التجاوزات الإيرانية والقوة
الفعلية لدول الخليج!
من يتابع العلاقات
العربية-الإيرانية عموما
والإيرانية الخليجية خصوصا
حاضرا وتاريخيا، يشاهد أن
العرب عانوا ومازالوا يعانون
من التجاوزات الإيرانية منذ
نشأت حكومة فارس الأولى،
واليوم ونحن نتجاوز العام
العاشر من القرن الواحد
والعشرين،
نشاهد ان السياسة
الفارسية مازالت تحمل نفس
العقلية التوسعية، التخريبية
المتعالية التي كانت تحملها
في القرون الوسطى، وهي تعتبر
المحيط العربي حديقة خلفية
لها، لا يكفيها ما احتلته منه
حتى الآن، وكأنما وجود العرب
" إلى جوار" ايران، هو خطأ
كوني وتاريخي تريد ايران
تصحيحه بضم المنطقة لكيانها
الإمبراطوري، هذا ما حلمت به
وحاولت تنفيذه في حقب تاريخية
عدة واليوم مازالت تحلم به!
ودون ان نعود لتاريخ العلاقات
العربية – الفارسية وهي مليئة
بالتجاوزات الفارسية، نشير
الى جزء من (أهم) تجاوزات
إيران خلال الثمانين عام
الماضية فقط، من احتلال
الأحواز فما بعد:
·
احتلت فارس
الأحوازعام 1925
و سيطرت سيطرة كاملة على
الساحل الشرقي وعلى عشرات من
الجزر العربية في الخليج
العربي،
وهذه تعتبر إحتلالات
عدة وليس احتلال واحد
·
أعلنت إيران البحرين محافظة
رقم 14 ايرانية عام 1954
وطالبت بضمها بعد انسحاب
القوات البريطانية منها
واضطرت الأمم المتحدة لقبول
الإستفتاء وبالنهاية قرر
الشعب البحريني مصيره ومازالت
ايران تطالب بالجزيرة بين
فترة واخرى.
·
احتلت ايران جزر الإمارات
العربية المتحدة
الثلاث عام 1971.
·
الغت ايران معاهدة 1937 بينها
وبين العراق عام 1969،
وتجاوزت على العراق وعبرت
قواتها الحدود العراقية في
سيف سعد والنفط خانة واجبرت
العراق على قبول المناصفة في
شط العرب العربي بين الأحواز
والعراق،
·
فجرت ايران جامعة المستنصرية
العراقية عام 1979 وبدأت
بعدها التدخل في الشأن
العراقي حتى بدء الحرب التي
كان شعار ايران فيها ( تحرير
القدس يمر من كربلاء) أي
احتلال العراق.
·
اعلن خلخالي رئيس القضاء
الإيراني عام 1980 بعد الثورة
ان البحرين ايرانية وعلينا
اعادتها
·
إحداث شغب لعدة سنوات بعد عام
1980 في المملكة في مواسم
الحج، اكثرها دمويا كان في
عام 1987 الذي راح ضحيته 402
قتيل.
·
المساهمة الفعالة في احتلال
العراق والسماح لقصف العراق
من فوق تراب الأحواز عام 2003
، هذا ما اعلنه رئيس
الجمهورية محمد خاتمي ونائبه
ابطحي وقتها.
