الملة موسى
شهرياري، المسئول في النظام وإستاد جامعة
تستر الفارسية في مدينة تستر الأحوازية، وفي اجتماع الليلة
الماضية، السبت 16.1.2010 في المدينة قال: ان الوهابية حسب
قوله، وجهت سهامها للتشيع وعلينا ان نقوم بإثراء المجتمع
لمبارزة الشبهات.
وحسب ما
نشرت وكالة بارس الرسمية التابعة للحرس الإيراني، أضاف الملة
شهرياري: هذه الفرقة الضالة(حسب قوله) تعمل على كل تراب
الأحواز" استان خوزستان" ولازم، ومن اجل مقابلتها، علينا ان
نجهز المساجد والأماكن الدينية في كل المدن الأحوازية، وعلينا
ان نسعى ان نزود الشباب بما يخدم مذهبهم(
ويقصد مذهبهم الصفوي).
وأضاف هذا
العنصر المعروف بعنصريته للعرب وهو ممثل خامنئي في جامعة تستر
ومن مجموعات فارسية تسترية عنصرية وله ارتباط مباشر وإجرامي
بالحرس الثوري ومشارك في قمع الشعب الأحوازي، أضاف وهو يشير
الى نشاط ما يسميه الوهابية في الأحواز حسب وكالة أنباء بارس:
ان نشاط الوهابيين موجه بشكل مباشر لأهم أعمدة معتقداتنا وهم
أهل البيت ولهذا الغرض يوزعون كتب كثيرة مجانا في كافة
أماكن الأحواز!!! ويضيف المتكلم: علينا ان
نتخذ إجراءات عاجلة في هذا الشأن وعلى طلاب الجامعات ان
يشاركوا بعنوان رسل مؤثرة في توعية الناس في المدن المختلفة!!!
ويضيف وهو يحاول ان يقنع مستمعيه أيضا ويعيدهم الى مذهبهم
الصفوي: لدينا الكثير الذي نقوله لرد ادعاءات الوهابيين حول
أهل البيت، حيث لدينا آيات قرآنية متعددة نازلة " على النبي"
حول التوسل بأهل البيت وأمر التشيع جاءنا من النبي مباشرة وله
جذور قرآنية. ويضيف: اننا من اجل التقرب الى الله بحاجة الى
وساطة أهل البيت وهم أفضل الواسطات بين الإنسان وربه وهم
يساعدونا للوصول لحاجاتنا من الله.
يضاف ان
السلطات الإيرانية وفي طول تاريخ احتلالها للأحواز كانت تخلق
الذرائع لقمع الأحوازيين حيث قمعت أول تنظيم سياسي لهم في
الخمسينات من القرن الماضي بإتهام الناصرية و قمع الحركات
السياسية بعد ذلك بإتهام "الصدامية" وطابور
خامس صدام حسين واليوم وبغياب جمال وصدام تتهم الأحوازيين
بالعمالة للوهابيين السعوديين حسب قولها وهي تسجن الأحوازيين
فقط لوجود الكوفية الحمراء حيث وصل أحكام الكوفية الى عشرة
أعوام سجن في بعض الأحيان وهي تسجن كل من يتجاهر بالتسنن
وأغفلت المسجد الوحيد لأهل السنة في كل الأحواز وهدمت ثاني كان
مزمع بنائه بمال الناس وسجنت أي أمام سني قام بالصلاة مع سنة
مثله.