تقرير امني من الأحواز في أيام دهه فجر" عشرة
الفجر" الذكرى الثلاثين لانتصار الثورة
من
12 بهمن يوم وصول الخميني الى طهران الى 22 بهمن
يوم انتصار الثورة،
شهدت الأحواز في الأيام الأخيرة
نشاطا مكثفا لقوى المقاومة الأحوازية منظمة وغير
منظمة، شملت تفجيرات لأنابيب نفط وتفجيرات مراكز
حكومية لم تعترف بها الحكومة بل ادعتها انها تفجير
لألغام من مخلفات الحرب الإيرانية- العراقية،
وأيضا تصفية جسدية لبعض ضباط وعملاء النظام قد
رصدت واعترف بها النظام لكنه ادعى انها ترتبط
بتجارة المخدرات في الأحواز، وهذه أيضا كذبة
تعلمنا على مشابهاتها كثيرا حيث ان الأحواز لم
تشهد تصفيات جسدية في تاريخها بسبب الاتجار
بالمخدرات بل هي تصفيات للضباط المتورطين في تعقيب
المناضلين.
وفي ما يخص انفجار أنابيب النفط
وصلنا من " وكالة صوت الأحواز" يوم الاثنين الماضي
ما يلي: قامت مجموعة مقاومة بتفجير لأنابيب النفط
في قرية الباجي الساعة السادسة صباحا يوم الأربعاء
الماضي المصادف لـ 18 من الشهر الحالي. وقرية
الباجي واقعة بالقرب من " سد الكرخة"، ولم تعلن
أي جهة مسئوليتها عن التفجير. ويضيف تقرير " وكالة
صوت الأحواز": وبعد انفجار الأنابيب التي اشتعلت
فيها النيران، سال النفط في " نهر الكرخة" مما أدى
لتلوث المياه، ولم تتمكن السلطات حتى انتشار هذا
الخبر من إطفاء النيران التي التهبت الغابة التي
تمر من وسطها أنابيب النفط .
ومن جانب آخر، نشر خبر على أحد
المواقع الإيرانية مفاده ان خمسة انفجارات وقعت في
مدينة المحمرة، احدها" الثالث" تسبب لهزة كبيرة
جدا في كافة مناطق المدينة! وبعد انتشار الخبر
سارعت السلطات لتعلن ان عملية تفجير لمخلفات الحرب
الإيرانية – العراقية! قامت بها قوى الأمن في
مدينة المحمرة. وجاء إعلان السلطات 24 ساعة بعد
انتشار الخبر. في هذا الخصوص، خبير عسكري وامني
عضو في الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي
في الأحواز، أعلن للمركز الإعلامي للجبهة، أعلن ان
الخبر الذي انتشر كان كذبة مفضوحة حيث ان القوانين
الأمنية في إيران تمنع تفجير أي مادة منفجرة في
المدن وحتى شعاع 20 كيلومتر من تواجد الجموع أي من
حدود المدن الخارجية إن لم تكن هناك قرية متواجدة،
ولهذا الغرض من الضروري وحسب الضوابط الأمنية لازم
ان تحفر حفرة بعرض 20 مترا وبعمق ثلاثة أمتار في
الأرض حتى لا يكون للصوت أثرا ولا للشظايا خطرا
على احد، في الحال ان السلطات الأمنية الإيرانية
أعلنت ان تفجير المخلفات الحربية تم في " حومة "
مدينة المحمرة. وأضاف الخبير، ان " الحومة" في
التعريف العسكري لها هي تشمل خمسة كيلومترات خارج
المدينة فقط وليست 20 كيلومترا، مما يعني ان
الإنفجارات كانت خارجة عن ارادة رجال الأمن وبعيدة
عن مراقبتهم لها، أي انها تفجيرات لمراكز عسكرية
أو مدنية قامت بها المقاومة الأحوازية.
وكان أيضا هناك خبر انتشر على بعض
المواقع الرسمية والأهلية، يبين ان ضابط برتبة
ملازم ثاني تم اغتياله في هجوم على مركز للشرطة في
منطقة زيدون في الأحواز. وجاء في التقارير ان تجار
المخدرات قاموا بهذا الاغتيال، لكن الأحوازيين
يعرفون جيدا ان هناك تعاون ملاحظ ومؤكد موجود بين
رجال الأمن والسلطة في الأحواز عموما وتجار
المخدرات حيث كان هذا التعاون سببا ان المخدرات
منتشرة كثيرا في الأحواز وبشكل مقصود ولم يتم حتى
الآن اغتيال ضابط بسببها من قبل التجار ولا يتم
إعدام تاجر معروف سوى عمليات للتغطية يتم إعدام
البعض من الأحوازيين الشرفاء بتهمة الاتجار
بالمخدرات أو بتهمة السطو المسلح!!!
كما وكانت هناك أخبار مختلفة خلال
هذا الأسبوع، كلها تتحدث عن حوادث ومواجهات خلفت
جرحى، بالإضافة الى ازدياد عدد السيطرات في مدن
الأحواز عموما وخصوصا في الأحواز العاصمة، مما يدل
على تردي الأضلاع الأمنية التي انتشرت أخبارها
بشكل واسع في إيران مما اضطر ما يسمى بـ محافظ
خوزستان" الأحواز" للاعتراف بذلك بشكل ضمني حيث
قال قبل يومين عند ما سأله صحفي: هل تتمكن ان تسير
في شوارع الأحواز ليلا؟" ورد قائلا: انتم
الإعلاميين تضخمون سوء الأوضاع الأمنية في
الأحواز، في الحال ان الأحواز "مازالت" أفضل بكثير
من بعض المحافظات!!!
المركز الإعلامي
لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في
الأحواز
25/02/2009