تقرير المركز الإعلامي للجبهة
حول تشديد الأمن ومؤتمر حراسة الإستخبارات في الأحواز
في تقرير للمركز الإعلامي
للجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز،
جاء فيه ان الإجتماع السنوي للحراسة( استخبارات
الدوائر) في الأحواز تشكل هذه العام بسرية تامة وبعيد
عن عيون الإعلام وبحضور أكثر من 1000 مسئول حراسة في
مختلف مدن الأحواز واقضيتها وذلك للبحث في سبل إيقاف
المد النضالي والحركة التحررية ونشاط المقاومة
الأحوازية.
وأضاف التقرير ان هذا
الإجتماع، تشكل في ظل ظروف أمنية شديدة للغاية حيث لم
يعلن عنه ولم يعلن حتى عن مكان تشكيله بعد انتهائه
وكان من جملة موضوعاته، ما سمي بسلامة مسافري المقابر
الجماعية لقتلى حرب الثمانية أعوام، المعروفين بـ (
راهيان نور)، وسلامة مسافري العطل النوروزية الذين
يتوقعون وصول أكثر من مليونين منهم لمقاطعة الأحواز
وحدها بالإضافة إلى مقاطعتي جامبرون- بندرعباس( متوقع
وصول 8 ملايين مسافر لها) و أبو شهر الأحوازيتين، لكن
التقرير يشير إلى ان التحركات الأمنية هذه على انها
ترتبط ارتباطا مباشرا باقتراب شهر نيسان وذكرتي
الإحتلال والإنتفاضة النيسانية وما يمكن ان تقوم به
مجاميع الأحوازيين وتنظيماتهم ومقاومتهم في المدن
الأحوازية وقريها.
ولم يترشح من هذا الإجتماع
للصحافة والتلفزيون شيء إلا نشر خبر انتهاءه، لكن
التقرير يؤكد على ان التشديد الأمني وتكثيف الدورات
التعليمية لحراسة الدوائر والتعبئة الحكومية ستزداد
بالتأكيد وذلك يؤيده التواجد المكثف لقوى الأمن في
الأحواز عموما وفي الأحواز العاصمة خصوصا حيث تشددت
الرقابة على الترددات الليلية وكثرت مراكز التفتيش
والمزاحمات والمداهمات للمنازل وتمت إعدامات على
الجسور لأحوازيين اخيرا لخلق جو من الرعب بالإضافة الى
تشديد الرقابة على الهواتف النقالة والإنترنت وكافة
وسائل نقل الخبر والإرتباط عموما، خصوصا وان شهر نيسان
قادم والنظام منذ خمسة سنوات عادة يقوم بإجراءات أمنية
مشددة في أيام نيسان وقبلها.
اليكم فيلمين يرتبطان بالتقرير
عربي
---
فارسي
المركز
الإعلامي للجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في
الأحواز
18/03/2010 |