في الوقت الذي تعاني معظم شرائح المجتمع في الأحواز
خصوصا وفي إيران عموما من الغلاء والبطالة
والتخلف الإجرامي، النظام الإيراني مستمر
بجرائمه بحق أبناء شعبنا، يعتقل ويعذب ويغتال
ويعدم ولم تبقى طريقة و وسيلة لم يستخدمها
لقمع الأحوازيين، مع العلم ان كل ما ازدادت
جرائم النظام ازدادت قوة المقاومة والتف الشعب
أكثر حول فصائله التحررية و ابتعدت أعداد
جديدة من الذين غرتهم الرواتب السخية والمناصب
الإجرامية للنظام وعادوا إلى أحضان شعبهم.
وفي خضم هذا الصراع القائم بين مقاومة شعبنا وبين إجرام
النظام، وبعد ما وجهت المقاومة لقوى الأمن
وللعنصريين الذين يحكمون الأحواز بقضاء هو الأبعد
من أقل ما يمكن ان يسمى عدالة، وبحكام عنصريين
ودمويين، يقوم النظام وحسب تقرير ابلغنا به من
وكالة صوت الأحواز من حي الثورة، جاء فيه ان
في الساعة 11 من الليلة الماضية، السابع عشر من
يناير 2009، يقوم النظام باغتيال احد المناضلين
الأحوازيين بالغرب من مثلث المحمرة، غرب مدينة
الأحواز بعد ما تابعه رجال الأمن وهو على دراجته
النارية حيث قاموا بإغتياله بضربه من الخلف بسيارة
أمن من نوع "فان" ترك المكان وترك الشهيد ينزف
بدمه حتى فارغ الحياة قبل ان يتمكن الأطباء من عمل
شيء لإبعاد شبح الموت عنه. والشهيد هو " علي
الحيدري" من أبناء حي الثورة الثائر وعمره لا
يتجاوز الثمانية عشر عاما وهو ناشط وطني، له دور
فعال في تحريك الشارع في حي الثورة وله مشاركات
ملموسة في المظاهرات التي عادة تنطق في هذا الحي
الثائر بين حين وآخر.
تب لكم ولاستخباراتكم الدموية يا أعداء الشعوب
والإنسانية، وننذركم ان اغتيالاتكم لا تزيد شعبنا
إلا صلابة ولن تثمر لكم إلا خزي وعار واندحار
وإنكم بهذه الجرائم تقتربون بسرعة أكثر إلى نهاية
تستحقونها على يد قوى الشعوب.
المركز الإعلامي لـ الجبهة
الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز
18/01/2009