·
استمرار التدخل في الشأن
العراقي الداخلي لمدة سبعة
سنوات وهدم البنبة التحتية
فيه وتفكيك المصانع ونقلها
الى ايران وقتل المئات من
العلماء والطيارين
والفلسطينيين والأحوازيين في
العراق والزج بالمليشيات التي
نظمتها ايران للعراق وتعاونت
ايران مع القاعدة لقتل
الملايين من العراقيين وتشريد
اكثر من 4 ملاليين منهم ونقل
عشرات من خبراء التصنيع
العسكري العراقيين بالتهديد
الى ايران لتطوير صنائعها
العسكرية،
·
التدخل السافر في
لبنان وشق صفه الوطني
والإشارة لحزب الله بإحتلال
العاصمة بيروت،
·
تأمين السلاح للحوثيين
وتدريبهم وتمويلهم لضرب اليمن
والتدخل في شؤون المملكة
العربية السعودية
·
شق الصف الفلسطيني بحجة
مناصرة الشعب الفلسطيني،
·
تدخلت ايران في شأن المغرب
حتى طرد سفيرها من هناك
·
سيطرة ايران سيطرة تامة على
سوريا حتى اصبحت سورية محافظة
ايرانية وأمنها يعمل تحت
أوامر الأمن الإيراني حيث
أعاد لإيران 25 من المناضلين
الأحوازيين الفارين هناك
وشاركته سورية في حربها على
العراق لمدة 8 سنوات،
·
تدخلت ايران وقصفت وخربت
ووسعت من مذهبها الطائفي
الصفوي في السودان، وجيبوتي
ومصر و المغرب والبحرين
والكويت وجزر القمر و....،
·
أسست ايران شبكة غسيل اموال
في البحرين والكويت وتم
اعتقال وزير بحريني مع عدد
غيره من البحرينيين
والكويتيين يعملون لصالح ما
يسمى بالحرس الثوري في دول
الخليج العربي.
·
اعتقل اكثر من 230 في هذه
السنة من المخربين في البحرين
يخططون بالعمل مع ايران
لإنقلاب حسب ما اعلنته
البحرين
·
التدخل في شؤون الكويت ورفع
العلم الإيراني في هذه السنة
على احد معسكراته وبناء شبكات
تخريب في دول الخليج العربي
واعتقل عدد من الخربين في
الكويت من جنسيات مختلفة
واعترافهم بوجود مجاميع منهم
ايضا في المملكة العربية
السعودية،
وتغيير اسم الخليج
العربي لأحد الشوارع الى خليج
فارسي في الكويت.
·
اعلان وكالة انباء بارس للحرس
الإمارات انها ومحافظة
ايرانية و واجب
اعادتها،وتهديد
دول الخليج العربي
بالقصف وبإغلاق مضيق باب
السلام(هرمز)
·
التخريب في حاملة النفط
اليابانية اخيرا كإنذار، ونشر
بيان بإسم القاعدة لتحمل
مسئولية التخريب، ولا نعرف من
أين جاءت القاعدة بالطراد
الإيراني السريع لتصل به
للسفينة!
·
احتلال جزيرة عمانية في مضيق
هرمز، مازالت ايران تحتفظ بها
بصمت من الطرف الآخر،
·
وهناك
العشرات من الإنتهاكات
الإيرانية المسجلة وغير
المسجلة الأخرى
هذه التجاوزات والتدخلات
والإحتلالات وغيرها الكثير
الذي لم يكتشف حتى الآن، لم
يرد عليها العرب، ولم يطالبوا
حتى يومنا هذا في المؤسسات
الدولية بإنهاء احتلال
الأحواز أو الجزر العربية
المحتلة ولم علقوا علاقاتهم
مع ايران وايران اليوم لديها
سفارات في كافة الدول العربية
تعج بالمخربين وقيادات الحرس
ومازالت حتى هذه اللحظة الدول
الخليجية والعربية عموما
محافظة على علاقاتها السياسية
والإقتصادية والثقافية مع
ايران، لا بل وحتى بعض الدول
الخليجية لديها معاهدات امنية
معها...
لكن يا ترى، هل هذا الأسلوب
بالتعامل مع جار متغطرس
وعنصري حاقد ومتعالي متخلف
ومستهتر بكافة القيم
الإنسانية وعدو متربص للتدخل
في شؤون هذه الدول وعدم
مراعاته حسن الجوار هو
الأسلوب المناسب؟
العلاقات الفارسية بالعالم
العربي خلال كل القرون
الماضية وخصوصا في الفترة
الأخيرة اثبتت ان ايران ليس
لديها نية حسنة تجاه العرب
وهي دائما كانت وما تزال تبحث
عن أي فرصة وذريعة للضرر
بمصالحهم وبدولهم والتخريب في
استقرارهم.
