|
|

"وكالة صوت الأحوا"
قتل ضابطين
من رجال الأمن مع " شهيد
أحوازي واحد" في مواجهة شرسة للمقاومة في مدينة
معشور
مساء يوم الاثنين، 22.6.2009 ،
بعد الساعة 11.30 قامت قوات الأمن الإيراني في
مدينة معشور الساحلية على الخليج العربي، قامت
بإقتحام منزلا من اجل إعتقال عدد من الشباب الذين
كانوا متواجدين في المنزل، لكن الرجال الأشاوس
الذين كانوا في المنزل، فاجئوا قوى الأمن
الإجرامية الإيرانية بمقاومتهم وقوة نيران
رشاشاتهم التي حصدت في الطلقات الأولى أحد عناصر
الأمن واردته قتيلا، مما تسبب ذلك لهرب قوى الأمن
التي اربكت نيران المقاومة نظامها الهجومي وانسحبت
بعيدا عن المنزل وبقيت تحاصر المنزل و تراقبه عن
بعد، لكن رجال المقاومة الذين رأوا ان هناك قوة
أخرى ستأتي لمساندة القوة الفعلية ولمحاصرة المنزل
قامت بهجوم شجاع على صفوف قوى الأمن التي وعلى
السيارتين التي كانت تقلهم من أجل تعطيلها، وتمكنت
من فك الحصار والخروج منه مع تصفية ثاني عنصر من
قوى الأمن الذي سقط على طريق خروج المجموعة وهرب
الباقين من قوى الأمن وهم يقذفون بنيران أسلحتهم
على المقاومين الذين كانوا ثلاثة أشخاص. وللأسف،
قبل ان يتمكن المقاومون من ترك المكان، استشهد
أحدهم وهو م، ألبو. م. وتمكن الاثنان من الإفلات
من الحصار ومن نيران قوى العدو المحتل وهم على
دراجات نارية سريعة نقلتهم الى خارج المعركة حيث
تمكنوا من الإنتقال الى مكان آمن مع جثمان الشهيد
م م الذي اضطروا ان يواجهون قوى الإرهاب الإيرانية
بشراسة ولعدة دقائق من اجل نقل الجريح الذي استشهد
بعد ذلك وهو في طريقه معهم الى مكان آمن.
والشهيد م م يبلغ من العمر 26 عام وغير متزوج وهو
من أبناء الفلاحية البطلة. ويشير التقرير الى ان
الشهيد م م هو الذي تمكن من قتل رجال الأمن
الاثنين بسلاحه حيث قتل احدهم عند ما هاجموا
المنزل وتمكن من قتل الثاني عندما هاجمت المجموعة
رجال الأمن لفك الحصار والخروج منه بموفقية لكن
بشهادة المناضل م م. يذكر ان تاريخ 22.6.2009 هو
يوم انتخابات الرئاسة الإيرانية وكثرة رجال الأمن
كان ملحوظا في كل مناطق الأحواز عموما ومدينة
معشور خصوصا حيث كانت كثير من الدوريات المتحركة
والراجلة والسيطرات موجودة على الطرقات الرئيسية
وفي التقاطعات ومختلف أحياء المدينة.
"وكالة صوت الأحواز"
05/07/2009
|
|
|
|
|