
معتقل احوازي
آخر من مدينة عبادان هو فارس عبد السادة الهندالي،
"وكالة صوت
الأحواز"
ذكرى نيسان تقترب والنشاط السياسي و المقاوم الأحوازي
يرتفع والقمع الفاشي لقوى الأمن الشوفينية
الفارسية للأحوازيين يزداد والإعتقالات تتسع
وموازين القوى بين قوى التحرر الأحوازية وقوى
التخلف الإحتلالية تتغير لصالح الثورة الأحوازية
بشكل ملحوظ.
عدد المخافر لقوى الأمن خلال عام ازدادت كثيرا،
الاعتقالات لكل من يتصورونه خطرا عليهم ارتفعت،
التعذيب والبطش والإغتيالات تضاعفت، لكن مقابل
ذلك، الجزم الأحوازي للخلاص وصل حدود أللا رجعة
ولا تردد، النضال الأحوازي المسلح والسياسي تضاعف
كثيرا و الحركة الشعبية والجماهيرية الأحوازية
ارتفعت وتوسعت حتى شملت أقصى القرى العربية في
الأهوار على الحدود العراقية إلى أقصى القرى في
المرتفعات والسهل المنتهي بجبال زاغرس عند القبائل
العربية المرابطة على حدود فارس والمحافظة على
انتمائها والتي نشطت أخيرا بشكل ملحوظ.
ومن ضمن الأخبار التي ترد يوميا عن مطاردة النظام
للأحوازيين، وصلنا خبر اعتقال مواطن احوازي بريء
لم يقوم بشي سوى انه كان "متهما" يوما في عام 2007
انه قام بحركة نضالية لقضيته دون ان تتمكن السلطات
الأمنية من إثبات أي نشاط له.
والمتهم هو فارس الهندالي من سكنة قرية
( چویبده)
في مدينة عبادان والذي اعتقل
قبل أكثر من ثلاثة أربعة أسابيع وليس لعائلته خبر
عنه. المتهم من نظر النظام، كان معتقلا مرة عام
2007 متهم بنصب علم الأحواز في إحدى ميادين مدينة
عبادان وإدعاء الأمن الإيراني لم يسنده أي شاهد
سوى انه كان يمر بالصدفة من المكان. وفارس
الهندالي يمتلك مكتب لتأجير للعقارات في "شارع
أميري" في مدينة عبادان يحمل اسم مكتب النجمة
الذهبية للعقارات، متزوج وله ولدين هما محمد
واميرحسين.