ايران مازالت تحلم بالسيطرة
على المنطقة حتى تجعل منها
امبراطورية فارسية واسعة تعيد
بها احتلالات كوروش لبابل
والمناطق التي وصلت اليها
الجيوش الفارسية في العهود
القابرة وهذه العقلية هي كانت
محرك فارس لإحتلال الأحواز(
عيلام ) التي عادت واحتلتها
بعد 2500 عام،
سنة 1925 عسكريا وحتى
الآن حيث تدعي انع يلام كانت
تحت الإحتلال الفارسي لكوروش
قبل اكثر من 2500 عام!!
لكن يا ترى هل الدول العربية
فعلا عاجزة عن ايقاف كل هذه
التجاوزات الفارسية على
اوطانها ونظمها و المهددة
لاستقرارها والمتوسعة في في
بناء خلاياها التخريبية؟
والجواب على هذه الأسئلة هو
طبعا: لا!
في الوهلة الأولى اغلبية
الناس وخصوصا في الخليج
العربي، تتصور ان هذه الدول
الصغيرة غير قادرة على مواجهة
العنجهية الإيرانية وعليها ان
تتعامل بأي شكل دون إثارة
غضبها حيث ان ايران لديها
الإمكانيات البشرية والعسكرية
والتخريبية ما يكفي للضرر
بالآخرين دون ان تتضرر هي
مقابل ذلك. لكن هل هذا هو
الواقع؟ برأينا طبعا لا،
الواقع هو ان الدول العربية
وخصوصا الخليجية منها ومع كل
ما تمتلك ايران من نقاط قوة
وتخريب، تتمكن ان تلحق اكبر
الضرر بإيران دون ان تبقي
فرصة تخريب له. نحن نرى انه
من الخطأ ان يتصور احدا ان
هذه الدول المهددة مباشرة من
ايران، غير قادرة على الدفاع
عن نفسها مقابل القوة
الإيرانية،
لا بل وبالحسابات
الإستراتيجية نريها قادرة على
القيام برد اخطر بكثير لإيران
من خطر ايران
علىها
وإذا قمنا بمقايسة موضوعية
لقوة ايران مقابل العرب،
النتيجة ستكون على الوجه
التالي:
·
الدول العربية مجتمعة، تملتك
اليوم ما يكفي من القوة
العسكرية المتطورة لمحاربة
عدة دول في زمان واحد اذا
اتخذت القرار وأرادت استخدام
قوتها وامتلكت الإرادة لذلك.
·
لهذه الدول معاهدات صداقة
وتحالفات استراتيجية مع كثير
من الدول الكبرى المتعهدة
بحماية استقرارها من اجل
مصالحها، وقوات هذه الدول
متواجدة فعلا في مياه الخليج
العربي وبقوة.
·
الدول الخليجية لديها اتحاد
مشترك يجمعها في" مجلس
التعاون الخليجي" وجميع دولها
اعضاء في جامعة الدول العربية
التي تضم 22 دولة شقيقة.
·
الدول الخليجية لديها تأثير
كبير في المؤتمر الإسلامي وفي
التجمعات الدولية التي فقدت
ايران فيها قوة وجودها بسبب
تعارضها المستمر مع السياسة
الدولية.
·
الدول الخليجية بقواتها
المسلحة تتمكن ان تدمر اكبر
ميناء لإنتقال النفط
الإيراني" الأحوازي في
الحقيقة" الى العالم، وهو
مرفأ "خرج" الذي تصدر ايران
منه مليوني برميل نفط يوميا.
·
الدول العربية في الخليج
لديها الإمكان المالي والثروة
البشرية لتمتلك اكبر الجيوش
ومن كل الأقطار وتشكيل جيش
اكبر واقوى من الجيوش
الإيرانية.
·
الدول الخليجية هي التي تمتلك
مضيق هرمز الصالح لملاحة
السفن العملاقة، أما الجانب
الإيراني من المضيق فلا تبحر
فيه سفن النفط نظرا لضحافة
مياهه.
·
الدول العربية في الخليج
لديها العلاقة والصداقة مع
كافة الدول المحيطة بإيران
خلافا لعلاقات ايران المشلولة
بهذه الدول وعليه بإمكان دول
الخليج ان تقيم حصارا قاتلا
حول ايران بواسطة اصدقائها.
