قفوا
... إنهم
الشهداء
(( الحلقة السابعة ))
سلسلة حلقات يكتبها:أبوحسين
الأحوازي
بعد أن تحدثنا اليكم في
الحلقة الماضية من هذه السلسة
من الحلقات حول مجلس العزاء
الكبير الذي أقيم على أرواح
شهداء الأحواز في منطقة
الخرنوبية الحدودية ضمن مدينة
البصرة العراقية وشهد رفع
العلم الأحوازي لإوّل مرة بعد
انقطاع دام لعدة سنوات، نعود
اليوم لنقدم اليكم قائمة
جديدة تحتوي على أسماء شهداء
أحوازيين جدد سقطوا من أجل
تحرير وطنهم لتبقى شعلة
النضال الأحوازي وهّاجة حتى
التحرير.
هذه الحلقة تحتوي على أسماء
( 40 )
شهيدا أحوازيا تم إعدامهم من
قبل سلطات الإحتلال الفارسي
المجرمة، التي كانت ومازالت
تعدم كل عربي أحوازي وبدم
بارد، لمجرد أنه يرفض
الإحتلال الفارسي ويناضل من
أجل أرضه وهويته العربية،
التي
يريد المحتلون
الفرس ضياعها من خلال القتل
والتنكيل بشعبنا الثائر
الصامد، الذي لن يستكين
حتى تحرير الأحواز من يد
هؤلاء القتلة المجرمين
بالتأكيد ، أحفاد كسرى الذي
ذاق طعم الهزيمة على يد
القوات العربية الإسلامية
بقيادة القائد العربي سعد ابن
أبي وقّاص وإمارة الخليفة
الراشد
الفاروق عمر بن الخطاب رضي
الله عنه.
نعم سنذكر أسماء 40 شهيدا
سقطوا فوق تراب وطنهم الطاهر
من أجل أن يقولوا للعالم أجمع
والعرب بالأخص : ألا يكفي هذا
السكوت على الباطل الفارسي؟
ألا يكفي
ايها العرب تسكتون وأبناء
عمومتكم في الأحواز يقدّمون
القرابين تلوَ القرابين من
أجل الحفاظ على العروبة في
هذا البلد العربي المحتل،
والتي يريد الفرس إهانتها بكل
أشكال الإهانة؟
ألى يكفي السكوت ايها العالم
وأنت تنظر إلى جرائم الفرس
بحق الأحوازيين العُزّل ولا
تحرِّك ساكنا من أجل صيانة
الحق وحقوق الإنسان التي
تنادي بها ليل نهار؟
ألتفتوا ايها العرب ويا ايها
المنادون بالحرية وحقوق
الإنسان في العالم كله إلى
شعبنا العربي الأحوازي ولو
لمرة واحدة، وأنظروا كيف
يرتكب المحتل الفارسي جريمة
الإبادة الجماعية بحقه وهو
يقاوم هذه الوحشية الفارسية
لمفرده لا ناصرا ولا معيناً
له غير الله سبحانه وتعالى
لأنه لا ناصرَ للمظلومين غيره
أبدا.
اليكم هذه القائمة الجديدة
والتي تحتوي على أسماء وأماكن
وتاريخ استشهاد هؤلاء
الخالدين إلى الأبد.
ففي مدينة عبّادان الباسلة
وبالضبط في يوم الأحّد
المصادف 28/1/1979 ميلادي
والموافق 8/11/1357 شمسي
– هو التأريخ الخاص بالفرس -
لبّى أربعة من أبنائنا
البواسل نداء الوطن عندما
أرهبوا العدو الفارسي المحتل
وهم يتلقون رصاص حقده مبتسمين
غير آبهين بالموت، لأنهم
كانوا يعرفون بأنّهم سيبقون
شهداء مخلدون من أجل الأحواز،
وسيذكرهم شعبهم في كل وقت
وحين، وهم الشهداء:
1- عبد الوهاب العساكرة
2- لبيب
الگرناوي
( القرناوي )
3- حميد الناصر
4- غلام ابن حسين ( الدانشي )
وفي مدينة المحمّرة الصامدة
صرخ في يوم الأثنين المصادف
4/3/1979 ميلادي والموافق
14/12/1357 شمسي ( 9 ) من
أبطال الشعب العربي الأحوازي
بوجه
الإحتلال الفارسي وهُم يتلقون
رصاص حقد جلاديهم
قائلين له: والله لن
تتمكنوا من موت شعب بأكمله
وهو يطالب بحقه المغتصب ويقف
أبنائه في كل يوم متحدّين
عدوهم، يرهبونه بابتساماتهم
للموت غير آبهين به مادام ذلك
من أجل الوطن وتحريره،
ومخيفين عدوّهم وغير خائفين
منه، لأنهم يعرفون بأنهم
يذهبون شهداء إلى الخلود
وسيبقى شعبهم يتذكرهم في كل
وقت وحين.
