تقرير لمركز الإعلامي للجبهة
صدامات في وسط الأحواز مع
تجار المستوطنين
بعد حرمان البياعة الأحوازيين
المتجولين من الاستمرار
بعملهم الذي استمر لعشرات
السنين في سوق عبدالحميد
الخزعل ( سوق العرب) الواقع
بين اهم شارعين في الأحواز
العاصمة و المعروفين بـ شارع
نادري وشارع خميني، والضغط
على من يمتلك منهم محل ثابت
للبيع هناك على بيع المحل
وبالنهاية السيطرة الكاملة
لكبار التجار الفرس على
الشارع بمحلات حديثة وعصرية
وقطع ارزاق المئات من
العائلات الأحوازية التي كانت
تحصل على قوتها من بيع
الحاجات التي يطلبها الزبون
الأحوازي عادة وهي عمدة ملابس
عربية وعطورات واحذية وأواني
واحيانا مواد غذائية، كل هذا
الحرمان وهذه الخسائر للتجار
الصغار من العرب، ولم تفلح
شكاويهم ومطالباتهم بالحصول
على محلات في السوق الذي
كانوا متواجدين فيه لعشرات
السنين أو الإستمرار بالبيع
كما فعلوا سابقا، هذا كله
جمعهم في اطراف سوق عبدالحميد
لمنع الفرس من الوصول
لمحلاتهم، وبهذا تدخلت الشرطة
وهاجم الفرس العرب في ظل رجال
الأمن وحصلت مناوشات واسعة،
جرح فيها عدد من العرب وتم
حرق عدد من محلات الفرس في
الشارع كما كسر الناس الذين
اجتمعوا ضمن الأحداث بأعداد
كبيرة، كسروا واجهات المحلات
الزجاجية بالإضافة الى
حرق الأجناس الموجودة في
بعضها، ولم تنتهي المواجهة
إلا بعد ساعات واعتقال عدد من
الأحوازيين.
آخر التقارير تشير الى ان
السوق اليوم الأحد مازال مغلق
ولم تتم حتى الآن ازالة
الركام من الزجاج والمحروقات
بشكل كامل من المكان.
وسنوافيكم بآخر الأخبار ان
وصلت.
المركز الإعلامي للجبهة
الديمقراطية الشعبية للشعب
العربي في الأحواز
25/07/2010