تجمع أمس الثلاثاء المصادف لـ 13.10.2009 عدد كبير من
أهالي حي رمضان في مدينة المحمرة مركز المدينة
أمام مكتب وكالة إنباء بارس التابعة للحرس الثوري
وطالبوا المؤسسة الإعلامية بنشر خبر تظاهراتهم بعد
ما تم التعتيم والسكوت على شكاويهم واعتراضاتهم
وتظاهراتهم سابقا لمطالباتهم بتأمين صرف صحي
لمنطقتهم. الصرف الصحي الذي كان يغطي منطقتهم
وأحيائهم السكنية حيث الأنابيب العتيقة تحت الأرض
تحتاج لتغيير وعدم تغييرها تسبب لفتحات كبيرة فيها
اخرج مياه الصرف الصحي وما يحتوي من فضولات الى
الشوارع بالإضافة إلى التعفن والروائح السامة
والمؤلمة في الحي.
وحمل أكثر من 50 من المتظاهرين طومارا موقعا يعترضون من
خلاله على المسئولين في الدوائر الحكومية في
القائم مقامية والبلدية ومسئولي دوائر الإحتلال
عموما ويتهمونهم أنهم يقصدون بسكوتهم تشريد الناس
وهجرتهم حيث هناك التفات واضح وخدمات جليلة
للمناطق والأحياء الحديثة التي خصصت للمهاجرين
والمستوطنين العاملين من غير العرب. وأضاف
المصدر: ان حضورنا في خارج مكتب الوكالة جاء بسبب
عدم متابعة المسئولين لشكاوينا بعد أكثر من 22 عام
من انتهاء الحرب و بهذا أردنا ان ينشر هذا على
الإعلام حتى يمكن ان يقرئه احد من المسئولين
الكبار ويصدر أوامره لحل مشكلتنا
وفي اتصال هاتفي من مدينة الأحواز لمدينة المحمرة تحدث
أحد المواطنين الأحوازيين المشارك في المظاهرة
بغضب وقال: قبل عام اجتمعنا أمام القائم مقامية
معترضين على عدم متابعة المسئولين لمطالبنا لكن
السلطة دعت الشرطة وقامت الشرطة بضرب الناس
واعتقلت اثنين، أطلقت سراحهم بعد 24 ساعة وبعد
اعتراضان الأهالي. وأضاف المصدر من حي " رضا" :
بعد كل الشكاوي التي قمنا بها كانت الأوضاع تسوء
أكثر فأكثر. وحاول المركز الإعلامي للجبهة الإتصال
بأحد المشاركين في التجمع من خارج الأحواز لكننا
لم نفلح بذلك حيث ان الطرف امتنع عن الحديث معنا
خوفا من المطاردة والإعتقال.
وفي تقرير وكالة أنباء بارس جاء: أحد المشاركين في
التجمع قال: طفلين من أهالي المنطقة توفيا خلال
هذه المدة بسبب التعفن الموجود وبسبب عدم وجود صرف
صحي للمنطقة. وأضافت الوكالة الحكومية من قول
امرأة مشاركة في التجمع: في المدن الأخرى يتنفسوا
الريحان والياسمين ونحن نتنفس الروائح النتنة
لمياه الصرف الصحي !. وأضافت: ان وجود مياه الصرف
الصحي في الشوارع و خلطه بمياه الأمطار في الشتاء
القادم سيتسبب لسجن العوائل وحتى أطفال المدارس في
بيوتهم بسبب كثرة المياه المتعفنة في الشوارع.
يذكر ان السياسة العامة لسلطات الإحتلال الإيراني
للأحواز كانت دائما تسير باتجاه إ