
اعدموا واقتلوا واغتالوا، لكنكم والله لن تنالوا
منا
"وكالة صوت الأحواز"
عدد كبير من مناضلينا في السجون يقضي بعضهم عقوبة
سجن مؤبد، وتم الهجوم على احدهم من اجل اعتقاله
وهو في بيت أبيه واستشهد في المواجهة حيث أبى ان
يستسلم لأعدائه ، وتم الهجوم على الثاني واستشهد
قبل أيام فقط،، ومازال رفاقهم أبناء الأحواز جميعا
استلموا الراية ليستمروا بها حتى دحر الاحتلال
الغاشم !!!
نتمنى للمعتقلين التحرر والخلاص من مخالب رجال
الإجرام في حكومة ملالي طهران.
أما الشهيد الأول هو
الشهيد مهدي الحيدري،
المناضل الذي بعد مطاردته، خرج الى العراق حتى
يخرج بعد ذلك الى بلد ثالث ومنه الى خارج المنطقة
بعد مطاردته في وطنه من قبل الأمن الإجرامي
الإيراني، لكن أبت نفسه الأبية كل ذلك عند ما حصل
على سلاح في العراق يمكنه من مواصلة النضال في
الوطن. فعاد بسلاحه للوطن ليستمر بنضاله، لكن عيون
عملاء الأمن الإجرامي كانت تراقبه حيث حوصر بيت
أبيه في حي الثورة بعد عودته، وكانت المعركة التي
استشهد فيها الشهيد "مهدي الحيدري" في بيت أبيه
دون ان يستسلم لأعدائه ويؤخذ حيا حتى يعذب من اجل
الاعتراف على رفاقه،
الشهيد الثاني هو المناضل الشهيد ابن الثامنة
عشرة،
علي الحيدري،
الذي تم اغتياله يوم 17.01.2009 أي قبل 8 أيام،
وذلك بطريقة إجرامية وهو على دراجته النارية حيث
اعترضته سيارة أمن قضت عليه فورا في الحادث.
اعدموا واقتلوا واغتالوا، لكنكم لم تنالوا منا! ها
نحن شعب ثائر لإعادة حقوقه، كامل حقوقه، ولن
نستكين قبل إعادتها.