|
|
تقرير المركز
الإعلامي لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب
العربي في الأحواز
اعتقالات
وأحكام سجن جديدة لعدد من الأحوازيين
في
تقارير مختلفة وصلت للمركز الإعلامي لـ الجبهة
الديمقراطية الشعبية خلال الأيام الثلاثة الأخيرة،
جاء فيها ان سلطات الإحتلال قامت بحملة جديدة
لإعتقال وسجن عدد من الأحوازيين بهدف إرعاب الشارع
الأحوازي حيث شملت الإعتقالات خصوصا عدد من
المعتقلين السابقين الذين تم إطلاق سراحهم بكفالات
مالية، بينهم من القاصرين في فترة اعتقالهم
الأولى، عادوا إليهم هذه المرة بعد ما تجاوزت
أعمارهم الثامنة عشرة. وبين السجناء وهم أبرياء
جميعا ولم يقوموا بشيء يستحق العقاب طبقا للقوانين
الدولية والشرعية، بينهم من تم اضطهادهم ظلما
سابقا حيث بعد اعتقالاتهم الأولى تم طردهم من
وظائفهم ومن جامعاتهم، بينهم من كان يدرس الطب في
سنواته الأخيرة ومن كان يدرس في عامه الأخير متخصص
في الآثار.
الدكتور سيد هاشم الموسوي
المعروف بأبو عمر وعمره 40 عاما وهو كان
معتقلا سابقا وحرم من إكمال دراسته في كلية
الطب حيث كان قريب من إنهاء دراسته وكان يعمل
ويعالج في المستشفى وخرج من اعتقاله ذلك
بكفالة مالية وأعادوا عليه أمس السبت ونقلوه
الى السجن محكوم عليه 4 سنوات. الدكتور
سيدهاشم متزوج ولديه بنتان و ولد حيث بقى
والده العجوز يعيل أطفاله الذين حرموا من الأب
وحرموا من من يعيلهم. الدكتور السيد هاشم يسكن
في " الشبيشة" التابعة لمدينة شيبان في شمال
الأحواز.
ومن المعتقلين أيضا
سيد يوسف لفته
پور،
وعمره 25 عام حيث كان خارج السجن بكفالة
وعادوا عليه جلاوزة الأمن ونقلوه الى السجن
بعد ما صدر بحقه حكم 4 سنوات وستة أشهر ظلما
وهو بريء ولم يفعل أي شي مخالف للقوانين
الوضعية ولا الشرعية. وسيد يوسف عامل خياط،
يعمل في محل خياطة دشاديش وتم اعتقاله يوم
الأربعاء 19 أغسطس.
المعتقل الثالث هو
عبدالزهرا الساري،
طالب الآثار في جامعة تستر، حيث تم اعتقاله في
بداية سهر يوليو الماضي ولم يتمكن أهله عنه أي
شيء حتى شهر بعد اعتقاله. واعتقال الطالب هذا
جاء بسبب طلب له من الدعوة لمتخصصي آثار زيارة
الآثار التاريخية في الأحواز التي تركت
للتخريب بدون رعاية من دائرة الآثار الرسمية
الحكومية التابعة لدوائر الإحتلال الفارسي.
عبدالله سريح
هو المعتقل الرابع الذي وصل اسمه للمركز
الإعلامي التابع للجبهة حيث كان مطلق سراحه
بكفالة مالية والآن حكم عليه سنة ونصف.
عبدالله يبلغ من العمر 29 عام، متزوج ويسكن في
" العبارة" من توابع تستر.
كما تم اعتقال
عباس
چلداوی أبو أیاد،
بن فرهود، من أبناء حي الثورة، عمره 32 عام
وله ولدين وبنت أطفال وكان موظفا في بلدية
مدينة الأحواز وطرد من العمل بعد اعتقاله قبل
عامين حيث خرج بكفالة مالية وبطرد من العمل
وعادوا عليه قبل أسبوع بعد ما صدر بحقه حكم
بسنة ونصف سجن.
ويتوقع المركز الإعلامي وصول
أسماء أخرى من المعتقلين مؤخرا، سيتم نشرها بعد
استلامها ويدعوا المركز الإعلامي للجبهة كافة
المنظمات الإنسانية وخصوصا الأحوازية منها مطالبة
المؤسسات الدولية بالتحرك لمنع الظلم القائم على
الأحوازيين من قبل الإحتلال الإيراني ومنع
الإعتقالات والطرد من العمل ومن الجامعات وإيقاف
هذا الكابوس ألا إنساني المستمر.
المركز
الإعلامي لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب
العربي في الأحواز
31/08/2009
|
|
|
|
|