هذه النجوم التسعة هّم
الشهداء:
1- موسى خلف ( مير شكارچي
)
2- خضيِّر دغاغلة ( الدغلاوي
)
3- عبود الربيعي
4- ناصر الحميداوي
5- أنور عبد ( زاده )
6- وَعَد المطوري
7- إبراهيم البوعطوي ( عطوي
زاده )
8- جاسم آل يعقوب
9- حبيب الحزباوي
وتستمر قافلة شهداء الأحواز
في السير إلى الخلود حيث ما
كان ووُجد إحتلال فارسي
للوطن، وتسير هذه القافلة من
مدينة
أحوازية
إلى مدينة أحوازية
أخرى،
حيث إنها دخلت إلى مدينة
عبّادان في يوم الخميس
المصادف 4/10/1979 ميلادي
والموافق 12/7/1358 وهي تحمل
معها نوراً يسطع من داخل
أحَدَ عشر نعشا كانت لشهداء
أحوازيين جدد وهم الشهداء:
1- علي حامد السَهَر الزويدات
– وهو أول شهيد من أبناء
الشهيد الشيخ حامد السَهَر
الذي يلتحق بأبيه
2- ناصر المنيعاوي
3- داوود العبادي
4- محسن العبادي
5- جميل العبادي
6- رحيم الغزلاوي
7- غياث الذاكري – المعروف
بإسم راضي
8- عيسى الزهيري
9- مجيد آدم ( آدم زاده )
10- سيد يونس البوشوكة
11- قاسم الطرفي
وبكل فخر واعتزاز تلقت جماهير
شعبنا العربي الأحوازي في
مدينة الأحواز العاصمة
الباسلة في يوم الخميس
المصادف 25/10/1979 ميلادي
والموافق 3/8/1358 فجرا نبأ
استـشهـاد (( 11 )) قمرا من
أقمارها النيِّرات في سماء
أحوازنا العربية الصامدة،
وهذه الأقمار هّم الشهداء:
1- محمد أمين فتيان النواصري
2- عبدالزهرة منصور الفرحاني
3- عبدالزهرة حبيب السلامي
4- طاهر حيدر الشجيرات
5- نجم عبدالله بني مالك
6- عبدالحسين خضيِّر مجدّم (
مُقدّم )
7- سندال عبيد البريهي
8- جمال هاشم العتيقي
9- نادر ربيع العساكرة
10- شاهد بليِّس الخنافرة
11- راضي جليل جلّود
ولم يترك الإحتلال الفارسي
مدينة عبادان
ترتاح قليلا حيث انه أعدم
فيها
كوكبة جديدة من أبناء شعبنا
العربي الأحوازي الذين لا ذنب
لهم سوى إنهم يطالبون بحقوقهم
المغتصبة من قبل هذا المحتل
الأجنبي.
ففي يوم الخميس المصادف
10/4/1980 ميلادي والموافق
21/1/1359 شمسي إستشهد في
سبيل الحق العربي الأحوازي
رميا بالرصاص من قبل جلادي
الإحتلال الفارسي الأجنبي
خمسة أبطال وهُم الشهداء:
1- جليل المسعودي ( مسعود
زاده )
2- منصور الأحمدي (
إلِمعَمرَة )
3- جواد الدريس
4- غفّور الهلالي ( الهلالات
)
5- جميل الزرگاني
إذن احتوت هذه الحلقة على
أسماء( 40 ) شهيدا، ولكي
نسهِّل عليكم قراءة الأسماء
نعيد كتبابتها على الشكل
التالي:
1- عبد الوهاب العساكرة 2-
لبيب
الگرناوي
( القرناوي ) 3- حميد الناصر
4-غلام ابن حسيـن ( الدانشي )
5 –
موسى خلف ( مير شكارچي
) 6 –
خضيِّـر
دغـاغـلة
(الدغلاوي ) 7- عبود
الربيعي 8- ناصر الحميداوي 9-
أنور عبد ( زاده ) 10- وَعَد
المطوري 11- إبراهيم البوعطوي
( عطوي زاده ) 12-
جاسم آل يعقوب 13-
حبيب الحزباوي 14- علي حامد
السَهَر الزويدات 15–
ناصر المنيعاوي 16-
داوود العبادي17- محسن
العبادي 18- جميل العبادي 19-
رحيم الغزلاوي 20- غياث
الذاكري والمعروف بإسم راضي
21- عيسى الزهيري 22- مجيد
آدم (آدم زاده) 23- سيد يونس
البوشوكة 24- قاسم الطرفي 25-
محمد أمين فتيان النواصر 26-
عبدالزهرة منصور الفرحاني
27- عبدالزهرة حبيب
السلامي 28- طاهر حيدر
الشجيرات 29- نجم عبدالله بني
مالك 30- عبدالحسين خضيِّر
مجدّم ( مُقدّم ) 31-
سندال عبيد البريهي 32- جمال
هاشم العتيقي 33- نادر ربيع
العساكرة 34- شاهد بليِّس
الخنافرة 35- راضي جليل جلّود
36- جليل المسعودي ( مسعود
زاده )
37- منصور الأحمدي (
ألِمعَمرَة ) 38- جواد الدريس
39- غفّور الهلالي ( الهلالات
) 40- جميل الزرگاني.
