تقرير المركز الإعلامي للجبهة
بالتوازي مع العمليات
الفدائية
كانت
نتيجة المواجهات الشعبية جريح
احوازي بالرصاص الحي في حي
الثورة
شهدت
الأحواز خلال الأيام العشر
الحرام منذ بدأية هذه السنة
الهجرية في السادس من ديسمبر،
شهدت تصاعد ملحوظ لعمل
المقاومة الأحوازية بشقيها
المسلح والسياسي وكانت
المراكز العسكرية والأمنية في
مدن الأحواز وعبادان هما
الأكثر استهدافا خلال الأسبوع
المنصرم حيث وحسب التقارير
التي نقلتها وكالات الانباء
الأحوازية و المواقع
السياسية، هناك ثلاثة عمليات
عسكرية نوعية تمت خلال ثلاثة
أيام وهي هجوم مسلح على مخفر
رقم 15 في العزيزية وهجوم
مسلح على مخفر رقم 1 في شارع
أباذر في مدينة الأحواز وهجوم
ثالث على مركز عسكري في ضواحي
مدينة عبادان، حيث كانت نتيجة
هذه العمليات عدد من القتلى
والجرحى من قوى الأمن والحرس
الإيرانيين ولم يعلن أي فصيل
أحوازية مسئوليته عن أي من
العمليات.
الى جانب
ذلك استمرت المواجهات
السياسية بأنواعها في بعض
الأحياء من الأحواز العاصمة
حيث شهد حي الثورة ثلاثة أيام
مواجهات بين الشباب
الأحوازيين المنتفضين
بالحجارة وبين رجال الأمن في
اماكن متفرقة من الحي
وبتجمعات صغيرة، حيث تسبب ذلك
لإعتقال عدد من الناشطين
الأحوازيين بينهم احد الجرحى
الذي اصيب بالرصاص الحي في
ساقه وتم نقله هو الآخر الى
مكان مجهول مع الآخرين منذ
يوم الثلاثاء 14 ديسامبر
الجاري. الجريح كان من بين
مجموعة قامت بقذف رجال الأمن
بالحجارة في شارع الهادي في
حي الثورة بعد ما اعترضتهم
قوى الأمن بسبب لبس بعضهم
الكوفيات الحمر(في أيام
محرم!!)، لكن هذه المواجهات
انتهت ايضا بجرح عدد من رجال
الأمن وكسر زجاج بعض سياراتهم
بحجارة المتظاهرين. ويذكر
التقرير ان اهالي المعتقلين
لم يحصلوا على جواب عن مكان
وجود ابناءهم حتى الآن، كما و
رفض رجال الأمن وجود أي جريح
بين المعتقلين!
المركز
الإعلامي للجبهة الديمقراطية
الشعبية للشعب العربي في
الأحواز
17/12/2010