قام النظام الإرهابي الحاكم
أمس الأربعاء 6.5.2009، قام بنقل احوازيين بريئين
من مركز تعذيبه في مدينة الأحواز إلى " الشعيبية"
وبالتحديد إلى المكان الذي قتل فيه المرتزق للنظام
قبل ثلاثة أسابيع ، حيث أجبرهم رجال الأمن على
الإعتراف في المكان وأمام أنصار النظام المتجمهرين
ومنهم عائلة المقتول، ليوصفوا كيفية اغتياله
وكيفية نصب العلم الأحوازي و ما قاموا به في تلك
العملية عموما. وكان واضحا على وجوه الأحوازيين
الأبرياء علامات السهر على وجوههم والتعذيب على
أجسادهم النحيفة والتعب من الإرهاب في المعتقل.
ولم يكتفي الأمن الإجرامي
للنظام بهذه المسرحية، بل وسمح لأهل المقتول ان
ينهالوا ضربا على البريئين وهم بحالة جسمية وصحية
مزرية و غير قادرين حتى بالدفاع عن أنفسهم باليد!
وكان النظام ضمن هذه المسرحية
التي اخذت فترة غير قصيرة يوصف العملية للناس
ويطلب من البريئين ان يمثلوها، حيث فعلوا ذلك تحت
سياط التهديد والرعب المحيط بهم وفي نفس الوقت
يطلب منهم الإعتراف أمام الناس بإستلام مبلغ 600
مليون ريال من جهة انفصالية مرتبطة بإسرائيل كما
يوصفونها!!! وكان الحضور العرب يستهزئون بهذه
الاتهامات وهذه الجريمة التي ارتكبت بحق أبرياء
احوازيين تحت سياط الإرهاب السلطة الإحتلالية.
وأنهى بالنهاية رجال الأمن
مسرحيتهم هذه والبريئين تسيل الدماء من وجوههم
بسبب الضربات التي وجهها لهم أهل القتيل المرتزق
لتابع لتعبئة الحرس الإجرامي.
يذكر ان النظام الفارسي وزع
أخيرا في الشعيبية 500 هكتار من أراضي الفلاحين
العرب على غير العرب من الذين استوطنهم في المكان
بهدف الأثر وإيجاد التغيير في التركيبة السكانية
للمنطقة وفي نفس الوقت لزرع " يزد نو" آخر في وسط
المناطق العربية لمراقبة المنطقة وصد نضال
أبناءها، وهذه المسرحية التي جاء بها ببعض
الأبرياء هي ليس إلا معارضة قوية من أبناء
الشعيبية على ما اغترف النظام بحقهم بالسيطرة على
أراضيهم الزراعية وإعطاءها لمستوطنين جدد!!
اللجنة
الإعلامية لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب
العربي في الأحواز
07/05/2009