و بدأت التساؤلات عن
الأفعال التي هي عكس ما
يدعون!؟ هل من مبرر !؟
الجمهورية الإسلامية "إيران "بدأت تفقد
مصداقيتها و القناع لم يعد يتحمل كل هذه
الأكاذيب و السياسة اللئيمة أظهرت أنيابها,
ولكن قطفت ثمارها!؟!
إيران، الدولة لمسلمه كانت و مازالت تعذب و
تضطهد حقوق الإنسان العربي الأهوازي(الأحوازي)
والكردي منذ عقود.. تدفع
الآلاف من النقود لتصنع السلاح النووي ولكن لا
تملك اقل استعداد لتدفع ربع المبلغ لخدمة
شعبها و رفع معاناته..
مؤخرا أيضا بدأت تقتل حتى المواطن
الفارسي لكونه خالف مخططاتها و هذه المرة قتلت
و عذبت المعارض دون تمييز بين رجل ومراه, كبير
و صغير..
هذا على الصعيد الداخلي، أما الخارجي، فأخذت
الصدارة في الفتن الطائفية و
أدخلت الفتن بين الشعوب العربية باسم
الدين و الشيعة، فدمرت العراق و أشعلت
النزاعات في لبنان و دخلت في فلسطين باسم
المساعدات الإنسانية و غيرها و أشعلت
حرب بين حماس وفتح و الكثير الكثير من هذه
الفتن حتى جعلت من الوطن العربي ميدان للحروب
الطائفيه وذلك بمساعدة الولايات المتحدة
بالتأكيد..
فكل هذا لا أسلام وصى بهي ولا ديمقراطية و
حقوق إنسان تحترم فيه. إيران حكومة ديكتاتوريه
ترتدي ثوب الديمقراطية و عمامة الإسلام فوقها
ولكن المضمون يبقى نفسه..
فأنى أتمنى للمرة الألف من العرب إخواننا أن
يزيلوا هذه الغشاوة من عيونهم وان
ينظروا للأمور من مضمونها لا ظاهرها.
تحرير الأهوازية..