وأضاف التقرير، ان كبار العمال
والمؤثرين منهم حصلوا على مبالغ اكثر مما منح
للعمال في غياب تجمعات عمالية رسمية ضمن سياسة
إفساد وارتشاء في صفوف العمال، مما يعني استغلال
الضيق المالي الذي يواجهونه في ظل الأوضاع
الإقتصادية المتدهورة والغلاء الفاحش في الأسواق.
كما ويضيف التقرير، ان كافة
محاولات السلطات المحلية والمركزية فشلت في
محاولتها للتغطية على حاجة الشارع الإيراني من
المشتقات النفطية وخصوصا البنزين العادي وبنزين
الطائرات بسبب تأكل مؤسسات الضخ للمصافي النفطية
في اراك وطهران وبسبب التفجيرات التي تتم بين ليلة
وضحاها في الأنابيب التي تزود هذه المصافي أو في
محطات ضخ النفط على طول مسير الأنابيب، حيث اضطرت
ايران مؤخرا للبحث عن مزودين جدد لها من مادة
البنزين من دول المنطقة بعد فشلها بالحصول على هذه
المادة بمقدار كافي لتغطية حد اقل حاجتها التي
تضمنتها الخطة التموينية في هذا الخصوص من
الإمارات العربية المتحدة. يذكر ان اكثر من 100
سيارة اجرة للتاكسي الخصوصي المعروف بـ " تكسي
تلفوني" في مدينة الأحواز فقط تركوا المهنة بسبب
قلة البنزين وصعوبة الحصول عليه في الأسواق
السوداء بأسعار مناسبة للعمل.
المركز
الإعلامي لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب
العربي في الأحواز
21/08/2009