الموقع الرسمي لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي

الأرشيف

بطولات أحوازية

سايت فارسي جبهه

English Web

المرأة الأحوازية



 

الصهاينة والفرس كلاهما محتل

د. سامي عبد العزيز العثمان

أكد عبدالله بن زايد ال نهيان وزير الخارجية الإمارتي وفي معرض سؤال حول الجزر العربية الامارتية وجهه له احد أعضاء المجلس الوطني الإتحادي في الأيام المنصرمة الماضية:"أن الجزر الامارتية التي تحتلها ايران تشكل عاملا سلبيا في العلاقة بين البلدين،وستبقى مؤلمة بالنسبة لكل مواطني بلاده،وأضاف بإن إحتلال أي ارض عربية هو في النهاية احتلال فلا فرق بين احتلال الجولان والاراضي الفلسطينية ولا توجد ارض عربية اغلى من ارض عربية اخرى".ولعل ما وضحه وزير الخارجية الإمارتي يجعلنا نلقي الضوء على هذه الكارثة الإستعمارية لأراضينا العربية،باعتبار أن تلك الجزر العربية ضاربة جذورها في أعماق الخليج العربي،فمنذ القدم خضعت تلك الجزر طنب الكبرى والصغرى وابو موسى والواقعة على مدخل باب السلام أو مضيق هرمز للعديد من الغزاة،وفي العصور المختلفة.الا أنه في عام 1620م كانت الجزر تتبع حكم القواسم وذلك عندما تسيدوا على تلك الجزر وكذلك على عدة مناطق على الساحل الشرقي للخليج العربي، وقد أقر واعترف الفرس ومنذ ذلك التاريخ بسيادة القاسمية على جزرهم العربية وحسب المخطوطات المودعة في الخارجية البريطانية والتي تثبت هذا الأمر.الا أنه في عام 1881م استولت القوات الفارسية على بعض الجزر،وتوالت الاحداث والصراعات في الخليج العربي وبين اطماع استعمارية عدة حتى عام1904م حيث بدأت إيران تنظر للجزر العربية من خلال واقعها الإستراتيجي والاقتصادي حيث حباها الله بثروات نفطية وطبيعية هذا فضلا عن موقعها الاستراتيجي، فقامت ايران ازاء ذلك بوضع يديها على الجزر وإنزال علم الشارقة ووضع علمها،وهذا الأمر دفع السفير البريطاني في طهران بأن يضغط على الحكومة الفارسية حتى خرجت من الجزر وعادت السيادة للقواسم مرة اخرى،واستمر الوضع على ما هو عليه حتى قام المبعوث البريطاني وليم لوس بمحاولة انتزاع تلك الجزر من اصحابها العرب وتأجيرها للايرانيين الا ان تلك الرغبات قوبلت بالرفض  التام من قبل القواسم،حيث ردوا على المبعوث البريطاني بأن الارض العربية لا تباع ولا يمكن التفريط بها على الاطلاق،وبعدها بأيام قلائل احتلت ايران الجزر وشردت سكانها وخرقت القوانين والأعراف وتم احتلال الجزر العربية قهرا وقسرا.ويبقى أن أقول أيها السادة:" وعلى امتداد الصراع العربي الفارسي كانت هناك مآخذ كثيرة ومن طرف الكثير من الدول ومن قادتها تقوم على أساس إفتقاد الامة العربية لتصور كامل لعملية الوفاق مع الفرس بل أن هذه المآخذ قد تحول عند حالات كثيرة لتجني على طبيعة الحقوق العادلة والمشروعة لأصحاب الأراضي المغتصبة سواء كانت الجزر الامارتية أو حتى إقليم الإحواز العربي،حيث عزمت الجهات ذات المصلحة في الإبقاء على ذلك الصراع ملتهبا ومستمرا وعلى وتيرة واحدة،وامتداد لذلك الصراع فقد تمحورت خلال السنوات الماضية وعند مقومات ذلك الصراع الذي يقوم في جوهره بين أمة تدافع عن أراضيها وحقها في الوجود المتحرر وبين كيان فارسي مغتصب يريد إضعاف الإمة العربية والنيل من كرامتها وعزتها ومن خلال مخطط استعماري بعيد المدى يتجاوز وبكثير الجزر الإمارتية وإقليم الأحواز العربي،بإعتبار أن القادم قضم وإبتلاع الأراضي العراقية والتي بدأت تشهد الزحف الفارسي لأراضيها خاصة الغنية منها بالثروات النفطية".

اعلامي سعودي

اتصل بنا
Contact us