تقرير
منذ مارس 2010 وحتى هذا
اليوم، لم يستلم عدد كبير من
عمال ماء الشرب والمجاري في
مدينة الأحواز العاصمة، لم
يستلموا رواتبهم وكل ما
طالبوا بها، هددوا بالإخراج
من العمل. التأخير في دفع
الرواتب حصل عام 2009 مرتين
وعام 2008 مرة ايضا ولم تتحسن
الأمور في ما يخص دفع الرواتب
للعمال في هذا القطاع.
لكن هذه المرة قرر
العمال التوقف عن العمل بشكل
كامل واستمر التوقف عن العمل
حتى الآن لثلاثة اشهر، هذا ما
اربك السلطات الذين سارعوا
بإعلان اخراج عدد منهم بالإسم
بحجة تحريك الآخرين على ايقاف
العمل.
ويتوقع العمال في الأحواز ان
يستمر الوضع على هذه الحالة
للفترة القادمة دون حل ايضا،
حيث ان الشركات التي تستخدم
العمال هي تستلم مبالغ عقودها
من البلدية
وهذه الشركات تتهم
البلدية بعدم دفع المبالغ
المستحقة عليها لهم بحجة ان
دخل البلدية لم يكفي
مصروفاتها ولم تستلم البلدية
مبالغ كافية من الميزانية
العامة للدولة. البلدية من
جانبها لم تنفي هذه
الإدعاءات.
من جانب آخر، عمال بلدية
عبادان/ ثاني اكبر مدينة
احوازية في الجنوب، ايضا لم
يستلموا رواتبهم منذ ثلاثة
شهور، وهم الآن يمرون بفترة
اعتصاب وتم اخراج عدد منهم
بسبب توقفهم عن العمل ايضا،
لكن هذا لم يمنع الإضراب
الجاري منذ شهرين! و مثل ما
يدعي المقاول في الأحواز،
يدعي الآخر في عبادان ان
بلدية عبادان لم توفي بعقودها
وعهودها في دفع المبالغ
المستحقة عليها للمقاولين
وبالنتيجة المقاول غير قادر
على تسديد ديونه للعمال.
معروف ان ايران بسبب مصاريفها
الباهضة للتسلح والتوسع
والتدخل وتطوير صناعة الأسلحة
والمفاعلات النووية اصبحت
اخيرا عاجزة عن القيام
بالخدمات الضرورية ودفع رواتب
العمال في المناطق وهي تطالب
المؤسسات الحكومية بتأمين
حاجاتها بنفهسا من الضرائب،
ونظرا للبطالة الواسعة وقلت
الرواتب عند الموظفين هذا
الأمر وصل الى نقطة خطرة،
يتوقع في نهايتها انفلاتا
امنيا يمكن ان يؤدي الى
انهيار كامل للسلطة. الأحواز
وهي محاصرة بسياسات اجرامية
متنوعة لإفراقها من اهلها،
تواجه في الوضع الفعلي العبيء
الأكبر مما تمر به الشعوب في
ايران.
المركز الإعلامي للجبهة
الديمقراطية الشعبية للشعب
العربي في الاحواز
20/06/2010