الموقع الرسمي لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي

الأرشيف

بطولات أحوازية

سايت فارسي جبهه

English Web

المرأة الأحوازية



بسم الله الرحمن الرحيم

صورة عربية رقطاء ، وصفوية شعوبية  رقشاء

نصري حسين كساب

( واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ) .

لله شبان العراق وشيبه باسم العروبة والاسلام على الجذوع يعلقون .. يتقدمون الى الردى بتبسم لا يرهبون الموت وهو محقق .. يكيل لهم الاوغاد ماشاؤوا اذى . و لابد  لليل ان ينجلي و ان الظلم يوما يمحق  ويابئس ما يزعم العلوج والصهاينة والصفويين الفرس والشعوبيين الحاقدين .

النظام العربي الرسمي  خصوم ، و العربي مشتت مبعثر الفاسد المرتشي والفقير الغني المتلاف .  و الكرد المتصهينين المخصيين يتنازعهم الشوق   لاقامة اسرائيل ثانية في شمال العراق   ، والصفويين الفرس مشغولين بالمتعة والقتل والتدمير ونشر دين النافق اسماعيل الصفوي وكيف يهدمون الكعبة   والمعارضة العراقية في الخارج  مثلها مثل  معصرة زيتون تخرج دخانا وتريد من العراقيين ان يتنفسوا من منخر واحد .

الدكتور كاظم عبد الحسين عباس  علم من اعلام الوطنية والبيان  يقول في مقال (الإجرام عقيدة سياسية !!     ( لكي تحقق قوات الغزو والاحتلال وأذنابها غاياتها الاجتماعية والسياسية والعسكرية فان عليها أن تقتل وتهجّر   وتقصي وتعتقل وتعذّب وتقطع أرزاق كل مَن يؤمن بوحدة العراق الوطنية وبوحدة ارضه وسيادته وعروبته ) .  

معذرة ،  اخي في الله ،  : ابلغ رفاقك  واهل وطنك المهجرين  ان الزمان حسام ليس ينجو من حده متواني .. وكذب من قال ( نحن الاعارب لا دين يفرقنا ولا مفاسد اهل الشك والريب .. نبغي الحياة وعين الحب تكلؤنا ونقحم السهل لا نخشى من النوب ) . لا يا سيدي انا مسلم ازهو بعروبتي ويقيني  ان فرسان المقاومة والجهاد والاستشهاد على ارض العراق  هم وحدهم دليل الفوز بالأرب .. هم وحدهم قالوا للطامعين :  العراق عربي واهله عرب ودونه صفعات الويل والحرب . و شهيد العرب صدام حسين  وحده استقبل الموت مبتسما و وحده قال للاعراب والعالم :  ليس العراق لقمة للغدر والسيف تقطع حده الايام .

اخي في الله ، ( ماننطيها وماظل احد اساسا يأخذها  )   استراتيجية صفوية  فارسية قد اظهرت ، خلال الثلاثون عاما التي تلت المجيء بالدجال خميني ، معالم الاخطار التي تهدد الامة العربية وهي اخطار اكبر من ان تجابه بتدابير عادية او بسلوك سياسة تقتصر على ما تقوم به الانظمة العربية الرسمية ودعاة المعارضة العراقية في الخارج  حتى الان . ولقد كان غزو العراق واحتلاله دليلا حاسما على ضرورة اعادة النظر في استراتيجية المواجهة العربية . و ان خطرا بحجم الخطر الصفوي الفارسي لايمكن ان يجابه بانصاف الحلول بل بتعبئة عامة وشاملة لكل الطاقات  والامكانات العربية  البشرية والمادية والاقتصادية وبتسخير هذه التعبئة نحو هدف واحد الا وهو مواجهة التحدي الصفوي الفارسي .

( ما ننطيها وماظل احد اساسا يأخذها )   ، هذا تعبير لم يفقد معناه بعد الا في شعارات بعض المزورين . وهاهم الصفويين والصهاينة  الذين ابتكروه يعيدون بكل جلاء وعنف معناه العميق الى اذهاننا ، اذ يضخون باموالهم وارواح ابنائهم في سبيل ان ( يكونوا ) حقا في المستوى الذي وضعوا انفسهم فيه ، وألا يتنازلوا عنه قيد أنملة مهما كانت التضحيات ! . فاذا لم نتعلم من احد حتى الان ، فان الدرس الذي يجب الا يفوتنا تعلمه اطلاقا وهو بالقوة وحدها يتفاهم الصفويين الفرس معنا يريدون ان يكونوا سادة والعرب  عبيدا لهم .

