
" وكالة
صوت الأحواز "
منعت مقاومة أهالي قرية "السفحة" المناضلين قوى الإحتلال
من الاستيلاء على أراضيهم
تباعا للأساليب الاستعمارية والخطط الإجرامية لخلع
العرب من أراضيهم قبل مصادرتها، قام اليوم السابع
عشر من نيسان2009، قام مسئولي المشاريع
الاستعمارية مع أعداد كبيرة من قوى الأمن والحرس
بالهجوم على قرية "السفحة" البغلانية على طريق
الأحواز- عبادان، لكن أبناء القرية صغار وكبار،
رجال ونساء قاوموا ببسالة وسلاحهم
اناوشات
الوحيد كانت الحجارة والعصي" الجناوي" وأيضا العصي
الخشبية وطردوا المحتلين من قريتهمم،
وبدأ الهجوم البربري العنصري
الاستيطاني على القرية الساعة 11 صباحا،
حيث واجه مواجهة شرسة من قبل أهالي القرية
وبعض القرى المجاورة الذين انضموا إليهم في هذه
المواجهة.
وقرية السفحة البغلانية تقع
بين شركات المشروع الاستيطاني لقصب السكر في مناطق
دعبل الخزاعي و فارابي و سلمان الفارسي على طريق
الأحواز العاصمة و عبادان حيث لم يتمكن المستعمرون
حتى الآن من انتزاع أراضي هذه القرية التي ليس لدى
أهاليها مصدر رزق غير الزراعة، لم يتمكنوا من
انتزاعها من يد أصحابها المزارعين العرب، واليوم
وبعد مناوشات دارت لمدة ثلاثة ساعات، تمكنوا مرة
أخرى من طرد قوى الأمن والحرس ومسئولي المشاريع
الاستعمارية في منطقتهمازة.
وأدت المناوشات هذه المرة إلى
جرح ثلاثة جنود من الحرس الإحتلالي بالحجارة
والعصي.
وينقل كاتب التقرير عن احد
المشاركين في هذه الاعتراضات انه كان يصرخ فيهم"
موتوني ولا انطي شبر من
گاعی،
گاع ابوی وجدی وما اتنازل عنهه".
وتركت بالنهاية قوى الإجرام الإحتلالي القرية
الساعة الثانية مساءا، لكن أهالي القرية وان
مازالوا مصممون على مقاومة المحتل لمنعه من مصادرة
أراضيهم، لكنهم بقوا يترقبون عودة المحتل من اجل
تنفيذ جريمته وإلحاقها بجرائمه السابقة لطرد أهالي
القرى المجاورة وهم في هذا الأمر يدعون أهالي
القرى المجاورة لمساندتهم والوقوف معهم لمنع
مصادرة أراضيها،
خاصة وان مشاركة القرى القريبة كان لها دورا بارزا
اليوم في صد الهجوم البربري على القرية.
" وكالة صوت
الأحواز "