قبل أن ننهي هذه الحلقة لابد
لنا من أن نذكر فعل أبطال
مقاومتنا الوطنية الباسلة
المتمثلة في حينها
بمجموعة الأربعاء السوداء
الفدائية
البطلة، حيث أنّ أبطال هذه
المجموعة كانوا قد عاهدوا
الشهداء والشعب بأنّه لن
يرتاح لهم بال حتى يقتصّوا من
المجرمين خاصة الحرس التابع
لحكومة الإحتلال الفارسي
وبقية قواته والمستوطنين
الفرس الذين يدعمون عمليات
ضرب العرب والتنكيل بهم
كتقديمهم الجهد الأمني
والإستخباراتي
لحكومتهم المحتلة
الفارسية لأرضنا العربية.
هكذا كان الردّ الثوري
الأحوازي في ذلك الوقت:
1- مدينة المحمرة – مساء
الجمعة المصادف 5/10/1979
ميلادي والموافق 13/7/1358
شمسي قام أبطال
مجموعة الأربعاء السوداء
الفدائية
بالهجوم بالقنابل على متاجر
المستوطنين الفرس في سوق
السيف الذين
كانوا
(( يدعمون ))
عمليات التنكيل بشعبنا العربي
الأحوازي والمساهمة في إبادة
هذا الشعب من قبل حكومة
الإحتلال الفارسي، وحرقوا
عددا كبيرا من هذه المتاجر
الرئيسية والكبيرة بعد
تشخيصها من قبل ووضع العلامات
اللازمة عليها بواسطة
الأصباغ، لأن أصحابها كانوا
يموّلون عمليات الحرس الفارسي
ضد المواطنين العرب في جميع
مدن الأحواز خاصة في مدينة
المحمّرة، وتم تدميرها تدميرا
كاملا، هذا ما يستحقّه هؤلاء
العنصريين.
2- مدينة المحمرة – مساء
السبت المصادف 13/10/1979
ميلادي والموافق 21/7/1358
شمسي نفّذ مغاوير
مجموعة الأربعاء السوداء
الفدائيّة
البطلة هجوما مباغتا على مقر
ما يسمى بالحرس الثوري (
الباسداران ) والذي كان يقع
بجانب مبنى قائمقاميّة مدينة
المحمّرة بالقنابل والرشاشات
الخفيفة، مما اضطرهؤلاء
المجرمين إلى طلب النجدة
بواسطة السمّاعات التي كانت
في المقر من المستوطنين
الفرس، لأنهم أدركوا بأنهم
أخذوا على غفلة ولا يمكنهم
المقاومة مع هذه المجموعة
الفدائية العربية الأحوازية
بمفردهم لوقت طويل، لكن لم
يتجرأ أي من المستوطنين الفرس
التقرّب منّا حتى أكملنا
مهمّتنا بقتل وجرح عدد من
هؤلاء القتلة والإنسحاب من
المكان إلى قواعدنا سالمين.
3- مدينة المحمّرة – مساء
الجمعة المصادف 19/10/1979
ميلادي والموافق27/7/1358
شمسي أمطر فدائيّوا
مجموعة الأربعاء السوداء
الفدائية
البطلة مقر الدّرك الفارسي (
الجندرمة ) والذي كان يقع على
ضفاف شطّ العرب بالقرب من
منطقة
( الطويجات )
بقنابلهم اليدوية وتمكّنوا من
حرق عدد من السيارات العسكرية
نوع ( جيب ) واثنين من
الشاحنات العسكرية الكبيرة
التي كانت في هذا المقر،
وأثناء المقابلة بالرشاشات
الخفيفة مع عناصر الجندرمة
أصيب أحد أفراد المجموعة
بطلقة في رجله اليمنى وتمكن
رفاقه من نقله إلى قواعدهم
بسلام، وهوم الآن في الداخل
حيٌ يرزق لا يمكنني أن أذكر
إسمه هنا حفاظا عليه من
المحتلين الفرس.
وتستمر مقاومة شعبنا العربي
الأحوازي بوجه الإحتلال
الفارسي حتى تحرير الأحواز من
هذا الإحتلال الغاشم إن شاء
الله.
هذا كل ما خصصناه لهذه الحلقة
وسنزودكم بمعلومات أكثر في
الحلقات القادمة بإذن الله
تعالى.