيين لا يشكلون إلا
أقل من 20% من النفوس في الأحواز وكلهم من
المهاجرين ومن أعضاء قوى التعبئة والحرس والجيش
النظام
الإيراني يمنع الأحوازيين ان يحصلوا على إمكانيات
بنكية للسكن وللعمل الخاص في المنطقة من اجل ان
يتركوا المنطقة ويوفر كل هذه التسهيلات لغير العرب
النظام
الإيراني لم يطهر الأراضي الزراعية العربية من
الألغام الباقية من الحرب التي انتهت عام 1988 من
اجل عدم عودة العرب لأراضيهم ولأوطانهم
النظام
الإيراني لم يساعد العرب المهدمة منازلهم بسبب
الحرب على العراق ولم يعوضهم بشي بهدف ابقائهم في
العمق الإيراني حتى يذوبوا تماما في العمق الفارسي
سادتنا
الكرام وزراء الخارجية، هذه القائمة تطول وتطول
لو أردنا ان نشير لكل ما تقوم به السلطات
الإيرانية في الأحواز وفي مناطق القوميات
الإسلامية الأخرى التي تعاني هي الأخرى من القهر
حيث السنة في بلوشستان وفي كردستان والشيعة في
أذربيجان وتركمنستان الجميع يعانون من الاضطهاد
العنصري ألا إسلامي الذي تمارسه السلطة الحاكمة.
السادة
وزراء الخارجية، لا نريد ان نطيل عليكم الكلام،
لكنا نتوقع نحن الشعب العربي الأحوازي الذي عانى
من الإحتلال الإيراني لمدة 84 عام، نتوقع الموقف
الإسلامي وتطبيق الحق السماوي على شعبنا بالضغط
على النظام العنصري الحاكم في إيران باسم الإسلام،
من اجل ان يكف عن قهره لشعبنا ويوقف مجازره بحق
أبناءنا وان يرفع يده من وطننا وان يسمح لشعبنا
باختيار مستقبله أسوة بكافة شعوب العالم ولكم منا
جزيل الشكر والإمتنان.
الجبهة
الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز
23/05/2009