اشبه إلى الخيال!
لكنها حقيقة في ظل نظام ولي الفقيه خامنئي الذي
يخاطبه الجميع هذ الأيام بـ " الدكتاتور"
من
أين أتت هذه الأموال، وإلى أين ذاهبة؟
20 طن من الذهب الخالص تعادل
10.5 مليار دولار،
بالإضافة إلى 7.5 مليار دولار
نقدا!!!!!!
انتقلت من ايران إلى تركية،
ولمن كان مقرر ان تصل هذه
الأموال في تركية، أو بعدها؟
ولماذا لا يطالب بهذا المبلغ
الكبير أحد بعد ما يقارب العشرة اشهر من حجزه؟
هذه هي القصة لهذه
العملية الغريبة والمدهشة
حمولة قادمة من ايران تم
تفتيشها في جمارك العاصمة التركية، انقرا، حيث
اكتشفوا الكنز، اشبه بقصص جيمزباند ما رأه رجال
الجمارك حيث بعد ما اكتشفوا ان الحمولة هي ذهب
خالص ودولارات امريكية حقيقية، هرب السائقين
للشاحنة قبل ان يسئلوا!!. وبقيت الحمولة في تركية
تحت نظر السلطات، ومن خلال اوراق الحمولة، اكتشف
ان المرسل هو " إسماعيل صفريان نسب" في ايران وعلى
الأوراق عنوانه في ايران. فكاتبته الجهات الجمركية
طالبة منه: "حتى تستلم
بضاعتك، عليك مراجعة جمارك انقرا في تركية"،
لكن لم يأتي أي جواب، من الشخص لكن محاميا تركيا
راجع الجمارك ليعرف نفسه انه الممثل القانوني
لصاحب الأموال ولم يحضر الشخص نفسه الذي طلب منه
الحضور لإستلام بضاعته الثمينة، وبهذا، بقيت
الأموال ونقلت بعدها الى البنك المركزي التركي،
مما عزا برئيس الوزراء التركي ليقول: "في
الظروف البحرانية الإقتصادية الفعلية، نزل على
تركية من الغيب مبلغ
18.5 ملیار
دولار، هذه ليس مزحة بل هي حقيقة"\
وتصور معظم المستمعين لأقوال رئيس الوزراء التركي
عبدالله غول، ان الكلام كان فعلا مزحة أو طريفه
سياسية!!، لكن الوثيقة التي خرجت اليوم على اليو
تيوب" هذا الموقع الذي فضح كل الجرائم وكل
الممارسات أللا انسانية وفتح الأبواب على مصراعيها
لمن لا صوت لهم في هذه العالم ليوصلوا اصواتهم
للملايين في القارات الخمسة، كشفت الوثيقة ان ما
قاله غول كان فعلا حقيقة وليس مزحة أو طريفة
سياسية مثل ما تصورها البعض!
وإليك تفاصيلها بالصوت والصورة
باللغة التركية، وعلى من يريد المتابعة الدقيقة
ومعرفة التفاصيل عليه ان يقوم بدعوة مترجم تركي له
ليعرف القصة كاملة!!
إضغط على هذه النقطة