الموقع الرسمي لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي

الأرشيف

بطولات أحوازية

سايت فارسي جبهه

English Web

المرأة الأحوازية



 تأقلم حتى النخاع..!

مايميز الشعوب عن بعضها البعض هي الثقافة التي تتشكل من أفكار عامة، عقائد،عادات و تقاليد ، لغة و... و هي من أهم العناصر التي قامت عليها المجتمعات البشرية .

كل ثقافة لها طابعها الخاص، وعلى أهمية هذه الثقافة تقوم و تنشأ  الدول، أو تنهار ولا يبقى لها وجود إن اغتيلت هذه الثقافة..

ونحن اليوم كشعب و وطن تغتال ثقافته منذ 85 عام، من ذلك الحين والعدو الفارسي حاول بشتى الوسائل أن يغتال كل عناصر هذه الثقافة من لغة ولباس وعقائد وأفكار..  فما يفعله طبيعي جدا فأنه عدو والعدو لا نرجو منه خيرا وهذه أهم طريقة ليطيح بنا و ينهينا..

ولكن ظهر لنا عدو آخر لا يأخذ ولا يغتال ثقافتنا بل نحن من نستغني عنها ونتناساها في ظله و كل هذا في حجة التأقلم.  و هذا الجديد اسمه  " اللجوء .."

الكثير من المضطهدين يلجئون إلى البلدان الأوربية بحجة ان في  بلادهم تسلب حقوقهم بشكل كبير، ويلجئون حتى يحافظوا على  ثقافتهم، ولكن للأسف وكل الأسف هناك عندما يبدؤون بالتأقلم  مع  الثقافة الجديدة، يتأقلم البعض إلى حد نسيان ثقافتهم  فالكثير تأقلم حتى النخاع..

من اللاجئين الذين عاشوا فترات طويلة هناك تجدهم هم أو أولادهم لا يجيدون اللغة العربية ولا يحملوا الفكر العربي ولا الثقافة العربية  بل عندما ننظر إليهم نستبعد ان لهم صله بالعرب أصلا ..!

فكيف  ذلك؟ هل من توضيح..؟!

نعم، علينا ان نتأقلم مع الثقافة الأخرى، لكن ليس على حساب  ثقافتنا وهي الأصل و هي غاية مرادنا..

نعم، علينا ان نتأقلم  و نعرف الأخر ، نعرف لغته و ثقافته و أفكاره  حتى نستطيع ان نوصل له ثقافتنا و قضيتنا  بطريقة صحيحة،  ولكن و بكل أسف و أسى   ان بعض اللاجئين أصبح  علينا ان  نشرح لهم  عن قضيتنا  و من نكون..!!!

فأن من يستعجم و هو في ظل الاحتلال و في ظل أساليبه الدنيئة،  قد نجد له عذرا كاذب،  ولكن  هؤلاء كيف نعذرهم ..؟!

ان وطننا يحتاج إلى تمسكنا به و تماسكنا ببعض، لينهض و يعود لنا..

 

تحــــــــــــرير الاهــــــــوازية  ..

Ta7rir.1925@hotmail.com



اتصل بنا
Contact us