في تقرير للمركز الإعلامي للجبة الديمقراطية
الشعبية للشعب العربي في الأحواز، جاءت فيه قوائم
طويلة من الأسماء مع صور لكل الأسماء المرسلة،
جميعهم من مسئولي النظام في الأحواز ،
ويقسم التقرير المسئولين الى ثلاثة مجاميع،
الملفت في هذا التقرير هو ان المسئولين من غير
العرب جميعهم لديهم المسئوليات العسكرية والمدنية
المهمة، لكن ما يترأسه العرب هي وظائف خدمية لا
تتجاوز امام جمعة مدينة صغيرة مثل الفلاحية، تابع
في كافة تصرفاته الى ممثل خامنئي في الأحواز وهو
الموسوي الجزائري، أو مسسئول قرية أو تجمع قروي"
دهدار"، وهذا هو ليس مجرد منصب خدمي بسيط،
بل وفي كثير من الأحيان من يتعينون لهذا المنصب هم
من عملاء النظام ومن خدمه الذين يعينهم ليكونوا
عينه الساهرة.
في هذا التقرير، بالإضافة الى جمع عدد غير قليل من
الأسماء والصور للمسئولين الفرس وخصوصا اللر في
المنطقة، يهتم التقرير بمتابعة تعيينات النظام في
منطقة الخفاجية، وهذا يعني ان النظام ينفذ خططا
شيطانية متنوعة للسيطرة ليس فقط على الأحواز
والأحوازيين في الأحواز وفي ايران عموما بل هو
مهتم جدا بالحدود الأحوازية- العراقية، نظرا
لأهمية هذه الحدود في العمل والنضال الاحوازي وهذا
بالإضافة الى عمله الإجرامي في العراق والذي يتم
معظمه في الجنوب العراقي وتعبر قوافل اجرامه
واطنان متفجراته من هذه الحدود اكثر من غيرها مع
العراق.
وينشر المركز الإعلامي للجبهة هذا التقرير على
النحو التالي، التقرير الأول ويشمل صور واسماء
وايضا عناوين كثير من قيادات النظام العسكرية
والأمنية في الأحواز