  سنوات ثمانية   العربي يسمع صراخ اخيه وابن عمه العراقي فلا يجرؤ على نجدته ولايملك اضعف وسيلة لمده بالعون ، انها اقصى حالات العزلة واقسى حالات الاحساس بالعجز ، واشد حالات الاحساس بلا جدوى اي شيء بدءا من الكلمة ووصولا الى الفعل . و ضميرنا العربي لم يتكون بعد ، قتل مليون ونصف عراقي لم تهز شعرة من جسدنا – تحولت كلمة القتل الى كلمة محايدة تكتب وتسمع بسهولة بالغة . كلمة لا تعني نفي الحياة ، ولا انقراض الممكنات ، بل هي الحياة نفسها بمعنى من المعاني ، وحين يتحول الضمير الى هوة بهذا الاتساع فان مايبتلعه لا حدود له .

  يا اهلنا في العراق

  اخوتكم وابناء عمومتكم العرب لا يحترمون انفسهم وتحولوا الى مبني للمجهول ، العدالة والحرية والكرامة والضمير بعد التنقيب صارت عندهم مجرد كلمات تطايرت في الريح  ، والعراقيين زاعمي المعارضه في الخارج  ترتفع ضوضاءهم السياسية لسبب وحيد : زيادة الارصدة المالية  وانتم الضحية الاولى في النصر والهزيمة على السواء .  و الحرية عند اخوتكم وابناء عمومتكم كلمة لم تعد مفهومة ولا تستغربوا ان كانت  في مفاهيمهم  من الدخيل ام المعرب . وربما انها لا هذا ولا ذاك بل هي انثى الحر الذي تتصف به المناطق الحارة . او هي  الحرية وقد تم تصحيفها ! والعدالة عندهم لم يعد لها رنين وارجوعوها الى الاصل واعني الى الخرج الذي يوضع على جانبي الحمار وتحمل فيه البضائع .. فلا يتمايل الحمار وهو يسير . والكرامة اصبحت عندهم التسكع على عتبات اجهزة امنية او اسما  تجاريا لدكاكين سياسية متناثرة يعني بالقلم العريض ماضي مندثر . والضمير  رنين لمن يدفع اكثر لايعني الشعور بالمسؤولية الاخلاقية تجاه ما يحدث في العراق .

  يا قادة الامة وزعماءها

  فشلكم الذريع في وضع استراتيجية لمجابهة الصفوية الفارسية ، وعجزكم عن نصرة اهلكم في العراق لاستعادة الحق العربي سيجعلكم عبيدا للصفويين الفرس اجلا ام عاجلا . والخطر الصفوي الفارسي والاطماع الصفوية التاريخية لا تستهدف العراق وحده وانما كياناتكم ، ومشروع ملالي الصفوية الفارسية منذ ثلاثون سنة احتلال العراق صعودا ومرورا حتى هدم الكعبة واطماعهم تستند الى حوافز دينية وتاريخية وسياسية متأصلة في العقيدة الصفوية الفارسية .

  انا اعرف استحالة وحدة مواقفكم  وافهم صراعاتكم وعجزكم عن وضع مخطط ايا كان مداه لمواجهة الاطماع الصفوية الفارسية ، ولكن عليكم ان تستدركوا ان المنطق بقتضي الاتفاق الابتداء من حيث يمكن الاتفاق والتبديل ، من حيث يمكن التقدم الى الامام والتحرك .  وهذا ممكن ان تجمع عليه الاكثرية كمنطلق استراتيجي . الا وهو دعم المقاومة والجهاد عسكريا وماليا  وفرسان العراق قادرون على مواجهة المد الصفوي الفارسي . وان ايران الصفوية تدرك خطورة دعم المقاومة العراقية المسلحة وتصعيدها ولذلك هي تلجأ الى ضرب هذه المقاومة في الداخل والخارج . وتذكروا  ان العراق لم يتخل يوما عن الاجماع العربي – سواء في جامعة الدول العربية ام في المحافل الدولية  والعراق بحكم انتمائه العربي تعرض للغزو والاحتلال الامريكي الصهيوني الصفوي الفارسي .

  يا اهلنا في العراق

  كفى انجرافا وراء هذا وذاك ..  واندفاعا وراء شعارات جوفاء  .. مجابهة الصفويين الفرس ثورة وكفاح .. وثبة وجهادا .. عزة ورفعة .. ثورة وطموحا للتحرير والى ما هو افضل واسمى  للعراق واهله .. وتمردا على الطغيان والاستعمار .. على الباطل والالحاد .. ان الباطل كان زهوقا .

  على احرار وفرسان العراق في الداخل  ان يعتبروا الوحدة الوطنية العراقية العضوية متقدمة  على كل اعتبار اخر بل السبيل الوحيد لتحرير وطنهم ومصيره ونوع ومدى علاقته  بالمصلحة العربية والمصير العربي . و  كفى رؤية صورة عربية وحملة هوية عراقية رقطاء وصورة صفوية فارسية شعوبية رقشاء.

 


اتصل بنا
Contact us