محاولات
الدولة الفارسية واستمالتها من العشائر العربية في
الأحواز وخصوصا من شيوخ العشائر الذي تصورت انها تتمكن
م في ن النفوذ بينهم لمواجهة المد الثوري و النضالي
والحد من اتساع رقعة المقاومة الأحوازية التي باتت
تورق قادة النظام في المنطقة وفي عاصمتهم طهران، أصبحت
فاشلة وحسب التقرير المصور هذا، معظم أبناء الأحواز في
مدن الخفاجية والبسيتين والحويزة رفضوا المشاركة في
هذه الإجتماعات التي دعت السلطات لحضورها كافة
المثقفين والأكاديميين و وجهاء السلطات أما أنهم من
عملائها وأياديها في المنطقة مثل " سواري" ممثل النظام
من الخفاجية ونواحيها في برلمان الإحتلال الإيراني.
ويشير
التقرير إلى نقطة مهمة وهي ان الذين حضروا في هذا
الإجتماع كانت هناك اتصالات وارتباطات مكثفة معهم من
اجل التأكد من حضورهم وحتى بعضهم تم تهديدهم بشكل غير
مباشر من قبل جماعة السلطة ان عدم حضوركم سيفلسكم من
أي حماية قانونية ومن أي إمكانات قروض وبذور وأجهزة
وحتى الري الذي تحتفظ به السلطات من اجل السيطرة على
مصالح الناس وأرزاقهم بهدف ارضاخهم لإرادتها .
واليكم
الفيلم الذي سجل من تلفاز السلطة الرسمي