"وكالة صوت الأحواز"
من هم أصدقاء الأحوازيين
الحقيقيين؟ من هم حلفاء الأحوازيين الحقيقيين؟
أليس هم العرب؟ نعم لجميع الصداقات ولجميع الشعوب
وننحني شاكرين لجميع من يساندون قضيتنا، لكن، هل
بين من يساندونا أكثر من العرب اهتماما؟ هل يمكن
للعرب ان يقيموا صداقات لنا في العالم؟ أليس هم
العرب الذين ساعدونا على تعريف قضيتنا على العالم؟
اليس هم الذين توسطوا وتدخلوا وعرفونا على أي مكان
وصلنا إليه في العالم؟
إذا، الوقوف الى جانب
الفلسطينيين، الشعب الذي يواجه أكثر أنظمة العالم
دموية وإجرام وعنصرية، واجب قومي وإنساني، إذا
المخاطرة ومواجهة قوى أمن النظام الإيراني الذي
يمنع المظاهرات لصالح الشعب الفلسطيني في غزة
واجب، إذا علينا ان ندافع عن الحق الفلسطيني وهذه
خصلة نضالية وثورية وإنسانية، بالإضافة الى أن ما
يربطنا بفلسطين هو المصير الواحد. أعداءنا من
الفرس أو من الصهاينة العنصريين لا يختلفون من
أهدافهم، اختلافهم في مناهجهم فقط.
عاشوا أبناء الأحواز، عاشوا
أبناء " حركة ثوار الأحواز" بحركتهم هذه الى جانب
مشاركتهم الفعالة في تحريك الشارع والخروج
بالتظاهرات في شوارع أحياء مختلفة، وتشهد لهم ساحة
حي الثورة وكوت عبدا لله والملاشية وغيرها.
"وكالة صوت الأحواز"
وهذه بعض الصور لما قاموا به
منتسبي " حركة ثوار الأحواز" في أحياء الأحواز
العاصمة لصالح الأحواز ولصالح المقاومة الفلسطينية
في غزة :