·
الدول الخليجية لديها
الأصدقاء الذين يسندونها في
كافة المحاكم والمؤتمرات
والمؤسسات الدولية وخصوصا في
الأمم المتحدة.
·
الدول الخليجية بإمكانها منع
التجارة الإيرانية في الخليج
العربي وفي بحر العرب وهذا هو
المنفذ البحري الوحيد الذي
تتمكن ايران من الإستفادة منه
للإرتباط بالعالم لتأمين حاجة
70 مليون من النفوس، في الحال
ان لدول الخليج منافذ بحرية
وبرية متعددة، اهمها البحر
الأحمر
وبحرعمان وبحر العرب
وبإمكان الدول العربية تصدير
نفطها من تلك المنافذ خلال
مدة وجيزة.
·
لدى الدول الخليجية المال
الكافي لخلق مشاكل كبرى في
داخل ايران وخصوصا إذا اتجهت
هذه الدول باتجاه القوميات
غير الفارسية والأقليات
المذهبية المحرومة،
واحداث بلوشستان
وكردستان والأحواز شاهد على
قوة تأثير الشعوب هذه وهذا
يعتبر اقرب الطرق واقلها كلفه
مالية وبشرية واقتصادية للدول
العربية،
·
الدول الخليجية لها
اكثر من 10 ملايين
عربي شقيق على طول الساحل
الشرقي والشمالي في الأحواز
العربية وبإمكانها ان تتحرك
باتجاههم وتسند نضالهم و هم
يمتلكون على اراضيهم اكثر من
90% من ثروة ايران الفعلية
التي يتمكنون من حرمان ايران
منها ويتمكنوا ان يكونوا قوة
مؤثرة خلف سواتر العدو
الإيراني. كما ويمكن ان
تستخدم الدول الخليجية ورقة
الأحواز في جامعة الدول
العربية وايضا ان تطرح موضوع
احتلال الأحواز والقوميات غير
الفارسية الأخرى في الأمم
المتحدة.
·
الدول العربية تتمكن من طرح
موضوع الجزر الإماراتية
المحتلة في مجلس الأمن وفي
المحكمة الدولية، والدول
العربية لها ولها ولها
الكثير..
·
أما ايران، فلا تمتلك غير
القوة العسكرية التي لا يمكن
لها ان تواجه قوات الدول
العربية خاصة وان الدول
الخليجية المجاورة مسنودة من
قوات التحالف الأمريكي،
الأوروبي والغربي المتواجد
على اراضيها عموما، هذا
بالإضافة الى ان سلاح الجو
الإيراني لا يمتلك الطائرات
والتكنولوجيا المتطورة خلافا
لما يمتلكون العرب ولا يمكن
للسلاح الإيراني ان يستخدم
تكنولوجية الإتصالات لتسيير
مسير الصواريخ والطائرات التي
يمتلكها وصنعت بتكنولوجيا
مهربة غير متطورة، نظرا
لإمتلاك الغرب الأقمار
الإصطناعية التي تربط قيادة
الصواريخ بأجهزة تسيير تلك
الصوارخ، مما يعني ان رادارات
ايران في أي حرب ستتوقف عن
العمل هي الأخرى بسبب عدم
تمكنها من الإستفادة من خدمات
الأقمار الإصطناعية الغربية!
·
الدول العربية عدد نفوسها
يتجاوز الـ 320 مليون نسمة،
وايران التي يصل عدد سكانها
الى 70 مليون نسمة يتجاوز عدد
نفوس القوميات غير الفارسية
التي هي في مواجهة مع النظام
فعلا 72%، أي ان في اقل
تقدير، 50 مليون في ايران لا
يؤيدون النظام في تجاوزاته
العنصرية في المنطقة بلا بل
ويعارضون هذا التوجه التوسعي
بشكل كامل.
·
ايران، اضعف داخليا بكثير من
الدول العربية الخليجية نظرا
لقوة الشعوب والمعارضة
الإصلاحية واليسار
والإسلاميين المعارضين وفئات
الشباب والنساء، هذا مقابل
شعب راضي مرتضي للدول العربية
الخليجية، لا يريدون غير
الإستقرار لبلدانهم، أي بمعنى
آخر مساندين لأي عمل يضمن هذا
الإستقرار لهم من قبل
قياداتهم السياسية.
