العلامة السيد محمد علي الحسيني، أمين عام المجلس الإسلامي العربي، كاتب بحث: جريمة الدول في حق الأحواز"  في زيارة مقتضبة

 

منذ فترة، وللعلامة السيد محمد علي الحسيني، أمين عام المجلس الإسلامي العربي" في لبنان"، ظهور نشط وتحرك مؤثر على الساحة الإعلامية العربية- الإسلامية، نالت الأحواز من هذا النشاط وهذا التحرك نصيبها بكتابة بحث قيم ودراسة شاملة في القضية الأحوازية، بموقف صادق وواضح وصريح  للسيد في مساندته لقضيتنا، مثل ما وقف للدفاع عن الحق العربي  في مواجهة سلطة ولاية الفقيه وسياسة التدخل العنصري المخرب لإيران في الدول العربية والإسلامية عموما.  وللسيد العلامة الحسيني مكانة خاصة في توجهه السياسي، نأمل ان يحذوا حذوه القوميين والإسلاميين، حتى نعوض في الصمت الخانق في هذا المجال للقادة والمسئولين العرب عموما.

 

وكانت لنا زيارة أخوية للسيد العلامة محمد علي الحسيني، في مقر إقامته في آخر زيارة له إلى لندن، حيث تم الحوار حول كثير من الأمور، على رأسها القضية الأحوازية، ابهرنا العلامة بسداد رأيه وصلابة موقفه وقوة مساندته للقضية الأحوازية، حيث لم تكن الساعة التي جلسنا فيها إلى جانبه لسماع ما يحمل للقضية الأحوازية في ضميره الحر، لم تكن كافية حتى لبحث مقدمة موجزة في ما خصصه للأحواز من جهد من جانبه دون طلب من أحد إلا من ضميره الثائر لنصرة الحق العربي، حيث ما كان يعرفه وما كان يحمله تجاه القضية الأحوازية كان  أكثر بكثير مما يحمله بعض الأحوازيين المهتمين بقضيتهم، والأحواز بحاجة لهذه المواقف من جانب الأشقاء العرب والأخوة المسلمين،  وهذا حقنا في الطلب و واجبهم في الإجابة لطلبنا.

 

وفي بحثه القيم عن الأحواز الذي انتشر بتاريخ 14.2.2008، والذي  اسماه " جريمة الدول في حق الأحواز" ويحتوي على أكثر من 78 صفحة بصورة كتيب غني بمطالبه ومشبع بآراء كاتبه، بعد موجز مفيد عن الأحواز وحيثيات احتلالها ونضالها التحرري، يقف السيد العلامة محمد علي الحسيني، وقفة رجل شجاع، متمسك بحقه في البحث عن الحقيقة والدفاع عنها، ويدعوا العرب إلى مساندة الأحوازيين والدفاع عن حقوقهم. 

 

يقول السيد العلامة في مقدمة هذا البحث: اجل، لابد لكل شعب وضع نصب عينيه الاحتفاظ بحقوقه واسترداد أرضه من أيدي المغتصبين و ان يصل إلى مبتغاه، وإن طال المدى وساد الظلام فترة، وهذا ما يتمسك به الأحواز يون العرب ويرون من حقهم استلال سيوف العزيمة والنضال للوصول إلى غاية مقدسة وشريفة، وهي استرجاع الأرض وسيادة أصحابها عليها.  وينهي السيد العلامة مقدمة كتابه هذا بهذه الجملة التي تحمل إخلاص كاتبها لقضايا الأمة: وبهذه، نكون جاهدنا بقلمنا في سبيل الحق والعدالة، ودفاعا عن العروبة والإسلام والإنسانية.

 

 

ويشير السيد في نهاية بحثه، يشير إلى أهداف وغايات المجلس الإسلامي العربي، نلخصها على النحو التالي:

 

 

ونحيي نحن في الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز، نحيي في سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني وفي المجلس الإسلامي القومي، هذه المواقف الشجاعة والصادقة ونتمنى للمجلس ولسماحة العلامة التوفيق في الوصول لأهدافهم النبيلة لخدمة قضايا الأمة ونشكر للسيد ما قام به لخدمة شعبنا المناضل الذي يواجه اخطر عدو للعرب في المنطقة وهي إيران الصفوية العنصرية التي لم تفوت فرصة واحدة لضرب المصالح العربية واحتلال أراضيها وندعو بدورنا امتنا الأخذ بآراء السيد العلامة، حيث ان الدفاع عن المصالح العربية، هو دفاع عن المصلحة الوطنية لكل دولة عربية على انفراد وان قوة موقفنا في الدفاع المشترك عن مصالح أي مجموعة عربية في أي مكان،  هي قوة لجميع الدول والأوطان العربية.

 

وبالنهاية يدعوا السيد العلامة الجميع لمساعدة المجلس ماليا من اجل استمرار خدماته لأهداف الأمتين العربية والإسلامية ويترك رقم حساب لهذا الغرض ونحن بدورنا ندعو الأخوة والأخوات الأحوازيين وغير الأحوازيين المشاركة في المساعدة من اجل تسديد جزء من مصروفاته التي شمل جزء منها خدمة قضيتنا الأحوازية، والحساب هو: LEBANESE CANADIAN BANK-AIRPORT ROAD BRANCH, BEIROUT, LEBANON, AC NO:240627

 

محمود أحمد الأحوازي

‏24‏ شباط‏، 2008