·
اقليميا، الدول الخليجية لها
علاقات صداقة وتجارة متبادلة
ومصالح مشتركة مع كافة دول
المنطقة، خلافا لعلاقات ايران
المتوترة مع جميع الدول
العربية وغير العربية في
الشرق الأوسط باستثناء بعض
المجاميع التخريبية وبعض قوى
المقاومة العربية وسورية
المحاصرة،
·
اقتصاديا، ايران اضعف بكثير
من الدول الخليجية، حيث ان
الإمارات العربية المتحدة
وحدها تصدر اكثر من ما تصدر
ايران من النفط الأحوازي وهو
2 مليون برميل يوميا
والإمارات قطب اقتصادي عالمي
اجتاحت استثماراتها امريكا
واوروبا والصين، وفيها مئات
المليارات من الإستثمارات
الأجنبية التي ستكون ضمانا
لوقوف الدول الأخرى صاحبة هذه
الإستثمارات الى جانبها في أي
مواجهة، أي الى جانب مصالحها
في الحقيقة.
·
الذخائر المالية للدول
الخليجية يمكنها ان تغطي
مصروفات أي وبأي مستوى لسنوات
عدة/
هذا ما لن تتمكن
ايران من تحمله وهذه
الإشكالية هي التي اجبرت
الخميني على شرب كأس السم عام
1988 بعد ما هتفوا بشعار(جنگ
جنگ تا پیروزی)
حرب حرب حتی النصر،
لمدة ثمانية سنوات لكن
بالنهاية ومع ضرب مصدر
تمويلها في جزيرة خرج
الأحوازية المحتلة، شلت
القوات الإيرانية واجبرت على
الإستسلام.
ولا نرى ان العلاقة الفارسية
العربية ستستمر بهذا الشكل
غير المتوازن الفعلي ولا نرى
ان يستمر السكوت العربي على
التدخلات والتوسعات والجرائم
الفارسية، ولا يمكن للدول
العربية ان تسير امورها
مستقبلا بنفس الطريقة المتخذة
هذا اليوم والتهديدات
الإيرانية مستمرة وتتصاعد يوم
بعد يوم حيث ستترتب نتائج
خطيرة على هذه السياسة.
وفي النهاية اننا نرى، وهذا
ما على الأحوازيين ان لا
يفرطوا به، نرى هناك حاجة
للدول العربية وخصوصا
الخليجية منها للعمل مع
الأحوازيين وهذا ان لم يحصل
اليوم، سيحصل غدا، وان مساعدة
الدول العربية لمساعدة
الأحوازيين آت من اجل التأثير
على سياسة ايران التوسعية،
خاصة وان الأحوازيين من جانب،
معهم قوى القوميات القادرة
على ايقاف التوسع الفارسي في
المنطقة، والأحوازيين هم
اليوم القوة الضاربة في قلب
العدو المحتل، ويمتلكون كثير
من أوراق اللعبة في هذه
المرحلة في مواجهة
العنصرية الفارسية،
ومن جانب آخر، هذا الدفاع
الخليجي والعربي هو الأقل
كلفة والأقل خطرا عليهم، حيث
بذلك ينقلون المواجهة من
حدودهم الى قلب ايران وهي
الأحواز، مركز تسيير قوة
ايران وتجاوزاتها وصواريخها،
وثروة الأحواز هي البقرة
الحلوب التي تغذي اقتصاديا كل
هذه التجاوزات بنفطها وغازها
وبتروكيماوياتها و
سيوقف الأحوازيون استغلال
ايران لهذه الثروة في
المستقبل بخلاص الأرض
الأحوازية وما تمتلك من ثروات
وهذا قرار احوازي تم اتخاذه
وصوت عليه الشعب مباشرة برأي
جماعي احوازي في انتفاضة
نيسان الظافرة لعام 2005.
أحمد الخفاجي الأحوازي
05/11/2010